يهود مختلفون - خطاب مفتوح آخر للرئيس اوباما

يونيو 29th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , الصهيونية و اليهودية

هذه المرة الخطاب المفتوح ليس من طرفى و لكنه من طرف جماعة من اليهود الأمريكيين الذين يطلقون على جماعتهم "يهود ضد الصهيونية"، و قد نشروا هذا الخطاب المفتوح على موقعهم على الانترنت بتاريخ الثامن من يونية 2009.

و هذا هو نص الخطاب:

حضرة صاحب الفخامة الرئيس أوباما،

ان الفترة ما بين اليوم التذكارى "Memorial Day"*  و الرابع من يوليو** هى فترة تحمل الكثير من المعانى و الانعكاسات بالنسبة لكل الأمريكيين. و من خلال روح تلك الفترة نحن نعبر عن امتناننا لاهتمامكم العميق بما تقاسيه شعوب منطقة الشرق الأوسط.

السيد الرئيس أوباما، من الواضح أن الله قد اختصكم بامتياز التوجيه المقدس فى هذا المنصب. فانك من خلال الحكمة و الشفافية، قد اكتسبت قلوب كثير من البشر عبر العالم. و من خلال حمل رسالة الأيديولوجية الأمريكية الحقة فانك قد حولت كثير من الأعداء الى أصدقاء للولايات المتحدة.

من نفس هذا المنطلق  من الانفتاح و الشفافية فان مواطنيك اليهود سينالوا فائدة هائلة. و نحن على يقين أن كثيرا من المخاطر التى يتعرض لها اليهود عبر الع

المزيد


التاريخ الأساسى للصهيونية و علاقتها باليهودية (2)

يناير 20th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , الصهيونية و اليهودية

