رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (6-1)
كتبهاأحمد زكى ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 10:36 ص
دستور الأمة - كلاكيت تانى مرة (1)
بعد صدور دستور صدقى باشا فى أكتوبر 1930 أصدرت الوزارة قانونا جديدا للانتخابات يلغى قانون الانتخابات المباشرة الصادر سنة 1924 و يعود مرة أخرى للقانون القديم للانتخاب بواسطة المندوبين مع اجراء بعض التعديلات عليه، و تلا ذلك صدور مرسوم ملكى بحل جميع مجالس المديريات، و بدا الأمر و كأن الملك و صدقى باشا يريدان انشاء نظام سياسى جديد يرسخ لاستمرار الحكم المطلق.. و الأمر المثير للدهشة أن هذه الخطوات كانت متسارعة بدرجة لافتة للنظر، فالفترة الزمنية التى استغرقها الأمر من لحظة صدور الدستور و حتى حل مجالس المديريات لم يستغرق سوى أسبوع واحد..
بدأت المعارضة لهذا التراجع فى النظام السياسى مبكرا، و كان أول المعترضين هو عدلى يكن باشا، و كان يشغل منصب رئيس مجلس الشيوخ، فقد استقال من منصبه احتجاجا على الانتهاكات الدستورية، و كانت استقالته بطريقة تدل على حس وطنى عال، فقد بلغه ما يحدث و هو خارج البلاد فأرسل الاستقاله بطريق البرق و لم ينتظر عودته الى مصر، و كان هذا قبل صدور الدستور الجديد… و بدأت باقى الاحتجاجات مباشرة مع حلول شهر نوفمبر 1930، فقد قرر حزبى الوفد و الأحرار الدستوريون مقاطعة الانتخابات التالية، و فى امر مثير للتساؤل لم يشترك الحزب الوطنى فى تلك المقاطعة… و الحاصل أن هذه الفترة قد شهدت تطورا ملحوظا فى حجم و أسلوب الاحتجاجات، و كان أحد مظاهر هذا التطور هو اشتراك العُمَد و شيوخ البلد للمرة الأولى فى الاحتجاج السياسى، و قدم عدد كبير منهم استقالاتهم للنأى بأنفسهم عن الاشتراك فى انتخابات توقعوا أنها سوف تكون غير نزيهة، و كان رد فعل الحكومة فى مقابل هذا قاسيا، حيث أحالتهم الى لجنة تأديب حكمت عليهم بغرامات فادحة*… و كالعادة فقد كون الوفد و الأحرار الدستوريون تحالفا سياسيا فى مارس 1931 و تعاهدوا على الكفاح لأعادة الحياة الدستورية السليمة و دستور 1923**،، و أصدروا ميثاقا قوميا تحت مسمى "عهد الله و الوطن"… و قرر الحزبان عقد مؤتمر وطنى عام فى مايو 1931 و لكن الحكومة منعته، فأصدروا بيانا يعبر عن آرائهم و مطالبهم التى تتلخص فى التمسك بدستور 1923، و عدم الاعتراف بالانتخابات التى كانت حكومة صدقى باشا تعتزم اقامتها، و أن البرلمان الناشىء عنها لا يمثل الأمة، و اعتبار الحكومة القائمة غير معبرة عن رأى الأمة، و كذا الاحتجاج على سلوك وزارة صدقى باشا فى مصادرة الحريات و تعطيل الصحف و اعاقة الاجتماعات السياسية و باقى الاجراءات المقيدة لحرية الأفراد و الجماعات… و قرروا رفع هذه القرارات الى الملك و ابلاغها للصحف… يجب أن نشير الى أنه من أهم مظاهر التطور فى الاحتجاجات السياسية انضمام بعض من امراء الأسرة الملكية الى هذه الاحتجاجات، و هم تحديدا الأمراء: عمر طوسون، و محمد على، و عمرو ابراهيم، و سعيد داوود، و النبلاء: محمد على حليم، و ابراهيم حلمى…
