خاتمة

ديسمبر 18th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

خاتمة:

على مدى ما يقرب من تسعة شهور تواصلنا سويا فى عرض لبروتوكولات حكماء صهيون و مقتطفات من الجدل الذى دار حولها منذ ظهورها للعلن فى بداية القرن الماضى.. و لا أكون مبالغا اذا قلت انه باستثناء القرآن الكريم و الأحاديث الشريفة و الانجيل، فان البروتوكولات قد حظيت بأعلى نسبة للتوزيع من بين كل المطبوعات على مستوى العالم، و كذا فان ما كتب حولها لم يضاهيها فيه أى كتاب آخر.. و قد حاولت ان أبين وجهات النظر الرئيسية حولها من مختلف الأطراف، و مع هذا فانه ما زالت هناك دراسات و اصدارات لم أتطرق اليها فى عرضى هذا، منها على سبيل المثال لا الحصر، كتاب حكومة العالم الخفية تأليف شيريب سبيريدوفيتش و ترجمة مأمون سعيد، و أيضا باقى الدراسة التى نشرتها اليزابيث ديللنج و التى عرضت جزءا منها تحت عنوان "البروتوكولات حقيقية -3" ، و كذا دراسة قام بها بيتر مايرز حديثا فى سنة 2002 و حدثها فى 2008 و غيرها.. و فى تقديرى أننى قد أتمكن مستقبلا من عرض بعض من هذه الدراسات و ذلك بعد أن أكون قد خرجت من حالة التشبع التى وصلت أنا اليها و تكونوا حضراتكم قد تخلصتم من حالة الملل التى سببتها لكم من جراء قراءة هذا الموضوع لتلك الفترة الطويلة

أود أن أشير الى ان كتاب حكومة العالم الخفية لا يتحدث بالأساس عن البروتوكولات  و لكنه يتحدث عن السيطرة الفعلية لليهود على العالم بالتفصيل، و قد تطرق فى عدة مواضع للبروتوكولات للاشارة الى موضوعه الرئيسى. و قد استوقفتنى تلك الفقرة حيث يقول

و فى كتابه حقيقة بروتوكولات حكماء صهيون صور الكاتب السلافى جريجورى بوستونيتش الأفعى الرمزية و قد أحاطت بأوروبا، فرأسها فى أوروبا و نظرها الى القسطنطينية جنوبا. و قد طرد البطريرك من القسطنطينية بعد اقامة دامت ألف سنة.. و لم يكن نجاح حركة الأفعى الش

المزيد


الحية الرمزية فى اليهودية

ديسمبر 17th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , الصهيونية و اليهودية, بروتوكولات حكماء صهيون

الحية الرمزية فى اليهودية:
يبدأ البروتوكول الثالث بالاشارة الى الحية الرمزية فى اليهودية، و قد وضع نيلوس فى خاتمة طبعة 1905 من كتاب البروتوكولات توضيحا مثيرا لهذا الرمز:
طبقا للسجلات السرية للحركة الصهيونية، فانه فى سنة 929 ق.م. وضع سولومون* و باقى حكماء اليهود مشروعا نظريا لخطة سلمية لغزو العالم بواسطة صهيون. و مع تطور التاريخ فان الرجال المنوط بهم تنفيذ هذه الخطة بدأوا بالتدريب عليها ثم تنفيذها بالتفصيل. هؤلاء الحكماء قرروا غزو العالم، لصالح الصهيونية، بوسائل سلمية، و مثلوا ذلك بتسلل الحية الرمزية زاحفة عبر البلاد المختلفة، و تمثل رأس الحية مجموعة قيادة الجماعة اليهودية الموكل اليها ادارة هذه الخطة، أما جسم الحية فيمثل الأمة اليهودية.. و قد بقيت مجموعة القيادة دائما سرية حتى أنه لا احد من أفراد الأمة اليهودية على علم بها. تلك الحية و مع استمرار زحفها مخترقة قلوب الدول التى تلاقيها فى طريقها فانها تقوض و تلتهم أى قوة غير يهودية فى هذه الدول. و قد نبه المخططون الى أنه اذا كان على الحية ان تكمل عملها فان على المنفذين أن يلتزموا بالخطة الموضوعة بحذافيرها، حتى يقفل المسار، الذى على الحية سيره، و تعود رأسها الى صهيون، و حتى تكمل الحية دورتها و تطوق أوروبا بكاملها، و حتى تمسك بقوة على أوروبا وبهذا فانها تحيط بالعالم أجمع… و لانجاز هذه المهمة فان كل الوسائل يجب أن تستخدم لاخضاع الدول الأخرى بواسطة "الغزو الاقتصادى".. عندما تتلاشى سيادة الدول الأوروبية تكون الحية قد أنجزت مهمتها، بمعنى أنه عندما تعم الأزمات الاقتصادية و يدمر اقتصاد تلك الدول فانها تصل الى حالة الفساد النفسى و الفساد الخلقى… يجب التركيز على أنه على نساء اليهود الاشتراك بقوة فى هذه الخطة للمساعدة على هذا الافساد و لكن يجب ألا تكون ه