نشأة الحركة الصهيونية:
ظهرت أوائل الجماعات الصهيونية مبكرا فى سبعينيات القرن التاسع عشر، و قد كانوا يطلقون على أنفسهم محبى صهيون، بدأت هذه الجماعات فى الاستيطان فى فلسطين فى نفس الوقت، ثم تلا ذلك هجرات متزايدة من اليهود بعد مذابح روسيا عامى 1881 و 1882 . هؤلاء المستوطنون ميزوا أنفسهم عن كتلة السكان المحليين و ذلك بالفصل المتعمد عنهم، و قد أظهروا ازدراءهم بالعادات و التقاليد المحلية. هذا الفصل و الازدراء أثار شكوكا و كذلك نوعا من العداء من قبل السكان الأصليين تجاههم. و الواقع أن سلوك المستوطنين كان مبنيا بالأساس على شعور بالاستعلاء ناشىء عن سببين: الأول هو اعتقاد لدى الأوروبيين بصفة عامة بأن المجتمعات الأوروبية هى الوحيدة المتقدمة و المتحضرة، و هو نمط اجتماعى  استعمارى كان ينظر للسكان المحليين نظرة دونية تصل الى حد التجاهل.. السبب الثانى خاص باليهود، فهم يعتقدون أنفسهم طائفة تعلوا الجميع و أن الأغيار هم من الطوائف الدنيا، هذا الاعتقاد الغريزى بالتفوق اليهودى له جذور تاريخية  فى الفكر الدينى اليهودى، يقع فى مركزه اعتقاد بأنهم شعب الله المختار. و قد كان موسى ابن ميمون أحد دعاة هذه النظرية، بل و اشترك معه فى هذا الاعتقاد كثير من المفكرين ذوى الرؤية الأكثر انسانية من أمثال سبينوزا.. لقد كانت الأفكار المقبولة  لدى المجتمعات الدينية تركز على أن اليهود، تحت أى ظرف، لا ينبغى لهم الاختلاط بالأغيار خوفا من تلوث دماء اليهود أو افسادهم.. تلك الفكرة كانت و مازالت مغروسة بعمق فى نفوس اليهود.. و على الرغم من ان بعض اليهود قد تعلموا و انضموا الى الحركات التنويرية تاركين الأفكار القديمة الا أن هذه الفكرة بالتحديد ظلت راسخة فى اللاوعى.. و هكذا نقل المستوطنون الأوائل الى فلسطين أفكارهم القديمة عن الفصل العنصرى عن الأغيار.. و يضاف الى ذلك الاعتقاد بسمو العمل اليدوى و خاصة التنمية الزراعية، و قد تأثروا فى هذا بكتابات تولستوى.
يعتبر ثيودور هرتزل هو الأب الفعلى للصهيونية السياسية، و قد انحدر من منظور مختلف تماما.. فالدكتور هرتزل صحفى نمساوى من فيينا، متحرر و علمانى، أرسله رئيس التحرير الى فرنسا  سنه 1894 لتغطية ما عرف بمسألة دريفوس. و دريفوس هذا كان ضابطا فى الجيش الفرنسى و اِتُهِم زورا ثم أُدين بالخيانة ( تم الغاء هذه التهمة تماما و بُرّىء بعد عدة سنوات ). هذه القضية وضعت تحت الأضواء اتجاها قويا، معاد للسامية، داخل الأوساط العليا لضباط الجيش الفرنسى و فى الصحافة الفرنسية أيضا.. و قد كان لهذه النزعة اللاسامية صدىََ عميقا فى الدوائر اليهودية التى تحررت من القيود مؤخرا. الأمر المؤكد أن هرتزل شخصيا و بعد فترة قصيرة يأس من فكرة العتق و التكامل اليهودى داخل المجتمعات، و شعر ان الحل الوحيد لمسألة معاداة السامية يكمن فى فكرة الوطن اليهودى. و لهذا الغرض فقد اتصل بمختلف الديبلوماسيين و الشخصيات البارزة، و من ضمنهم السلطان العثمانى، و لكن بالدرجة الأولى كان اتصاله بالنخب الحاكمة فى أوروبا، حيث القوى الاستعمارية الكبرى فى ذلك الوقت. و قد تكللت جهوده بعرض بريطانى يقترح الأرجنتين أو اوغندا كوطن محتمل لليهود.. الحقيقة أن هرتزل فى البداية كان يبدو راضيا بأى من البلدين وطنا لليهود، و لكن عند عقد المؤتمر الصهيونى الأول فى بازل عام 1897، فقد وقف فى مواجهة مع يهود أوروبا الشرقية، و قد كانوا يمثلون الأغلبية فى هذا المؤتمر، هذا بالأضافة الى كونهم من جماعات  التنوير المتحررة حديثا فى أوروبا.. هؤلاء لم يكونوا ليقبلوا بغير فلسطين كوطن لهم، و قد كانوا يطلقون عليها "أرض صهيون" ، و بعض منهم كان قد استوطن بالفعل فى فلسطين، ليس هذا فحسب، بل ان الأفكار الدينية الانفعالية كانت تركز على مسألة الحج الى القدس ووجوب الموت و الدفن فى الآرض المقدسة.. يلاحظ أنه فى احتفال عيد الفصح كان آخر الأنخاب يقال فيه: "العام القادم فى القدس" ؛ و بالرغم من أن هذه الأفكار كانت أفكارا دينية أكثر منها طموحا قوميا، الا أن المجتمعات الأورثوذوكسية كانت معتادة على شراء حفنة من تربة القدس لوضعها تحت رأس أى يهودى يموت و يدفن بعيدا عن القدس. ( يجب التنويه الى أن اليهود الأورثوذوكس فى هذا الوقت كانوا يعارضون قيام أى حركات يهودية سياسية و لم يحضروا هذا المؤتمر).