كان رد فعل الملك و الحكومة فى موجهة تلك المعارضة، متعددة الاتجاهات، سلبى للغاية و لم توليها أهمية تذكر، بل أجرت الانتخابات فى مايو و يونيو 1931، و قد قاطعها الشعب مع أحزاب المعارضة، و كانت نسبة الحضور ضعيفة مقارنة بما سبقها من انتخابات، و قد وُصِمت تلك الانتخابات بالتزوير سواء فى نسبة الحضور أو النتائج النهائية ( ما أشبه الليلة بالبارحة) … واكب هذه المقاطعة مظاهرات و اضرابات عمالية فى القاهرة و الاسكندرية و بعض الأقاليم، و حدثت مواجهات بين الشرطة و الشعب أسفرت عن عشرات القتلى و مئات الجرحى طبقا للتقارير الحكومية، و ان كان بعض ممن كتبوا عن تلك الأحداث قد ذكر أن الأعداد الحقيقية أكبر مما ذكرته هذه التقارير… كذلك فان الشرطة قد اعتقلت أعدادا من المواطنين و النواب السابقين…
جدير بالذكر أن حزب الوفد قدم عدة بلاغات للنائب العام، معززة بالوثائق، عن الانتهاكات التى حدثت فى الانتخابات، و لكن تم حفظ تلك البلاغات و لم يتم التحقيق فيها… و يجب أن نشير أيضا أن موظفى الادارة الذين اشتركوا فى عملية التزوير قد نابهم من الحظ جانب فنالوا الترقيات و الانعام عليهم برتب الباشوية و البكوية، كل حسب اسهامه…
كان برلمان 1931 مؤيدا للسلطة التنفيذية بصفة تامة، و تمت فى عهده جريمة كبرى، حيث أن وزارة زيوار باشا كانت قد وقعت على وثيقة تنازل عن واحة جغبوب لسلطات الاحتلال الايطالى فى ليبيا فى ديسمبر 1925، و قد امتنع أى من البرلمانات، خلال السنوات التالية، عن التصديق على تلك الوثيقة.. الا أن هذا البرلمان أقر الاتفاقية… و من أهم أعماله أيضا اجراء تعديلات فى أحكام قانون العقوبات بغرض تشديد العقوبة على جرائم النشر…
يمكن وصف فترة حكومة صدقى باشا بعدة أمور….. الأمر الأول الحكم الاستبدادى و تقييد الحريات، و الأمر الثانى التطور فى شكل و مضمون الحركة السياسية بصفة عامة، و الأمر الثالث هو بدء ظهور العنف فى الميدان السياسى أو ما يطلق عليه الآن "الارهاب"،، ففى الفترة من يوليو 1931 و حتى مايو 1933 تم رصد مجموعة من تلك الحالات تتلخص فى حالتين لمحاولة القتل باطلاق الرصاص، و تسع حالات تفجيرات، و قد اختص صدقى باشا من تلك المحاولات حالة اطلاق رصاص و حالتين للمتفجرات احداهما فى حديقة منزله و الأخرى زرعت على قضبان السكة الحديد فى محاولة تفجير قطار كان يستقله صدقى باشا.. أما الأمر الرابع فقد فقد كان الهزة الاقتصادية التى تعرضت لها مصر من جراء أزمة الكساد العالمى فى نهاية عام 1929، الأمر الخامس هو انتشار الفساد المالى و الادارى فى الأوساط الحكومية و رصد حالات تعذيب مواطنين فى أقسام الشرطة…
استمرت وزارة صدقى باشا فى الحكم لمدة حوالى ثلاث سنوات تدهورت فيها الحالة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية فى مصر بدرجة ملحوظة، و فى النهاية قدم صدقى باشا استقالة حكومته فى سبتمبر 1933 و ذكر فى أسباب الاستقالة انها لأسباب صحية.. و لكن بعض المحللين أرجعوا الاستقالة الى رغبة ملكية فى تغيير الوزارة بعد أن قامت بما هو مطلوب منها و انتفى الغرض من وجودها، بينما أرجعه البعض الآخر للضغوط الشعبية…
* قرر البرلمان فى سنة 1936 رد هذه الغرامات لأصحابها.
