أليس فيكم رجل رشيد؟

نوفمبر 25th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

أنا رجل يسكن وطنا واحدا هو مصر، و لكن يسكنه ثلاثة أوطان، الأول هو الوطن المحدود مصر، و الثانى هو الوطن الكبير العالم العربى، و الثالث هو الوطن الأكبر الأمة الاسلامية.. و قد بُنِيَت ثقافتى تلقائيا من تعايش سلمى بين الأوطان الثلاثة… و هناك توازن فريد بداخلى بين تلك الأوطان لم أصنعه بنفسى، و لكن هذا التوازن هو من صنعنى كانسان له ولاء مركب كمصرى و عربى و مسلم فى آن واحد….

كنت قد آليت على نفسى ألا أزج بنفسى فى تلك الملهاة التى اختلط فيها الحابل بالنابل، و الصالح بالطالح، و الرصين من القول بالغث منه… فعلى مدى طويل  وصلت الحالة المصرية الجزائرية الى وضع

المزيد


الخطوة الأولى فى رحلة الألف ميل…

نوفمبر 12th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

مهموم أنا بهموم وطنى، مثلى مثل الكثيرين من المصريين، و أكثر ما يؤرقنى هو حالة السلبية المقيتة التى يتسم بها بنى وطنى منذ فترة ليست بالقصيرة، و انا منهم و لا أعفى نفسى منها بالطبع، و مع استعراض البدائل المطروحة ضمنيا للخروج من تلك السلبية و جدت معظمها غير قابل للتنفيذ الآن لأسباب عديدة، ورأيت ان أطرح حلا مبدئيا، و قابلا للتنفيذ، للتغلب على صعاب عملية التغيير المطلوبة لانقاذ الوطن من الكارثة التى تنتظرنا اذا ما بقينا على حالنا هذا… و يتلخص هذا الحل فى ان نبدأ بأنفسنا أولا و نتحول الى أمة ايجابية، و نوهت الى ذلك فى تعليق لى بادراج سابق، و قلت فيه:

"السيدات و السادة الأفاضل… مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، فلتكن هذه الخطوة أن يذهب كل من يقرأ هذا التعليق و يقوم بالخطوة الأولى و يستخرج بطاقة انتخابية و يشترك فى انتخابات 2010 و 2011 و يقول رأيه أيا كان تأييدا أو طلبا للتغيير، و اذا كانت حجتكم تزوير الانتخابات فليكن عملنا هو جعل عملية التزوير أصعب ما يمكن… فهذا واجبنا قبل أن يكون حقنا…
على المرء أن يسعى و ليس عليه ادراك النجاح، فهذا مرهون بارادة الله… و الله، سبحانه و تعالى، لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم….
حضرات السيدات و السادة الأفاضل… البدائل الأخرى المطروحة كارثية.. و اذا حدث أن أحد البدائل الكارثية تحقق فلا نلومن الا أنفسنا…
الحقيقة أنى كنت أنوى أن أنشر ادراجا خاصا فى موضوع الاشتراك فى الانتخابات كخطوة ايجابية للأمام، و ها انا قد فعلت ذلك ضمنيا و موجزا أيضا فى هذا التعليق…" ( انتهى التعليق)…

 

و تصادف أن كنت مارا كعادتى بمدونة المدونة المتميزة الأستاذة  الفاضلة هند و قرأت عندها موضوعا متميزا، عنوانه "هل يتكلم الشعب"  تتحدث فيه عن حالنا ، ووجدته يصب بأفكاره فى نفس المصب الذى أتحدث عنه، و ان كان النبع مختلفا، و كان لى تعليقا على موضوعها أوردته بمدونتها، ثم تبادرت الى ذهنى فكرة تكمل الموضوع الذى بدأته بتعليقى السابق ذكره…. ماذا لو نشرت موضوع الأستاذة الفاضلة هند بمدونتى و مرفق به تعليقى عندها و أى تعليق آخر أراه قد يخدم الفكرة؟؟ … فاستأذنتها فى هذا الأمر، فتفضلت مشكورة و أذنت لى بذلك…

 

تقول الأستاذة الفاضلة هند:

 

;
post_id = 1613242;
sck = ‘540f764183bc020842f298eb2f6717c7′;

هل يتكلم الشعب ..؟!

كتبهاهنــــد ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 19:22 م

 

قلبى يتألم ..

هذا باختصار هو حالى هذه الأيام ..