كان هرتزل سريعا فى تبين أنه اذا لم يقبل "أرض صهيون" أى فلسطين فانه لم يكن ليضم اليه أى مؤيدين. و على ذلك فان الحركة الصهيونية بدأت بقطاع صغير من المجتمع اليهودى كان يرى أن حل مسألة معاداة السامية يكمن فى العودة الى "الجذور" و اعادة توطين اليهود فى ارض أجدادهم.. و فى كتبه الشهير "الدولة اليهودية" كتب هرتزل، ان اليهود و دولتهم سوف يُنشئون حصنا لأوروبا فى مواجهة آسيا، أو حصنا للمدنية فى مواجهة البربرية، و مرة أخرى أشار للسكان الأصليين قائلا: "سوف نسعى لحث السكان الفقراء المنكوبين لعبور الحدود و تأمين العمل لهم فى البلاد التى يعبرونها، بينما نمنعهم من العمل فى بلدنا. و يجب أن نقوم بأعمال نزع الملكية و الاقتلاع بتروى و بشكل متعقل– و لندع ملاّك الأراضى يبيعونها لنا بأسعار باهظة، و لن نبيع لهم شىء بالمقابل".
هناك مسألة هامة يجب ملاحظتها، فان ماكس نوردو، و هو أحد الصهاينة الأوائل، قد زار فلسطين، و انزعج بشدة من أن فلسطين كانت مسكونة بالفعل، و قد انفجر غاضبا فى وجه هرتزل و قال له: " و لكننا نقترف ظلما بينا ". و بعد ذلك بعدة سنوات فان مفكرا و كاتبا صهيونيا بارزا مثل أحد هاآم ( اسمه يعنى واحد من الناس) قال: "ماذا يفعل اخواننا؟ لقد كانوا عبيدا فى بلاد المنفى و فجأة وجدوا أنفسهم يواجهون حرية بلا حدود.. و قد سلكوا سلوكا عدائيا ووحشيا فى مواجهة العرب، و قد داسوا على حقوقهم بدون أى مبرر.. بل انهم تفاخروا بما فعلوا". و لكن فزع نوردو و آخرين فى مواجهة الظلم و التجاهل التام للسكان الأصليين قد سُكِت عنه و بالتأكيد قد شُطِب من التاريخ اليهودى و باقى الكتب، و قد تم هذا مع بعض كتابات هرتزل الأولى. أما الذى ساد فكان شعار "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض"، و فى خلال بضع سنوات أصبح المهاجرون هم "أبناء الأرض" (بناى هاأريتز) بينما أصبح السكان الأصليون غرباء و أجانب.
بعد وفاة هرتزل سنة 1904 أعيدت من جديد الجهود و محاولات كسب التأييد و كان ثمرة هذه الجهود صدور وعد بلفور سنة 1917، و الذى منح الصهاينة وطنا يهوديا فى فلسطين واضعا اطارا رسميا لتطلعاتهم. و فى مقابل هذا فقد تم تجاهل اعتراضات و احتجاجات قادة فلسطين من العرب. حتى أن اللورد بلفور كتب سنة 1919 قائلا: " نحن حتى لا نعتزم استشارة السكان الأصليين للبلاد، فالحاجات العاجلة للصهاينة و آمالهم فى المستقبل أهم بكثير من رغبات و تحيزات ال 700,000 عربى الذين يقطنون فلسطين الآن".
فى البداية و لفترة طويلة من الزمن، فان نمو المستوطنات سار ببطء نوعا ما، و لكن عملية الشراء الممنهجة للأراضى، و التى كانت أحيانا كثيرة تتم مع الملاك الغائبين، تركت المزاعين المستأجرين بلا مأوى، مما أسهم فى قيام الانتفاضة الفلسطينية الأولى سنة 1921-1922، و تلاها اندلاع بعض أعمال العنف. أسوأ تلك الأعمال كان مذبحة لحوالى 65 من اليهود فى الخليل سنة 1929، و التى كان سببها أن يهود أوروبا الشرقية الأورثوذوكس قد أقاموا مركزا للدراسات الدينية ( يشيفا) فى المدينة مما أثار الشكوك و العداء بين فى أوساط السكان المحليين تجاه اليهود.. يجب ملاحظة أن العرب و اليهود غير الأوروبيين قد أقاموا لمئات السنين فى هذه الأرض فى سلام و تجانس.. و يضاف لهذا السبب سببا آخر و هو ان السياسات الصهيونية كانت مبنية على أساس عدم تشغيل العرب و عدم شراء منتجاتهم.يجب الاشارة الى أن الصهيونية، فى فلسطين، ظلت أقلية لسنوات طويلة، مكونة أساسا

