مهموم أنا بهموم وطنى، مثلى مثل الكثيرين من المصريين، و أكثر ما يؤرقنى هو حالة السلبية المقيتة التى يتسم بها بنى وطنى منذ فترة ليست بالقصيرة، و انا منهم و لا أعفى نفسى منها بالطبع، و مع استعراض البدائل المطروحة ضمنيا للخروج من تلك السلبية و جدت معظمها غير قابل للتنفيذ الآن لأسباب عديدة، ورأيت ان أطرح حلا مبدئيا، و قابلا للتنفيذ، للتغلب على صعاب عملية التغيير المطلوبة لانقاذ الوطن من الكارثة التى تنتظرنا اذا ما بقينا على حالنا هذا… و يتلخص هذا الحل فى ان نبدأ بأنفسنا أولا و نتحول الى أمة ايجابية، و نوهت الى ذلك فى تعليق لى بادراج سابق، و قلت فيه:
"السيدات و السادة الأفاضل… مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، فلتكن هذه الخطوة أن يذهب كل من يقرأ هذا التعليق و يقوم بالخطوة الأولى و يستخرج بطاقة انتخابية و يشترك فى انتخابات 2010 و 2011 و يقول رأيه أيا كان تأييدا أو طلبا للتغيير، و اذا كانت حجتكم تزوير الانتخابات فليكن عملنا هو جعل عملية التزوير أصعب ما يمكن… فهذا واجبنا قبل أن يكون حقنا…
على المرء أن يسعى و ليس عليه ادراك النجاح، فهذا مرهون بارادة الله… و الله، سبحانه و تعالى، لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم….
حضرات السيدات و السادة الأفاضل… البدائل الأخرى المطروحة كارثية.. و اذا حدث أن أحد البدائل الكارثية تحقق فلا نلومن الا أنفسنا…
الحقيقة أنى كنت أنوى أن أنشر ادراجا خاصا فى موضوع الاشتراك فى الانتخابات كخطوة ايجابية للأمام، و ها انا قد فعلت ذلك ضمنيا و موجزا أيضا فى هذا التعليق…" ( انتهى التعليق)…
و تصادف أن كنت مارا كعادتى بمدونة المدونة المتميزة الأستاذة الفاضلة هند و قرأت عندها موضوعا متميزا، عنوانه "هل يتكلم الشعب" تتحدث فيه عن حالنا ، ووجدته يصب بأفكاره فى نفس المصب الذى أتحدث عنه، و ان كان النبع مختلفا، و كان لى تعليقا على موضوعها أوردته بمدونتها، ثم تبادرت الى ذهنى فكرة تكمل الموضوع الذى بدأته بتعليقى السابق ذكره…. ماذا لو نشرت موضوع الأستاذة الفاضلة هند بمدونتى و مرفق به تعليقى عندها و أى تعليق آخر أراه قد يخدم الفكرة؟؟ … فاستأذنتها فى هذا الأمر، فتفضلت مشكورة و أذنت لى بذلك…
تقول الأستاذة الفاضلة هند:
;
post_id = 1613242;
sck = ‘540f764183bc020842f298eb2f6717c7′;
كتبهاهنــــد ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 19:22 م
قلبى يتألم ..
هذا باختصار هو حالى هذه الأيام ..
كلما تأملت واقع وطنى العزيز " مصر " وما يجرى على أرضه من مزايدات ومهاترات على المستوى السياسى والسلطوى .. وما يحاك من خيوط فى ثوب التوريث الذى يحيكه أناس يستفيدون من بقاء الأمور على ما هى عليه من فساد وتعفن وسوء ..
كلما تأملت هذا المشهد القميئ وتلك المسرحية الهزلية يعتصر الحزن قلبى ..ويزداد حزنى بمتابعة ذاك الصمت المطبق الذى يواجه به الشعب تلك المؤامرة على مستقبله وآماله فى غد أفضل ..
لا أتصور أن يعدم المصريون وجود شخص واحد يقف صارخا بملء فيه أمام الرئيس مبارك قائلا : كفاك ما أوصلت مصر اليه ..تسلمتها بلدا تحتفل بالنصر ..واليوم يصبح النصر بلا معنى وسط ما نعانيه من فقر وفساد وسوء ادارة بكل مؤسسات الدولة ..
مصر على يديك صارت خرابة تمتلئ باللصوص والجهلة والفاسدين والمنتفعين ..ضاعت كل ريادتها وصار كل موهوبيها من العلماء والادباء والفنانين يرحلون منها هجرة الى أوطان تقدرهم وتقدم لهم كل ما يحتاجون ليخترعوا ويبدعوا ..
لا تعليم ولا صحة ولا ثقافة ولا بحث علمى ..حتى الفن صرنا نتأخر ويتقدمنا الكثيرون ..!!
ان مصر اليوم على المحك ..ان تقدم الشعب وخطا خطوته المنتظرة ..هى خطوة واحدة ..ليست بالشيئ العسير ..خطوة يقول من خلالها للجميع أنه
المزيد