المزيد


البروتوكولات حقيقية -3

ديسمبر 13th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

موقع راديو اسلام:
على موقع
radioislam.org
كتبت السيدة اليزابيث ديللينج دراسة عن بروتوكولات حكماء صهيون، و سنركز هنا على الجزء الخاص بنقد تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى الصادر سنة 1964، و الذى نشرناه تحت عنوان البروتوكولات مزورة -4 ..
افتتحت السيدة ديللينج الدراسة بالعبارة التالية:
العقيدة الأساسية لليهودية هى أن اليهود فقط هم البشر، أما الباقين فهم حيوانات مخصصة للحلب أو للسخرة. غير اليهود هم اناس مثل الحمير أو العبيد المملوكين للسيد.. و هم يمكن قتلهم و حرمانهم من أجورهم، و غشهم و استعبادهم.. هناك 63 كتاب للتلمود تنفث مثل هذه التعاليم، التى بالمقارنة تظهر البروتوكولات كنصا معتدلا بالنسبة لها..
ثم كالمعتاد عرفت البروتوكولات كمخطط لاستعباد العالم و تدمير الديانة المسيحية كهدف أهم.. و قالت ان تداول هذه الوثيقة يولد غضبا، يماثل القنبلة الذرية فى قوته، تجاه البشر الذين يدينون بالديانة الفريسية، و لنأخذ هذه المقولة من الموسوعة اليهودية العالمية (1943) .
ترجع أصول الديانة اليهودية كما هى اليوم، بلا انقطاع، خلال القرون الماضية الى الفريسية ، و يمثل التلمود الجزء الأكبر لأدبيات الفريسية..
ثم انتقلت بعد ذلك و عرضت بايجاز تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى المعنى بالبروتوكولات.. و انتقلت مباشرة الى اضعاف الشهادات و الأصدارات التى استخدمها التقرير فى الوصول الى النتيجة بأن البروتوكولات مزورة.
1- تناولت دراسة معهد سيتون هول للدراسات اليهودية المسيحية ، التى كانت نتيجتها ملخصة فى العبارة التالية: كلما درست البروتوكولات كلما تبين لنا كيف أنها سخيفة و متعارضة و طفولية.. .. ثم أوضحت أن مدير هذا المعهد هو اليهودى المرتد أوستيريشر، الذى سخر هذا المعهد الكاثوليكى لنشر ذلك الهراء عن جمال التلمودية، التى هى الفريسية، و التى يسميها حمائم المسيحيين المخدوعين، بطريق الخطأ، اليهودية.. و لكننا يمكن ان نطلق عليها العبرانية..
2- تعتبر الدراسة التى قام بها البوفيسور جون كيرتيس من اهم ما استخدم لتفنيد البروتوكولات، و هو بالاضافة لكونه استاذا بجامعة كولومبيا