المزيد


التاريخ الأساسى للصهيونية و علاقتها باليهودية (1)

يناير 13th, 2009 كتبها أحمد زكى نشر في , الصهيونية و اليهودية

موجز لتاريخ اليهود و اليهودية:
كنت قد نوهت فى تعليقى على موضوع "رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (1)" أننى غير قادر على الرد على تعليقاتكم، و أزيد على ذلك أنى كنت كذلك غير قادر على اكمال ما بدأته فى هذا الموضوع، و ذلك لشعورى بمرارة تجاه ما يحدث لاخواننا فى غزة الحبيبة الى قلوبنا جميعا، و أوضحت ذلك كالتالى:


{أنا مدين لكم باعتذار عن تأخرى فى الرد علي تعليقات حضراتكم… و لكننى كنت، و مازلت، مصابا بحالة من الغضب، و الاستياء، و الاكتئاب…
غضب من الصهاينة بسبب الأعمال الاجرامية التى يقترفونها فى حق اخواننا فى غزة..
و استياء من الحكومات العربية بوجه عام و من الحكومة المصرية بوجه خاص، و ذلك لسوء تقديرهم للموقف و كذا سوء تصرفهم فى مواجهة تلك الأزمة..
و استياء آخر من الحكومات العربية و بعض الشعوب العربية لتهجمهم الظالم على مصر، و اختزال الدور المصرى فقط فى موقف الحكومة المصرية من هذه الأزمة، متناسين ما قدمته مصر و مازالت تقدمه (حتى بالرغم من الموقف الحالى للحكومة) فى الصراع العربى الصهيونى من شهداء و كذا أموال من قوت الشعب المصرى.. و كأن العرب يريدون حرب اسرائيل بشرط أن تكون الحرب لآخر جندى مصرى و لآخر جنيه مصرى…
أما الاكتئاب فسببه شعورى الطاغى بالعجز الشديد عن فعل أى شىء يشفى غليلى مما يحدث…
السيدات و السادة الأفاضل… هذه الأزمة تبدو و كأنها الأزمة الوحيدة التى كان كل أطرافها بلا استثناء مخطئين… فلا أحد يفعل الصواب}.
و لما كنت أعتبر الحركة الصهيونية العالمية كعدو أكبر للأمة الاسلامية، بل  للبشرية جمعاء، فقد وجدت مسألة عرض تاريخ هذه الحركة ملحَا بشدة فى هذا الوقت بالذات. ما سأقوم بعرضه هنا هو دراسة هامة و أعتقد أنها قيّمة أيضا.
نشرت هذه الدراسة للمرة الأولى فى لندن فى سبتمبر 2001، و قد قامت بها السيدة حنه براون.. و تكمن قيمة تلك الدراسة فى كون السيدة براون يهودية، و هى محاضرة متقاعدة و تعيش الآن فى لندن و لكنها اسرائيلية سابقة. هاجرت الى فلسطين فى مرحلة الطفولة عام 1937 هربا من ألمانيا النازية- و قد توفيت جدتها بعد ذلك فى جيتو تريزين - كانت حنه براون عضوة فى جماعة الهاجاناه الاسرائيلية فى سنة 1948 و لكنها اختلفت مع النظام الصهيونى القائم فى اسرائيل و من ثم غادرت الى بريطانيا عام 1958 و عملت هناك و بقيت فيها الى وقت قيامها بهذه الدراسة..و لها عدة دراسات تختص بالصهيونية… تقول حنه براون:
من أجل فهم الظروف التى قادت الى نشأة الصهيونية فسوف أشرح باختصار الاطار التاريخى لليهود و اليهودية.
منذ الأيام التوراتية فان المجتمعات اليهودية قد عاشت فى الأراضى العربية، و الفارسية، و الهندية، و شرق و شمال أفريقيا و بالتأكيد فلسطين. و مع هدم الهيكل و السقوط النهائى لدولتهم عام 70م فان كثيرا من اليهود أُبعدوا عن فلسطين و من هنا بدأ الشتات، و مع هذا فان عددا من فقراء اليهود ( مثل المزارعين المحليين ) قد بقوا فى فلسطين، بل ان بعضا منهم تحولوا الى المسيحية و هم يعتبروا من أوائل الجماعات المسيحية. و تشير كثير من البحوث الى أنه حينما وصل الاسلام الى المنطقة فى عام 633م فان كثيرا من هؤلاء اليهود تحولوا الى الاسلام، و الحقيقة أن أحفادهم يمثلون جزءا من فلسطينيى هذا الزمان.. هذا القطاع من المسلمين، ذوى الأصول اليهودية، تم استيعابهم داخل المجتمعات الاسلامية و لم يتعرضوا للظلم الذى أصبح سائدا بعد ذلك ضد اليهود فى أوروبا. و الأكثر من ذلك فان اليهود الذين بقوا على ديانتهم تم استيعابهم أيضا داخل مجتمعاتهم الاسلامية، بالاضافة لذلك فان المسلمين قد بسطوا حمايتهم  على جيرانهم من اليهود فى كل الحملات الصليبية التى تمت على المنطقة، بل انه فى احدى الحملات اشترك اليهود مع المسلمين فى القتال لمنع احتلال ميناء حيفا، و يجب أن نسجل أن صلاح الدين عندما استعاد القدس من الصليبيين، فانه دعى اليهود للعودة الى المدينة.
أما يهود أسبانيا (الأندلس) فانهم تحت الحكم المغاربى (الموريون) قد ازدهروا و عايشوا نهضة تعكس الثقافة و الحضارة الاسلامي

