رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (5-4)
كتبهاأحمد زكى ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 11:21 ص
على هامش دستور السلطة
مقارنة بدستور سنة 1923 فان دستور صدقى باشا قد أهدر حقوق الأمة و اتخذ طابعا استبداديا و يتجلى ذلك فى نقاط أهمها:
1- أول شواهد الطابع الاستبدادى لدستور صدقى باشا تبدو واضحة فى اعطاء الملك سلطة الغاء الدستور وقتما شاء بدون الرجوع للقواعد الدستورية فقد ألغى الدستور بالأمر الملكى الذى صدر به الدستور الجديد و كلا الأمرين ( الغاء دستور و صدور دستور جديد) يعطى ايحاء بأن الدستور منحة ملكية و ليست حقا أكيدا للأمة.
2- تحسبا لردود الفعل من جانب السلطة التشريعية فانه أعطى للدستور الجديد حصانة تمنع أى تعديل فيه خلال العشر سنوات التالية لصدوره.
3- وضع قيودا كثيرة على حق المجلس النيابى فى سحب الثقة من الحكومة و أصبحت المسألة تبدو كما لو كانت " سحب حق النواب فى سحب الثقة من الحكومة".
4- على خلاف دستور سنة 1923 الذى كان يلزم السلطة التنفيذية بتحديد يوما محددا لاجراء انتخابات مجلس النواب فى حالة حل المجلس، و كذا تحديد يوما محددا لانعقاد المجلس الجديد، فان دستور صدقى باشا جعل هذا الأمر مطاطا بتحديد فترة ثلاثة شهور تجرى فيها الانتخابات و أربعة شهور لانعقاد المجلس.
5- أعطى دستور صدقى باشا للسلطة التنفيذية حق التشريع و حق تقرير اعتمادات مالية جديدة مدة سبعة شهور فى السنة فى غيبة البرلمان، كما أعطى للسلطة التنفيذية حق نقل اعتماد مالى من باب الى آخر فى الميزانية بدون الرجوع للبرلمان.
6- زيادة نسبة الأعضاء المعينين فى مجلس الشيوخ الى 60% بدلا من 40%.
7- وجود نص صريح فى الدستور بامكانية تعطيل الصحف بقرار من محكمة الاستئناف فى جلسة سرية.
8- كان دستور سنة 1923 يلزم المجلس النيابى باقرار الميزانية قبل فض الدورة و لكن دستور صدقى باشا ألغى هذا الالتزام.
9- أعطى حق اقتراح القوانين المالية للملك منفردا دون مجلس النواب.
10- نص دستور سنة 1923 على أنه اذا لم يرد الملك التصديق على مشروع قانون أقره البرلمان، فانه يرده اليه فى خلال شهر لاعادة النظر فيه، و اذا لم يرده اعتُبِر هذا تصديقا عليه.. أما اذا رُد و أقره البرلمان مرة ثانية بأغلبية الثلثين صار له حكم القانون و صدر… أما فى دستور صدقى باشا فان الملك اذا لم يوافق على مشروع قانون فما عليه الا ان يتركه لمدة شهرين بدون رد، و لا يجوز للبرلمان النظر فى المشروع المرفوض فى نفس دور الانعقاد.
11- نص دستور سنة 1923 على أن تعيين شيخ الجامع الأزهر يكون طبقا للقانون، و قد حدد القانون أن يكون هذا التعيين بأمر ملكى بناء على ما يعرضه رئيس مجلس الوزراء ، و لكن دستور صدقى باشا ألغى هذا و جعل تعيين شيخ الأزهر منوطا بالملك وحده، و أضاف الى ذلك شيوخ المذاهب الأربعة و شيوخ الكليات.
الواقع انه منذ صدور دستور صدقى باشا فى مصر سنة 1930 و حتى الآن أصبحت الحالة السياسية فى البلاد متأرجحة، تارة تنجح القوى الشعبية و النخب الوطنية فى توجيه البلاد نحو حياة دستورية سليمة ملتحفة بدستور ينتمى الى نوعية دستور الأمة، و تارة أخرى تنجح القوى المؤيدة للاستبداد فى دفع البلاد الى هاوية الديكتاتورية غارقة فى دستور من نوع دستور السلطة..
حضرات السيدات و السادة الأفاضل.. خلال كتابتى لتلك المقالة كنت انوى أن أطرح على حضراتكم فى نهايتها سؤالا مفاده: تُرى الى أى نوع ينتمى دستورنا الحالى؟؟ . و لكنى آثرت ارجاء هذا السؤال الى نهاية تلك الحلقات عند عرض نص هذا الدستور…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدستور المصرى | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 11:29 ص
المرجع:
كتاب فى أعقاب الثورة المصرية - الجزء الثانى
للاستاذ عبد الرحمن بك الرافعى
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 6:46 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أمساك الله بكل الخير .. و عودا حميدا لحلقات الدستور من جديد ..
ما أشبه الليلة بالبارحة .. وما أشبه دستور 30 بدستورنا الحالى ..