المزيد


البروتوكولات حقيقية -2-4

ديسمبر 1st, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

المياه تتدفق شرقا:
الحلقة الرابعة:
عنوان هذه الحلقة فى هذا الفصل من الكتاب هو "البروتوكولات - نص و تعقيب" و بدأته السيدة فراى قائلة:
يمكن تعريف بروتوكولات حكماء صهيون بأنها مخطط للسيطرة على العالم بواسطة منظمة سرية - و أيا كانت الحقيقية حول أصل مؤلفها - و الذى كان محل خلاف مرير - فلا يوجد شك حول أن المجتمع العالمى المراد  من هذه الوثيقة هو دولة بوليسية عالمية.
ثم بينت فى عجالة تاريخ نشرها فى روسيا و أوضحت ان ما تنبأت به البروتوكولات و ما حدث فى روسيا بعد الثورة البلشفية متطابق بوضوح. و قالت أنه بالرغم من اهمال البروتوكولات لفترة الا أنها عادت و أصبحت من أشهر الوثائق مرة أخرى، و نتيجة لعودة انتشارها من جديد فانه ظهرت مرة أخرى محاولات عديدة لتفنيدها، ثم تحدثت عن احدى هذه المحاولات و هى محاكمة برن، و التى نشرناها تحت عنوان " البروتوكولات مزورة -3 "، و لكن حديثها كان يمثل وجهة نظر نقدية لهذه المحاكمة… تقول السيدة فراى:
فى سنة 1933 لجأ اليهود للطريق القانونى، ففى السادس و العشرين من يونية سنة 1933 قام الاتحاد الفيدرالى للجماعات اليهودية فى سويسرا، بالاشتراك مع الجمعية اليهودية فى برن برفع قضية ضد خمسة من أعضاء الجبهة القومية السويسرية، بهدف الحصول على حكم قضائى يصم البروتوكولات بالتزييف و يمنع نشرها. و قد كانت الاجراءات القضائية أثناء المحاكمة مذهلة. فقد وضعت بنود القانون المدنى السويسرى جانبا عن عمد. فقد استدعى جانب الادعاء ستة عشر شاهدا تم سماع أقوالهم جميعا.. بينما استدعى المتهمون أربعين شاهدا تم سماع واحدا فقط من بينهم.. بالاضافة لهذا فان القاضى سمح لجانب الادعاء بتعيين كاتبين خصوصيين لتسجيل الجلسات بدلا من اعطاء هذه المهمة لمسئول قضائى رسمى يكون محل ثقة.
بالنظر لهذه المخالفات و مخالفات أخرى شبيهة، لم يكن مثيرا للدهشة، أنه بعد نظر القضية لمدة سنتين صدر حكم المحكمة بأن البروتوكولات عمل أدبى محبط و مزيف، و قد صدر الحكم فى الرابع عشر من مايو سنة 1935، و لكن الغريب أنه نشر فى الصحافة اليهودية قبل النطق به فى المحكمة.
و فى الأول من نوفمبر سنة 1937 فان محكمة الاستئناف السويسرية أسقطت هذا الحكم بالكلية، و مع هذا فان آلة الدعاية اليهودية استمرت فى الادعاء بأن البروتوكولات تم اثبات زيفها فى المحكمة السويسرية..
و قد كان من الطبيعى ان يعمد اليهود لمحاولة اضعاف صحة البروتوكولات؛ لأن زيادة شهرة هذه الوثيقة ألقت الضوء على تصريحات أخرى تصب فى صالح تصديق البروتوكولات، و منها:
- ظهر كتاب لديزرائيلى فى سنة 1852 بعنوان "حياة اللورد جورج بتنيك" ، نقتبس منه هذه الفقرة:
" يمكن تتبع سيطرة اليهود فى الثورة الأخيرة التى تؤدى الى تدمير المبادىء فى أوروبا. ذلك التمرد الذى يحدث ضد التقاليد و الأريستوقراطية، و ضد الدين و الممتلكات. و قد أعلنت الجمعيات ا