كلما تأملت واقع وطنى العزيز " مصر " وما يجرى على أرضه من مزايدات ومهاترات على المستوى السياسى والسلطوى .. وما يحاك من خيوط فى ثوب التوريث الذى يحيكه أناس يستفيدون من بقاء الأمور على ما هى عليه من فساد وتعفن وسوء ..

كلما تأملت هذا المشهد القميئ وتلك المسرحية الهزلية يعتصر الحزن قلبى ..ويزداد حزنى بمتابعة ذاك الصمت المطبق الذى يواجه به الشعب تلك المؤامرة على مستقبله وآماله فى غد أفضل ..

لا أتصور أن يعدم المصريون وجود شخص واحد يقف صارخا بملء فيه أمام الرئيس مبارك قائلا : كفاك ما أوصلت مصر اليه ..تسلمتها بلدا تحتفل بالنصر ..واليوم يصبح النصر بلا معنى وسط ما نعانيه من فقر وفساد وسوء ادارة بكل مؤسسات الدولة ..

مصر على يديك صارت خرابة تمتلئ باللصوص والجهلة والفاسدين والمنتفعين ..ضاعت كل ريادتها وصار كل موهوبيها من العلماء والادباء والفنانين يرحلون منها هجرة الى أوطان تقدرهم وتقدم لهم  كل ما يحتاجون ليخترعوا ويبدعوا ..

لا تعليم ولا صحة ولا ثقافة ولا بحث علمى ..حتى الفن صرنا نتأخر ويتقدمنا الكثيرون ..!!

 

ان مصر اليوم على المحك ..ان تقدم الشعب وخطا خطوته المنتظرة ..هى خطوة واحدة ..ليست بالشيئ العسير ..خطوة يقول من خلالها للجميع أنه

المزيد


من أجلك “أنت”

نوفمبر 5th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

الأستاذ جابر رمضان  مواطن من الاسكندرية، و الحقيقة أنى لا أعرفة و لكن نشرت له جريدة المصرى اليوم، بتاريخ 5-11-2009، و على صفحة " السكوت ممنوع "، وجهة نظر فى مؤتمر الحزب الوطنى الأخير… و لما كانت وجهة النظر هذه جديرة بالقراءة فقد رأيت أن أنشرها هنا… و لى فى النهاية تعليق عليها..

دلونى على دولتهم

٥/ ١١/ ٢٠٠٩

كم تمنيت أن أكون مواطناً فى الدولة التى يحكمها الحزب الوطنى الديمقراطى!! فقد بهرنى للغاية أداؤهم ونشاطهم الدؤوب، والذى بدا واضحاً من خلال التسويق المستمر لمؤتمرهم العام السادس «من أجلك أنت»، المتقن إعلامياً وإعلانياً، وأيقنت كم هو مترف مواطنهم وينعم بالرفاهية، وترفه ورفاهيته واضحة جداً من خلال استعراض الحزب كشف حساب أعماله، وما قدموه لشعبهم من تقدم ورخاء على جميع المستويات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وكذلك خطط استراتيجية تصب فى النهاية لخدمة المواطن.. وبما أنهم نجحوا فى كل ما خططوه سلفاً أكيد ودون شك تحت شعارهم «من أجلك أنت» سي

المزيد


فى عشق الاسكندرية

أكتوبر 12th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

قامت الأستاذة الفاضلة لولى بنشر مقطوعة غاية فى الجمال فى عشق الاسكندرية و بحرها، و ذلك بصوتها، على مدونتها…

و هذه دعوة منى لكم


رسالة ماجستير عن المدونات

سبتمبر 7th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

الحقيقة أنه حينما بدأت المدونات فى الظهور منذ عدة سنوات، لم يكن أحد يتوقع ان تصل الى ماهى عليه الآن.. حتى ان كلمة المدونات بدات تدخل قاموس البحث الأكاديمى.

و قد قامت الباحثة الأستاذة شيماء اسماعيل بتسجيل رسالة ماجستير بكلية الآداب - جامعة القاهرة، و عنوان الرسالة هو:

المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية

و منذ عدة شهور أجرت الباحثة اتصالاتها، من خلال المدونات و البريد الالكترونى، مع المدونين و المدونات أصحاب المدونات التى وقع اختيارها عليها لتكون عينة لبحثها، و طلبت منهم معاونتها فى البحث و ذلك عن طريق الاجابة على مجموعة من الأسئلة متضمنة فى استمارة استقصاء بيانات و معلومات، و هو

المزيد


خطاب مفتوح للرئيس أوباما

يونيو 18th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

بعد أن هدأت " هوجة أوباما " و عادت القاهرة لما كانت عليه قبل زيارته لها، و بعد أن تخلصت أنا من انبهارى بالرجل كانسان مثقف مهذب يختلف عن غيره من رؤساء الولايات المتحدة، على الأقل فى طريقة خطابه للآخرين، وجدت بعد اعادة قراءة خطبة جامعة القاهرة أنى أود الرد على بعض مما جاء فى هذه الخطبة. و وجدت ان خطابا مفتوحا له على مدونتى هو سبيلى الوحيد لذلك..