** و كالعادة أيضا نقض الأحرار الدستوريون هذا العهد فى وقت لاحق.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدستور المصرى | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 12:45 م
السيدات و السادة الأفاضل…
كنت قد وضعت تعبيرا بين قوسين يقول ما أشبه الليلة بالبارحة كملاحظة على مسألة تزوير نسبة الحضور و النتائج النهائية لانتخابات سنة 1931، و لكنى بعد نشر الادراج و اعادة قراءته تبينت أن هذه الملحوظة بين القوسين تنطبق على الادراج بمجمله…
لذا لزم التنويه..
تحياتى و تقديرى و مودتى..
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 1:53 م
الاخ الفاضل
معك حق ما اشبة الليلة بالبارحة
لكن
هل سياتى يوما ما ويورخ احد المثقفين مثلك عن فترتنا هذة على اعتبار انها ماضى؟؟؟
اتمنى
لك كل الشكر
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 4:06 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
عندما أتأمل فى حالتنا السياسية الحالية .. و هذه الحالة التى تشبهها
فى هذا الإدراج القيم .. وكل حالة تشبههما فى أى مكان و زمان .. لا أستطيع
أبداً تخيل نفسية و عقلية ذلك الحاكم و أمثاله .. ومدى تصورهم أنهم
قد إمتلكوا الوطن بمن فيه و ما فيه .. بحيث يسهل عليهم أن يكذبوا
كذبة و يصدقوها .. ويفرحون بأن تحقق الإنتخابات بالتزوير ما يصور
لهم نجاحهم .. و هم يعرفون تماماً أن كل ذلك كذب فى كذب .. و يعرفون أيضاً
أن تلك الحياة مهما إمتدت بهم فهى قصيرة جدا لن يمتلكوا ما إمتلكوه
بالنصب و التزوير فى الآخرة ..
الحقيقة إنها فى الأساس نفوس مريضة و عقول غبية .. لكن بكل الأسف فإن
الأوطان هى الخاسر الأكبر جراء تلك النفوس المريضة .. و بالتالى أفراد
تلك الأوطان يطالهم ما يطال الوطن
وبالفعل ما أشبه الليلة بالبارحة .. و لكن ينقص الفترة التى تفضلتم
بذكرها .. عام 1931.. تلك الأخبار و النشرات التليفزيونية التى
تؤكد الإقبال الجماهيرى الكبير على الإنتخابات .. و نجاح العملية الإنتخابية ..
و رضا المواطنين عن نتائج الإنتخابات .. إلخ من كل هذه الإفتراءات التى
تصاحب عملية الكذب الكبيرة ..
و بالطبع ما ينقص حالتنا الحالية عما مضى تلك النخبة الرائعة من الرافضين
و على راسهم عدلى يكن باشا .. و أعضاء الأسرة الحاكمة من الأمراء و النبلاء
و هذا أمر رائع .. وملفت للنظر جداً .. أما الأروع فهو موقف هؤلاء
المسؤلون الصغار أمثال العمد و شيوخ البلد .. إنه بالفعل لأمر رائع ..
ومثير للإعجاب و إستعدادهم لمواجهة العقاب القوى
وبالطبع ينقص تلك الفترة مما حدث فى عصرنا الحالى من إنتهاك القضاء
و ضرب القضاة بالأحذية لرفضهم عملية التزوير
أستاذى الفاضل : احمد زكى
لك خالص تحياتى و تقديرى و شكرى على هذا الجهد الرائع الذى تقدمه لنا ..
والذى بالفعل يفيدنا فائدة عظيمة
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 4:29 م
نسيت أن أقول أيضاً .. أن تلك الفترة السيئة فى تاريخ مصر من 1931 إلى
عام 1933 .. كان تأثيرها سىء على الحالة السياسية و الإجتماعية و
الإقتصادية و فى كل المجالات ..