المزيد


البروتوكولات حقيقية -2-3

نوفمبر 20th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

المياه تتدفق شرقا

الحلقة الثالثة
تحت عنوان "المزيد من محاولات التفنيد - التايمز اللندنية تمد يد العون" كتبت السيدة فراى بالأساس عن القصة التى نشرتها الصحيفة لمراسلها فى القسطنطينية (و التى ذكرناها سابقا) و لكنها بدأت بعرض محاولات أخرى للتفنيد قائلة:
بينما نجح اليهود فى كبت البروتوكولات كليا فى روسيا و بولندا و رومانيا و غيرها من بلاد أوروبا الشرقية، و جزئيا فى انجلترا و أمريكا، الا أنهم فشلوا فى جهودهم الكثيرة و الحاذقة فى حمل غير اليهود على القيام بهذا العمل. و بالتأكيد فان ما سمى بالتفنيد، و الذى غمر به أتباعهم الصحافة فى الفترة ما بين 1920 و 1921، انما يبين طبيعة و عمل مؤسسات اليهود و عملائهم أكثر مما يدحض دلائل صحة البروتوكولات. و مما يستلفت الانتباه أن أيا من هذه التفنيدات الكثيرة و المتضاربة لا يحمل توقيعا واحدا محترما لواحد من الأغيار..
ثم تطرقت بعد ذلك  السيدة فراى الى مثالين من أمثلة محاولات التفنيد، أحدهما لمن أسمتها الأميرة رادزيفيل سيئة السمعة و الثانى لشخص يدعى الكونت دوفاليا. و قد توصلت الى أن هاتين الشهادتين لا يمكن الوثوق بهما لأن كلا الشخصيتان غير جديرتان بالثقة و عددت أسباب عدم الثقة هذه و منها اتصالات سياسية و دينية مشبوهة و ادانات بالتزوير و نصب على الفنادق..
ثم انتقلت بعد ذلك الى موضوع جريدة التايمز اللندنية قائلة:
و نتيجة لعدم رضاهم عن هذه الجهود التى تمت لاضعاف البروتوكولات، و هم مازالوا عاجزين عن الحصول على توقيع لأحد كتاب الأغيار المرموقين، فان اليهود لجأوا لوسيلة أخرى للتأثير على الجمهور، و هى احدى أكثر الجرائد انتشارا - التايمز اللندنية - فحتى الآن فان المقالات المنشورة لم تكن تحمل الصفة الرسمية، أما الآن فان نشر هذه المسألة بطريقة رسمية تحت توقيع مراسل الجريدة فى القسطنطينية سيكون له التأثير المطلوب.
مبدئيا فان هوية المراسل لم يكشف عنها مع ان أبسط مبادىء الانصاف تؤكد أن الرجل الذى قام بهذا الاكتشاف الخطير يجب ان يعطى كامل التكريم. بالأضافة لهذا فلا يوجد أى دليل على تواجده فى القسطنطينية. فأى شخص يكتب لرئيس تحرير جريدة يمكن أن يطلق عليه مراسل.. ما هو اذن الاكتشاف المثير الذى وضحته جريدة التايمز لقرائها؟ الاكتشاف هو ان البروتوكولات عبارة عن سرقة أدبية سيئة لكتاب أسمته حوارات جينيف نشر فى بروكسل عام 1865.
ثم قصت السيدة فراى باقى القصة ( و التى أوضحناها فى الادراج المعنون، البروتوكولات مزورة -2 )، ثم ركزت على أن الذى يستحق التقدير ليس المراسل و لكن السيد اكس و مع ذلك فانه أيضا ظل مجهول الهوية. و أوضحت أن حكاية حصوله على الكتاب المذكور من ضابط سابق