المزيد


الحية الرمزية فى اليهودية

ديسمبر 17th, 2008 كتبها أحمد زكى نشر في , الصهيونية و اليهودية, بروتوكولات حكماء صهيون

الحية الرمزية فى اليهودية:
يبدأ البروتوكول الثالث بالاشارة الى الحية الرمزية فى اليهودية، و قد وضع نيلوس فى خاتمة طبعة 1905 من كتاب البروتوكولات توضيحا مثيرا لهذا الرمز:
طبقا للسجلات السرية للحركة الصهيونية، فانه فى سنة 929 ق.م. وضع سولومون* و باقى حكماء اليهود مشروعا نظريا لخطة سلمية لغزو العالم بواسطة صهيون. و مع تطور التاريخ فان الرجال المنوط بهم تنفيذ هذه الخطة بدأوا بالتدريب عليها ثم تنفيذها بالتفصيل. هؤلاء الحكماء قرروا غزو العالم، لصالح الصهيونية، بوسائل سلمية، و مثلوا ذلك بتسلل الحية الرمزية زاحفة عبر البلاد المختلفة، و تمثل رأس الحية مجموعة قيادة الجماعة اليهودية الموكل اليها ادارة هذه الخطة، أما جسم الحية فيمثل الأمة اليهودية.. و قد بقيت مجموعة القيادة دائما سرية حتى أنه لا احد من أفراد الأمة اليهودية على علم بها. تلك الحية و مع استمرار زحفها مخترقة قلوب الدول التى تلاقيها فى طريقها فانها تقوض و تلتهم أى قوة غير يهودية فى هذه الدول. و قد نبه المخططون الى أنه اذا كان على الحية ان تكمل عملها فان على المنفذين أن يلتزموا بالخطة الموضوعة بحذافيرها، حتى يقفل المسار، الذى على الحية سيره، و تعود رأسها الى صهيون، و حتى تكمل الحية دورتها و تطوق أوروبا بكاملها، و حتى تمسك بقوة على أوروبا وبهذا فانها تحيط بالعالم أجمع… و لانجاز هذه المهمة فان كل الوسائل يجب أن تستخدم لاخضاع الدول الأخرى بواسطة "الغزو الاقتصادى".. عندما تتلاشى سيادة الدول الأوروبية تكون الحية قد أنجزت مهمتها، بمعنى أنه عندما تعم الأزمات الاقتصادية و يدمر اقتصاد تلك الدول فانها تصل الى حالة الفساد النفسى و الفساد الخلقى… يجب التركيز على أنه على نساء اليهود الاشتراك بقوة فى هذه الخطة للمساعدة على هذا الافساد و لكن يجب ألا تكون ه

المزيد