إن لم يكن الحالى أسوأ .. و لكن نفس الأسلوب .. بحيث يعطى الملك كل
الصلاحيات و أيضاً يضع بنود ضمن الدستور تمنع اى إجراء من قبل النواب ..
وكله بالقانون .. نفس الطريقة التى تمارس حالياً .. غير أن الإختلاف الأكبر فى
عدم تواجد حاليا تلك النخبة الواعية من الشعب و النواب .. التى
كانت تستطيع أن تقف موقفا حازما يمنع التلاعب بمقدرات البلاد ..
من أهم ما لفت نظرى هو زيادة عدد المعينين بمجلس الشورى إلى
نسبة 60% .. وذكرنى بتلك الكوتة الغبية التى فرضت على مجلس الشعب مؤخرا ..
لا أفهم بما أن كل هذا العدد معين ماذا تبقى إذن .. و كذلك تعيين شيخ
الأزهر من قبل الملك مباشرة .. و أظن أن هذا البند قائم إلى يومنا هذا ..
و للأسف نقاسى كمسلمين تباعته هذه الأيام بالتحديد ..
أستاذى الفاضل : أشكر لك هذا الجهد المتميز و أتمنى أن نقرأ البقية قريبا ..
كما أتمنى ألا تترك موضوع ذلك الرجل العبقرى الذى كان له الفضل فى إستخدام
خراطيم المياة فى حرب أكتوبر لأنى شغوفة جدا بمعرفته .. أرجو ألا أكون مثقلة
عليك .. لكننى واثقة من أنك تمارس هذا الجهد بحب و متعة .. جزاك الله عنا
كل خير .. و أمدك الله بوافر الصحة و النشاط و التوفيق .. مع خالص تحياتى و تقديرى
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 10:09 م
استاذي احمد زكي اولا عودة طيبة لتكملة وتوعيه باقي معرفتنا لرحلة الدستور الذي من وجهة نظري سبب مشقتنا ولن يحسب فيه من حقوقنا حتي الان ما ينفذ ولن يطبق الا في…….
ولكن للمعرفة جوانب كثيرة
ثانيا اشكرك بحرارة علي تبنيك ادراجي لديك حتى ان بعض زوارك مروا بي لأول مرة بسبب اعجابك بهذا الادراج وهذا ما افرحني جدا واسعدني بأنني فعلت ما لقى من محترم مثلك الاعجاب
خالص الشكر زميلي واستاذي
ودمت بألف خير
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:46 م
الأستاذة الفاضلة ايناس…
فعلا يا سيدتى.. ما أشبه الليلة بالبارحة… نفس الأساليب الملتوية الخبيثة… و لكن الاختلاف أنه ليس نفس أفراد الشعب أو النواب…
أما عن الكوتة الغبية، فاذا كنت تقصدين كوتة المرأة فأنا أوافقك تماما… و الأمر ليس موجها منى ضد المرأة و حقوقها بالتأكيد، و لكنى ضد أى كوتة تخصص لطائفة معينة، فهذا أمر غير دستورى، و عند أول تنفيذ لهذا الموضوع فسيطعن عليه بعدم الدستورية فهناك نص بالدستور يمنع التمييز بأى شكل كان سواء بالنسبة للجنس أو الدين أو اللون او أى شىء… و انا فى الحقيقة لا أعرف كيف سيمكن اجراء انتخاب لشغل 65 مقعدا للمرأة و عدد الدوائر 444 ، و بالتالى ففى الغالب سيكون الأمر بالتعيين مما يفتح الباب على مصراعيه للتلاعب فى تغيير شكل مجلس النواب و خصوصا اذا جاءت نتيجة الانتخابات ليست على هوى اخوننا البعدا..
على فكرة أنا أيضا ضد مسألة ال50% عمال و فلاحين لأنها أيضا تمييز لصالح طائفة معينة و لكنه هذه المرة تمييز دستورى …. و هنا تكمن المشكلة حين يوضع بالدستور نص معيب و لكن يصعب الطعن عليه..
استاذة ايناس لك منى كل التحية و التقدير و المودة..
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:48 م
آسف على الخطأ… فعدد الدوائر 222 فقط و 444 هو عدد المقاعد..
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 1:51 م
الأستاذة الفاضلة لولى..