و ها هو ما كتبته:

السيد الرئيس باراك حسين اوباما،

   رئيس الولايات المتحدة الأمريكية..

  مرحبا بك فى بلدى، مصر، مهد الحضارة الانسانية و قلب العالم الاسلامى..

سيدى الرئيس… اختيارك لمنبر الحديث الى العالم الاسلامى اختيار موفق، فمصر، التى صهر فيها التاريخ و الجغرافيا مع الفكر الدينى المستنير فى بوتقة واحدة، هى بالتأكيد أنسب مكان على ظهر الأرض يصلح لخطاب كهذا..

فى البداية أنا أصدق أن نواياك فى هذا الخطاب هى نوايا حسنة.. و أعرف أنه ليس المطلوب منك أن تتحدث بلساننا أو أن تحل مشاكلنا أو حتى ان تقدم، فى حديث كهذا، خططا تفصيلية لازالة بؤر التوتر التى تحدثت عنها فى خطابك.. و انما أعتبر هذا الحديث هو بداية طريق بناء الثقة بين عالمين، الغرب و الأمة الاسلامية، و لا يخفى على أحد أن العلاقة بين هذين العالمين قد شهدت أحوالا متفاوتة، منها فترات ثقة و تعاون و تبادل خبرات و مصالح، و أخرى فترات من التوتر و الخلاف الذى وصل الى حد الاقتتال و اسالة الدماء… و اسمح لى أن أبدا بالتعليق على محتويات حديثك الهام لنا فى صورة نقاط محددة:

1- على الرغم من أنك بدأت حديثك عن العنف بارجاع بعض أسبابه الأولية للاستعمار الغربى فى بلادنا، الا اننى لاحظت تلميحا فى خطابك الى ان المتطرفين الذين يمارسون العنف موجودون على الجانب الاسلامى فقط، و الحقيقة أنهم موجودون على كلا الجانبين، فقط الفارق بينهما أن المتطرفين الذين يأمرون بالعنف من جانب الغرب يأمرون جيوشا نظامية، مسلحة بترسانة هائلة من السلاح، و حينما يقتلون المدنيين، رجالا و نساء، شيوخا و أطفالا، تسمون ذلك " ضرر عرضى "- Collateral damage - بينما المتطرفون الذين يأمرون بالعنف من الجانب الاسلامى يأمرون جماعات غير رسمية، و حينما يقتلون نفس النوعية من المدنيين تسمون ذلك باسمه الصحيح.. و بالتالى فانى و كثيرون مثلى لا نرى فرقا بين ديك تشينى و ريتشارد بيرل و بين أسامة بن لادن و الظواهرى من ناحية أخرى، و لا بين صدام حسين و بين رامسفيلد …

2- نحن نعرف جيدا طبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة و اسرائيل، كما لا ننكر المظالم التى و

المزيد


رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (4-1)

مايو 16th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , الدستور المصرى, غير مصنف

 


دستور الأمة:

 

يليق بدستور سنة 1923 أن يطلق عليه دستور الأمة بحق، فقد صدر هذا الدستور بعد كفاح طويل للشعب المصرى استمر على مدى أربعين عاما او يزيد… و لم يكن الكفاح هذه المرة فى مواجهة الحكام فقط، و لكنه كان بالأساس فى مواجهة الاحتلال الانجليزى الذى حدث سنة 1882م بعد الثورة العرابية، التى فشلت فى عزل الخديوى و فى منع الاحتلال الانجليزى.