المزيد


البروتوكولات حقيقية -2-2

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

المياه تتدفق شرقا:
الحلقة الثانية:
كان العنوان الفرعى الثانى فى هذا الفصل هو "كيف تم منع اصدار طبعة أمريكية"، و فيه تقول السيدة فراى:
انه توجد مقولة فى عدة لغات تقول ان الحقيقة مؤلمة دائما. و اذا أخذنا فى الاعتبار أن هذا التعبير صحيح، فاننى لا أتعجب من الحماس الذى تبديه بعض الجماعات فى تفنيد الأدلة الوثائقية. فاذا كان الدليل زائفا، فسيهمله المعنيون و يتركونه يمر سريعا الى دائرة النسيان. أما اذا كان حقيقيا و معروضا للتحقق من عدة زوايا، فان الحقيقة سوف تؤلم، و بالتالى لن تهمل.
اذا كان هذا المنطق مقبولا، فان الوسائل العنيفة التى يستخدمها اليهود، و خاصة هؤلاء المنتمون للحركة الصهيونية، للتشكيك فى؛ بل و منع الوثيقة المعنونة ببروتوكولات حكماء صهيون، يكون وحده كافيا لاثبات صحتها.
نحن نلاحظ ان نيلوس و بوتمى قد نشرا الوثيقة بدون أى تعليق. و بالتالى كان نجاحها راجع الى:
1- أن الوثيقة تمتلك خاصية الاثبات الذاتى.
2- منطق الأمور فيها مذكور بوضوح و بعبارات بسيطة.
3- التفسيرات التى تعطيها لأمور السياسة الدولية.
4- منذ ظهورها و الأحداث التى تنبأت بها تحدث أمام أعيننا.
و لكن اذا كان ناشروها لم يضمنوا صحتها، الا أن هؤلاء الذين هاجموها قد فشلوا فى دحضها… تقول نستا وبستر فى كتابها " الثورة العالمية" :
الحقيقة اذن أن البروتوكولات لم تدحض أبدا، بل ان ما نشر تحت عنوان دحض البروتوكولات، أو حتى اخمادها مؤقتا، قد أقنع الناس  بحقيقتها أكثر مما فعلت جميع الكتابات المعادية للسامية حول هذا الموضوع.
هناك العديد من الدلائل الموثقة، الغير قابلة للجدل، التى توضح خطة العمل اليهودية، بعيدا عن البروتوكولات كمصدر لها. و أهمية هذه الدلائل أنها تتنبأ مسبقا بأحداث أرقت العالم، أكثر من ذلك أن الحدث يتم طبقا للمبادىء الثى جاءت فى الوثيقة الأصلية: و هكذا يصبح من غير المجدى أن نقول ان واضعها هو المجلس الصهيونى العالمى، أو عضو بهذا المجلس، أو مفكر يهودى ( أو حتى مسيحى ). و يضحى مصدر هذه البروتوكولات هنا عديم الأهمية: فالحقائق و علاقة الحدث بالسبب موجودان؛ وجود الوثيقة قبل الحدث المتنبأ به بداخلها لا يمكن الشك فيه، و هذا وحده كافيا..
كانت أول محاولات تفنيد البروتوكولات عبارة عن كتاب عنوانه " الغول اليهودى و بروتوكولات حكماء صهيون الملفقة" ، مؤلف الك

المزيد


البروتوكولات حقيقية -2-1

أكتوبر 29th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

المياه تتدفق شرقا:
الحلقة الأولى:
هذا هو عنوان الكتاب الذى ألفته السيدة ليسلى فراى، و العنوان الكامل للكتاب هو:
" المياه تتدفق شرقا - الحرب ضد مملكة السيد المسيح " و لكن أصطلح، تاريخيا، على تسميته بالجزء الأول من عنوانه فقط.
الاسم الأصلى للسيدة فراى هو باكيتا دى شيشماريف، و قد كانت زوجة لأحد رجال أريستوقراطية قيصر روسيا،  عانت السيدة فراى تجارب سيئة فى أيام الثورة البلشفية، و كانت معايشتها لبدايات ظهور الشيوعية فى روسيا سببا فى جعل كتاباتها مرجعية فى هذا الشأن.
عملت السيدة فراى، لعدة سنوات، كمساعدة للقس الفرنسى المونسينيور جوان، و ذلك فى أبحاثه المتصلة بالمخططات الالحادية و اليهودية البلشفية ضد المسيحية. و يعتبر كتابها الذى نحن بصدده من أهم الاصدارات التى عالجت مسألة بروتوكولات حكماء صهيون. يتكون الكتاب من ثلاثة فصول، و قد خصصت الفصل الثانى منه لدراسة مسألة البروتوكولات. يبدأ هذا الفصل بعنوان فرعى هو " كيف أتت البروتوكولات الى روسيا "، و تستهله بتعريف لغوى لكلمة البروتوكول ثم تستطرد قائلة:
المقصود بكلمة بروتوكولات هنا هو " مسودة خطة العمل " لقادة اليهود، و قد كان هناك كثير من هذه المسودات فى فترات مختلفة من التاريخ اليهودى منذ الشتات، و لكن قليل من هذه المسودات هو ما ظهر للتداول العام. و يبقى أن نقول أنه فى كلها تبقى المبادىء و الأخلاقيات واحدة و قديمة قدم جماعة اليهود أنفسهم. و كنوع من التوضيح سنبين هنا واحدة من هذه الوثائق التى ظهرت فى القرن الخامس عشر.
فى سنة 1492 كتب كبير حاخامات أسبانيا، الحاخام شيمور، خطابا الى المجلس القضائى الأعلى للأمة اليهودية و المعروف ب " سانهيدرين "، و مقره فى القسطنطينية، طالبا النصيحة، حينما كان اليهود مهددون بالطرد طبقا للقانون الأسبانى. و قد كان رد السانهيدرين على هذا الخطاب كالآتى:
" الأخوة فى