فكيف هو الأثر الذى لحق بمصرنا الغالية المظلومة .. و هذا يحدث منذ عام 1952
إلى يومنا هذا .. و البقية تأتى .. فهم يخططون لحقبة أطول من هذا
الإنحدار .. لك الله يامصر
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 9:36 م
السلام عليكم
اللاعيب
http://m20081986.maktoobblog.com/1611158
تحياتى
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 3:16 ص
أخي الكريم أحمد حفظه الله
مفيد جدآ هذا السرد عن تاريخ مصر في القرن الماضي , ويبدو ان عبارة التاريخ يعيد نفسه تصح كثيرآ عن فترة وزارة صدقى باشا مع إختلاف إيجابي يصب في صالح تلك الفتره وهو ان شخصيات هامه من أهل البيت لم يكن راضين عن تصرفات الملك ورئيس وزرائه صدقي باشا, بينما نجد اليوم ان جميع سكان اهل البيت لايستطيعون ان ينطقوا حرفآ واحدآ الا إذا سمح لهم الزعيم الأوحد. شكرآ لك أخي الكريم لهذه الحلقات التي تحكي احداثآ هامه عن فتره مجهوله من تاريخ مصر
مع خالص تحياتي
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:28 ص
الأستاذة الفاضلة منال لطفى..
أهلا بك مجددا، و شكرا للزيارة و التعليق…
يا سيدتى.. اطمئنى، فالتاريخ لا ينسى و ستسجل فترتنا تلك بكل مالها و ما عليها، و نعلم جميعا المكان الذى ستلقى فيه أحداث مالها و ما عليها..
تحياتى و تقديرى و مودتى…
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 1:22 م
أخى الفاضل المهندس هشام..
أعزك الله..
شكرا للزيارة و التعليق، و كلامك يا سيدى صحيح…
تحياتى و تقديرى و مودتى…
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 1:23 م
لأستاذة الفاضلة ايناس…
أولا… أنا رجعت فى كلامى بخصوص موضوع (ما أشبه الليلة بالبارحة)، و أقدم اعتذارى للمرحوم اسماعيل صدقى باشا، فقد ظلمته باجراء تلك المقارنة، فلو أجرينا تلك المقارنة حقيقة لتبينا أن صدقى باشا كان أحد أولياء الله الصالحين مقارنة بالحادث الآن فى أيامنا هذه بالتحديد…
و لكنى أعود و أكرر… العيب عيبنا نحن، آباؤنا و أجدادنا كانوا أكثر ايجابية منا… فى الواقع أنا أقوم بأقل القليل فى هذا الشأن و أذهب الى صناديق الاقتراع و أدلى برأيى فيها، و فى آخر انتخابات تصادف أن تقابلت مع مجموعة من الشباب و لاحظوا بقايا الحبر على اصبعى دلالة على اشتراكى فى العملية و تناقشنا فى موضوع الانتخابات لفترة ليست بالقصيرة، ثم تبينت فى النهاية انه لا أحد منهم لديه بطاقة انتخابية ولا بزمع أحدهم أن يستخرج واحدة، فتوقفت عن النقاش و قلت لهم كيف تريدون التغيير، أو حتى التأييد، و انتم لا تقومون بأقل القليل؟؟…
أستاذة ايناس… اسمحى لى أن أضم باقى القراء فى هذا التعليق…
السيدات و السادة الأفاضل… مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، فلتكن هذه الخطوة أن يذهب كل من يقرأ هذا التعليق و يقوم بالخطوة الأولى و يستخرج بطاقة انتخابية و يشترك فى انتخابات 2010 و 2011 و يقول رأيه أيا كان تأييدا أو طلبا للتغيير، و اذا كانت حجتكم تزوير الانتخابات فليكن عملنا هو جعل عملية التزوير أصعب ما يمكن… فهذا واجبنا قبل أن يكون حقنا…
على المرء أن يسعى و ليس عليه ادراك النجاح، فهذا مرهون بارادة الله… و الله، سبحانه و تعالى، لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم….
حضرات السيدات و السادة الأفاضل… البدائل الأخرى المطروحة كارثية.. و اذا حدث أن أحد البدائل الكارثية تحقق فلا نلومن الا أنفسنا…
الحقيقة أنى كنت أنوى أن أنشر ادراجا خاصا فى موضوع الاشتراك فى الانتخابات كخطوة ايجابية للأمام، و ها انا قد فعلت ذلك ضمنيا و موجزا أيضا فى هذا التعليق…
تحياتى و تقديرى و مودتى….
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 7:10 م
الاستاذ الفاضل أحمد
تعرف ..