 

بدأ الاحتلال البريطانى لمصر بأخذ عدة قرارات تمكن بريطانيا من السيطرة التامة على مصر. تمثلت هذه القرارات فى حل الجيش المصرى و تكوين جيش صغير بقيادة بريطانية خالصة، و كذلك حل مجلس النواب و تشكيل مجالس صورية بدلا منه، و استتبع ذلك ايقاف العمل بدستور 1882، و استبدل الدستور بما عُرِف بالقانون الأساسى، الذى وضعه اللورد دافرين. و قد رأت الحكومة البريطانية عدم اغضاب السلطان العثمانى، عبد الحميد الثانى، فتركوا التبعية الصورية لمصر فى كنف الدولة العثمانية بينما وجود قوات الاحتلال يجعل السيادة الفعلية لبريطانيا… و فى عام 1883م تم تعيين أول معتمد بريطانى فى مصر و هو اللورد كرومر، الذى بدا فى استخدام سياسة اليد الحديدية فى حكم البلاد مما أدى الى تصاعد الاحتجاجات، و بدات قوى الحركة الوطنية فى مناوءة الاحتلال… استمر هذا التصاعد خلال حكم الخديوى توفيق حتى عام 1892م ثم تولى بعده الخديوى عباس حلمى الثانى حتى عام 1914م.. يلاحظ أن تزايد المواجهات بين اللورد كرومر و قوى الحركة الوطنية قد أدى الى رحيله عن مصر فى عام 1907م  و عُيّن بدلا منه اللورد جورست الذى استمر حتى عام 1911م ثم تبعه أشهر معتمد بريطانى فى مصر، بعد اللورد كرومر، و هو اللورد كتشنر صاحب القبضة الحديدية و الذى لُقِّب بالمندوب السامى ….

 

كان للاحتلال الانجليزى عدة تأثيرات على الحياة فى مصر… التأثير الأول كان على الصناعة حيث بدأت فى التآكل و قل الانتاج الصناعى المصرى و أُقفلت مصانع و أفلس أصحابها، و هذا يقودنا الى التأثير الثانى و كان على التجارة الداخلية و الخارجية حيث زاد الاعتماد على السلع المستوردة بشكل لافت للنظر، أما التأثير الثالث فكان على الزراعة التى بدأت فى الازدهار، و كان الهدف من ذلك هو زيادة انتاج القطن و تحسين أنواعه حيث كانت صناعة النسيج البريطانية تعتمد عليه بدرجة كبيرة… ما يهمنا هنا هو التأثير على الحالة السياسية و على الكفاح الوطنى.. فنتيجة لزيادة سيطرة الاحتلال على مقاليد الأمور فى مصر و نتيجة لسياسة القبضة الحديدية لكل من كرومر و كتشنر فقد زادت مقاومة الجماهير لتلك السياسة و ظهرت بعض الجماعات السرية فى البداية ثم تحولت الى حركات علنية و تزايدت تدريجيا حدة المقاومة و ظهرت الزعامات الشعبية التى كانت تقود هذا الكفاح من أمثال مصطفى كامل باشا و م

المزيد


الأستاذ فهمى هويدى

أبريل 23rd, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

جاءنى على بريدى الالكترونى رابط يشير الى مقال للأستاذ فهمى هويدى على مدونة باسمه على blogspot ، و المقال بعنوان " سفرنامة فى مصر "، يتحدث فيه الأستاذ هويدى عن رحلة الشاعر الفارسى ناصر خسرو الى مصر عام 1045م… وقد وصف الشاعر الفارسى مصر فى هذا الوقت وصفا يشير اليها كعاصمة للعالم المتحضر.. و قد أردت ان أنشر هذا المقال على مدونتى لتشاهدوا حضراتكم كيف كان

المزيد


حول المدونات فى 365 يوم

مارس 31st, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , غير مصنف

 فى مثل هذا اليوم من العام الماضى سطرت أول حروفى التدوينبة، و على مدى 365 يوما نشرت بضع و سبعين ادراجا، و أبحرت بين مئات المدونات و تواصلت مع عشرات المدونين، و اكتسبت صداقة كثير منهم. صحيح انها صداقة الكترونية أو ما يطلق عليه البعض "صداقة افتراضية"… و الحقيقة انى ما كنت أحسب ان ذلك النوع من الصداقة له نفس سحر الصداقة الشخصية، و لكنى وجدت لها نفس سحر الصداقة الشخصية، بل و تتميز عليها من عدة نواحى…. منها انها لا تتقيد بالعمر، فيمكن لمن جاوز الستين مثلى أن يتواصل مع شاب فى العشرينات، فاللقاء هنا لقاء عقول و أفكار، أنا أكسِبه خبرتى فى الحياة و هو يُكسبنى الحيوية و الايقاع السريع. و من ضمنها أنها لا تتقيد بالجنس، فالصداقة الشخصية بين امرأة و رجل عليها محاذير لا تعد و لا تحصى، و لكنها على المدونات، طالما التزمت المعايير المتعارف عليها، فهى ممكنة بل و ممتعة. و أيضا فهى لا تتقيد بالمكان فقد اخترقت كل الحدود، و المدونون يتواصلون من أقصى ا

المزيد