المزيد


البروتوكولات حقيقية -1

أكتوبر 23rd, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

مقدمة كتاب فيكتور مارسدن:
تحتوى مقدمة الكتاب الذى نشرت فيه ترجمة فيكتور مارسدن الانجليزية للبروتوكولات بعض النقاط التى تحاول اثبات أن البروتوكولات حقيقية و أصلية.
تبدأ المقدمة بتعريف مختصر للبروتوكولات و تقرر أن جميع النسخ التى بقيت فى روسيا بعد قيام الثورة البلشفية قد دمرت، و أيضا أن حيازة أى نسخة منها تعرض حائزها للقتل الفورى بلا أى تردد، و توضح ان هذا وحده دليل كاف على ان البروتوكولات أصلية. ثم تذكر المقولة الشهيرة لهنرى فورد و التى نشرت فى صحيفة نيويورك ورلد فى 17 فبراير سنة 1921…
يقول السيد فورد باختصار:
التصريح الوحيد الذى أريد أن أدلى به  فيما يخص البروتوكولات هو انها تتناسب تماما مع ما يحدث الآن. فعمرها ستة عشر عاما، و هى تتوافق مع الموقف العالمى حتى هذه اللحظة.
و يعقب كاتب المقدمة قائلا: بالفعل هذا صحيح.
ثم توضح المقدمة أن البروتوكولات مخطط قديم و الحكماء بأنفسهم يجددون المخطط كل فترة طبقا لتغير الأوضاع. ثم تقول أن ادعاء اليهود انها مزورة هو فى حد ذاته دليل على صحتها، حيث أنهم لم يجيبوا أبدا عن سبب توافق ما يحدث فعلا مع التهديدات التى تحتويها البروتوكولات… فعلا التوافق بين التنبؤات و الانجازات واضح وضوح الشمس بحيث لا يمكن اهماله أو حجبه.. و هذا ما يعلمه اليهود جيدا و لهذا يتجنبوه.
و يسجل الكابتن أ.م. رامسى فى كتابه، حرب بلا عنوان، أنه طبقا لرسالة نشرت فى بلين انجليش  ( و هى مجلة نقدية اسبوعية تصدرها دار النشر نورث بريتيش و يراجعها اللورد الفريد دوجلاس) فى الثالث من سبتمبر سنة 1921 :-
ان الحكماء قد تواجدوا منذ فترة طويلة أطول مما يعتقد. فلى صديق فى أمستردام يدعى فان فالكبرت و قد أرسل لى مؤخرا كتيبين من معبد يهودى فى مدينه فولهايم و هما مكتوبان بالألمانية و بهما مقتطفات من رسائل أرسلت بواسطة مسئولى المعبد فى فولهايم و أخرى أرسلت اليهم.. التدوين الأول الذى أرسله لى هو رسالة مرسلة الى مسئولى المعبد فى 16 يونيو سنة 1647 من أوليفر كرو

المزيد


البروتوكولات مزورة -6

سبتمبر 27th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

الخط الزمنى:

على مدى أكثر من مائة عام، أى منذ الظهور العلنى الأول للبروتوكولات على يد سيرجيوس نيلوس، سرت مياه كثيرة فى نهر البروتوكولات، و قد كان لهذا النهر رافدين أساسيين… الرافد الأول يركز على فكرة أن البروتوكولات عمل ملفق منسوب عن قصد لليهود، و بالتالى صنفت كعمل معاد للسامية… أما الرافد الثانى فقد ركز على فكرة ان البروتوكولات مخطط حقيقى و أصلى وضعه قادة اليهود بهدف السيطرة على العالم.
و على الرغم من ان ما نشر فى الرافد الأول كثير، الا انه لا يخرج عن الأفكار الأساسية التى ذكرتها فى الادراجات السابقة تحت عنوان البروتوكولات مزيفة ، و قد رأيت أن أنهى الكلام عن هذا الرافد بهذا الخط الزمنى الذى نشر على موقع متحف الهولوكوست التذكارى بالولايات المتحدة الأمريكية، و هو يمثل التتابع الزمنى للبروتوكولات طبقا لرؤية القائمين على هذا المتحف.
كانت البداية كالمعتاد عبارة عن تعريف بالبروتوكولات و نقد لها، و لكن فى عجالة..
يقول ناشروا التقرير:
هذا الخط الزمنى يسجل الأحداث طبقا لتسلسلها الزمنى فيما يخص الوثيقة المعروفة ببروتوكولات حكماء صهيون، و هى الوثيقة التى تسجل أعلا توزيع للمطبوعات المعادية للسامية فى العصر الحديث.. و البروتوكولات، التى من المفترض أنها تسجيل للأجتماعات السرية  لقادة اليهود، ترسم صورة لفظية لمؤامرة مزعومة للسيطرة على العالم.. و المؤامرة لم تتواجد من الأصل وكذا زعماؤها الذين يطلقون عليهم حكماء صهيون. و مع أنه فى كثير من المناسبات قد تم اثبات أن البروتوكولات هى نوع من الغش و الاحتيال، الا أنها استمرت كفكرة ملهمة لهؤلاء الذين ينشدون نشر الكراهية ضد اليهود..

1864
كتب الكاتب السياسى الفرنسى الساخر موريس جولى كتاب حوار فى الجحيم بين ماكيافيللى و مونتسيكيو. و كتاب جولى لم يذكر اليهود مطلقا، و لكن جزء كبير من البروتوكولات يعتبر تلفيقا مبنيا على أفكار هذا الكتاب.

1868
الكاتب البروسى هيرمان جودش ينشر رواية بياريتز، و التى فيها تجتمع قبائل اسرائيل الاثنى عشر فى مقبرة يهودية فى براج.. كتاب جودش، مثل كتاب جولى، يتضم

المزيد


البروتوكولات مزورة -5

سبتمبر 25th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , بروتوكولات حكماء صهيون

محاكمة موسكو:
نشرت هذه المقالة فى جريدة لوس أنجيلوس تايمز بتاريخ 28 نوفمبر سنة 1993:
من موسكو..
أصدرت محكمة روسية حكما قضائيا اعتبره المراقبون حكما تاريخيا.
و منطوق الحكم يقرر أن الوثيقة الشائنة المعروفة ب "بروتوكولات حكماء صهيون" تعتبر تزويرا معاديا للسامية. و يعتبر هذا القرار هو الأول من نوعه فى البلد الذى نبتت فيه هذه الخدعة منذ 90 عاما.
حتى الآن، فان كل دولة قد فكت ارتباطها بهذا الكتاب المشين، باستثناء روسيا، حيث تم طبخ هذه الوثيقة… كان هذا هو التصريح الذى أدلى به السيد تانكرد جولينبولسكى، ناشر الجريدة اليهودية التى تصدر فى موسكو و التى صدر الحكم لصالحها.
بدأت القضية منذ عشرة شهور حينما اتهمت، جريدة جويش جازيت التى يصدرها جولينبولسكى، جمعية باميات القومية الراديكالية بطبع آراء معادية للسامية.. و من المعروف أن دعم الصراع العرقى مجرم فى القانون الروسى.
و قد تضمن دفاع جمعية باميات فى قضية التشهير أن الجماعة لا تكن اى عداء تجاه العرب، الذين هم أيضا من أصول سامية..
أما جريدة الجازيت فقد قالت فى دفاعها أن جريدة باميات نشرت مقتطفات من البروتوكولات، تلك الوثيقة التى تحدثت عن الادعاء بعقد اجتماعات لحكماء اليهود لوضع مخططا بهدف التحكم فى العالم ككل، و أصبح هذا هو بؤرة التركيز فى المحاكمة.
أصدرت قاضية محكمة موسكو المحلية حكمها يوم الجمعة معلنة ان هذه ا

المزيد


التالي