وأنا بقرأ ادراجك ده كان نفسى أشوف فى أيامنا هذه
مثل تلك الروح الشعبية المعارضة من مختلف الطبقات فى
المجتمع ..ومثل هذا الحراك السياسى لأحزاب حقيقية
وليست هيكلية ..
نفسى أشوف المصريين غضبانين مرة ..!!
مرة واحدة بس .
وعن مسألة استخراج البطاقة الانتخابية فأنا ظللت
أحث زميلاتى فى العمل على استخراج البطاقة الانتخابية
لهن ولابنائهم فاستجابت واحدة منهن فقط ..حتى زملائى
الذين يملكون بطاقات انتخابية لا يمارسون حقهم فى
الانتخاب ..!!
والله حاجه تزعل بجد …
الأحوال كلها تزعل ..البلد والناس .
دمت بكل خير .
ودى واحترامى .
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 9:13 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أمساك الله بكل الخير .. قرأت تعليقك و شعرت بمنتهى الخجل فأنا أيضاً ليس
معى بطاقة إنتخابية .. وكنت شبه رافضة لإستخراجها منذ عدة سنوات
لشعورى بأن ليس لها قيمة .. و لكن منذ الإنتخابات الرئاسية الماضية
تمنيت أن تكون لدى بطاقة إنتخابية خاصة أننى بالفعل توجهت إلى إحدى
اللجان حينما أشاعوا بأن من الممكن الإنتخاب ببطاقة الرقم القومى ..
و لكن عندما ذهبت رفضوا ذلك فعدت و أنا مصممة على أن أستخرج بطاقة
إنتخابية .. ثم بعد ذلك حدث ما تعرفه عنى .. الكسل ثم الكسل ثم الكسل
لكننى الآن و بعد تعليقك هذا .. بإذن الله سأعمل جاهدة على إستخراجها
خاصة أننى أخيراً قمت بتجديد بطاقة الرقم القومى نفسها بعد
طووول إنتظار و بعد أن إنتهت صلاحيتها بعدة شهور .. و أنا بصدد
إستلامها .. و أعدك بأننى حين أستلمها ” ها أحود ” على قسم الشرطة
لإستخراج البطاقة الإنتخابية بإذن الله ..
لك خالص تحياتى و تقديرى .. و تصبح على خير
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 7:38 ص
الفضليات هند و ايناس…
السيدات و السادة الأفاضل قراء المدونة…
هلم بنا جميعا نتبنى قيام حملة تحث المواطنين عامة، و الشباب منهم بالخصوص، على القيام بواجبهم تجاه وطنهم و تجاه أبنائهم و الأجيال القادمة، و ليكن هذا عن طريق الوسيلة التى فى أيدينا و هى المدونات…. ليس المطلوب كثيرا… مجرد الخطوة الأولى، استخراج بطاقة انتخابية و الاشتراك فى الانتخابات بطريقة ايجابية، و ليقل كل منا رأيه فى صناديق الاقتراع… و ليس بالضرورة أن نطلب من الكل أن يكونوا معارضين… فليس هذا من طبائع الأمور، و لكل منا رأيه الخاص، و أنا أعلم بالتأكيد أن هناك من يؤيد الحزب الوطنى و حتى يؤيد التوريث من منطلق ” اللى نعرفه أحسن من اللى منعرفوش ” … و ان كنت أنا أرى فساد هذا المنطلق، و لكن لا بأس… فليؤيد من يؤيد و ليعارض من يعارض… ليس المطلوب فى البداية الا أن نكون ايجابيين.. و لو حدث هذا فانه سيكون خطوة للأمام بالتأكيد… و مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة…
تحياتى و تقديرى و مودتى لكم جميعا…
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 8:44 ص
إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا
* * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
* * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه
* * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا
إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة
* * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله
* * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده
* * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها
* * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا
اللهم اجعلنا جميعا من المتحابين في جلالك كما تحب ربنا و يرضي .
اللهم ظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
_______________
الحب فى الله
هو عنوان ادراجى الجديد
ادعوكم له تقبل الله منا ومنكم
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 7:15 ص
اخي بحبي حفظك الله كتبت تعليقك كادراج ولكني وياللاسف لم اراه ينشر كتبت اقول لك ردا على كلماتك الاخوية النبيلة ..اشكو لكل العرب بان هناك مارقون على العروبة فعلا
ان بنات العروبة في العراق تظام من قبل جاهلين مارقين يتباهون انهم رجال ولكنهم وحق الله اشباه رجال
افي ويلات الحروب تعير نساءالعراق
امايخافون الله
اعرف انهم من ردهات وكواليس خفيه يكتبون
واعرف الان حقا من هم
ولمن هم تابعون
ولكن ليعرفوا
بان العراق عربي وبان نسائه عربيات
وانهن اخوات
لهم
ولا يعار وقت الحرب مسلم …
ورسالتي هذه ساانشرها في كل المواقع وفي الصحف لااقول لهم انكم مفضحون وملعونون الى يوم الدين
شكرا اخي يحيى لك رسالتك البلعيهة وهذا هو الفرق بين العربي الشريف وبين الذي يتكلم بلغة العرب ولكنه لايعرف شرفها
>>>>>>>>>>>>>.
ايها الاخوة دجلة هذه عربية عمرها قبل ميلاد المسيح ب2500 عام ..
من أرض الخليل ابراهيم منشائها ,.
وايمانها على دين ابراهيم مسلمة حنفية , ….
كانت ابنة لنبوخذ نصر…
وهو يمرغ أنوف الفرس .ويبني الجنائن المعلقة .
وهي أبنة حمورابي…..
وهو يكتب أمام الشمس ويقسم بالعدل قانون ونبراس..
أول دستور وقانون للعدالة في العالم أجمع ,
وهي أميرة من أميرات أشور وكلدان ,
وهي أبنة المثنى وحارث الشيباني ….
وهي هند أبنة صدام ….
هذه الدجلة العربية اليوم تضام ….
لقد مر الغزاة رعاة البقر قبل ستة أعوام …
بأرضها …..
تتار وفرس وصفويين عيلام …
لانها كانت ولا زالت …
عراق للعروبة سيفٌ وحزام ..
غنيةٌ وخيراتها لاينكرها..
شريفٌ في مغرب ولاشام …….
جاء المارينز من أرض أخوتها عابرين
فتحوا حدودهم …
وهللوا …..
ورفعوا لانتصارهم أعلام ….
يتوعدون بالموت …
أحفاد قادسيتها ….
وجنود هارون أبن الرشيد صدام ..
نصبوا فوق قصورها وجنائنها …
معسكرات وسجون وخيام …..
وسيقت هند..
رباب ….
بلقيس…
وهيام …
لسجون ابو غريب…
حرة ….
لمقتل معتصمها …..
هناك وحيدة كل ليلة تظام …..
فيا يحيى هاأنت تكلمني..
وأنا ابعث اولاً…..
اليك من قلب أخيتك ….
الف الف سلام ….
لكني اليوم شاشكيك هماً ….
واحملك سراً …..
ففي العروبة اليوم هنداً …
من ابناء عم تظلم…
تهان…
وتظام ……
يرمون هنداً بعد السبي بالعار ….
ويلوح لها سعداً…
امام دار السنما بديناره…
ويزيد ……
ليرة…
دولار ….
ودارهم ..
ويقول …..
ياعجبي من تمنعها ….
أنها ارخص ثمناً في بلا الشام …
ياويلكم …..
أما خجلتم ….
فأنتم أتعس من رعاة البقر .
ابلعار ترمون حرة مرت بدياركم …
جارت عليها ….
السنون….
وانهتكها الايام …….
أنها شرفكم ……
أنها عرضكم ….
أنها أختكم …
ياويح قلبي متى ينهض من قبره صدام …
أنني ابكي..
العروبة ……
والرجال….
و الاسلام ……
رسالة هند ابنة النعمان الى كل العميان والشامتين باحتلال العراق ان ويلات الحروب لاشماته بها , ولااتمنى ان تمر سحبها على خيامكم ياابناء عمي واخوتي….وقاكم الله احزانها وعارها ..
دجلة الناصري ابنة الرافدين …
نوفمبر 24th, 2009 at 24 نوفمبر 2009 11:40 م
كل عام و أنت بخير
ومصر تكون غير
ولها كل الخير
جورى لقلبك
حنين