لا شكر على واجب يا سيدتى… فمقطوعتك ” حب نادر ” فعلا تستحق الاشادة بها…
تحياتى و تقديرى و مودتى…
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 6:51 م
استاذى الفاضل احمد زكى
حاشا لله ان يكون كل الرجال ادم المقصود بالقصيده ولكن المؤسف فعلا ان الاسوياء هم القله والكثره اما رجال فرطوا فى حمل امانتهم ومسئوليتهم فضاع من هم تحت رعايتهم او افرطوا فى تضيق الخناق حتى اصبحوا كالحراس او الجلادين لا عمل لهم الامر والنهى بلا مراعاه للحق والعدل والانسانيه و الرجمه و معانى كثيره كادت تندثر اننا نشكوى من الحياه الصعبه التى نحياها لاننا فقدنا معانى الموده والاخاء والعداله واصبح الظلم شئ طبيعى والقهر شئ عادى تصور حضرتك رجل من بلد الحرمين ضرب زوجته ماتت واستراحت منه فحكمت عليه المحكمه بسنتين سجن اهكذا تكون العقوبه ماذا يفعل اهلها ؟ هل لو كانت المقتله ابنه القاضى لتركه يعيش ام ان الفقيرات فقط دماءهن رخيصه ان الجرائد كل يوم تصدمنا بمن يقتل زوجته وابناءه واخر يقتل زوجته و حماته وابنته هذا غير القتل المعنوى والاجبار على ممارسه الجريمه ان تجاره الرقيق و اداره بيوت الدعاره يا سيدى هى التجاره الاولى او الثانيه على مستوى العالم وهذا عار يتندى له جبين البشريه ودليل على ان العالم حتى فى البلاد التى تدعى التقدم والرقى ينظر للمرأه على انها كائن اقل من حقه ان يستغله او على الاقل ليست انسان مساوى له انظر يا سيدى فى محيطك الواسع كم نسبه الرجال الذين يضربوا زوجاتهم والنسبه العكسيه كم فتاه تزوج ممن لا ترضى و هل يوجد عكس هذه الحاله كم سيده تعيش مع رجل قاسى او شرير لانها لا تجد مأوى اخر او لانها ستحرم من ابناءها او تؤذى بدنيا وغير هذه الحالات نجد كثير من المستضعفات ولا ادعى ان حواء ملاك ولكن ادم اصبح اكثر قسوه ولن تستقيم الحياه الا اذا كان العدل والمساواه والحريه اساس يطبق لا شعارات تدرس اترانى مخطئه لا اعتقد
علا الفولى
أكتوبر 24th, 2009 at 24 أكتوبر 2009 6:08 ص
اخي احمد زكي : احبائي : ليست فزورة ,,,
انما هي صورة ,,,
لشئ هو اول ما خلق الله ,,,
لبى امر الله ,,,
فذكر وهلل ,,,
واستجاب فكبر ,,,
كتب ما كان وما سيكون الى يوم القيامة ,,,
هو سمة من سمات العلم ( علم الانسان ما لم يعلم )سبحانه وتعالى ( الذي علم ب…… )
تحياتي لكم احبائي وتقديري ,,,
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 10:39 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
مرور إطمئنان و سلام .. لك خالص تحياتى و تقديرى
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 10:28 م
استاذ احمد زكي والنبي قبل ما تسأل سؤالك بعد نهاية حلقات المعرفة عن الدستور والغريبة ايضا لكل ما تحمله . اود انا ان اسألك سؤال طبعا دستورنا دلوقت هيطلع فيه ميزات كتيييييييييييييييييرة اوي وأولها أن الدستور ليس منحة رئاسية وانما حقا اكيد للأمه بس تفتكر بقى لو حسني مبارك كرر انه يغير او يعدل في احد نصوصه او القوانين الثابته فيه في حقوق الانسان تفتكر مش هيعرف ؟طبعا القانون بيقول ألف لأ بسلطات كتيييييييييييييرة اوي للشعب والسلطات التشريعيه والتنفيذيه بس في الحقيقة بقى ايه؟ ههههههههههههههههههه أنا اقصد يعني ان الدستور هو هو في كل مراحله بس تحت اختلاف المسميات زي ما غيروا اسم بوش وجابوا بداله اوباما وفي الاول والاخر هو ملك خالص وافكار لصاحب الدولة اللي ورثها عن عيلة ابوه ههههههههههههه
تحياتي استاذي ودمت بألف خير
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 12:04 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أولا .. حمد لله على السلامة .. و ألف سلامة على النت
بصراحة لن أخفى عليك أننى تضايقت ليس منك بالطبع و إنما من الظروف
التى لم تجعلنى أرى إسمك و رأيك الغاليين فى بداية التعليقات فكما
قلت لك سابقاً إن تواجدك فى البداية يشعرنى بالثقة و الإطمئنان بأن
إدراجى أجيز نشره .. و لما مر الوقت و لم أجدك ساورنى القلق عليك
و على نفسى .. فقد خشيت أن أكون غير جديرة بتواجدك ..
الآن .. و بعد أن أسعدتنى بحضورك و تعليقك المتميز الفريد ..
ربما أشعرنى ذلك بثقة أكبر .. و كأنك منحتنى الفرصة لأخطو خطوات
ثابتة دون أن أعتمد على أحد
لكن الحقيقة
أن حضورك أخيرا .. أشعرنى بهيبة أكبر و كأنك تقول
للحضور : شششششششششششششششششششششش .. سكوووووووت
سأتكلم ..
لتهدأ كل الأصوات .. و يتوقف نبضى ثوانى .. مترقباً حصولى على
درجة : ” صح ” التى كنت أنتظرها .. فجاء كلامك أكثر من رائع ..
و أهم من أهم ناقد بالنسبة لى .. ودعم ثقتى أكثر و أكثر
الحقيقة أننى بالفعل سعيدة جدا جدا جدا .. بتعليقك الغالى القيم ..
الذى سأحفظه عن ظهر قلب .. و بالتالى فإن الآن لدى يقين بأن حضورك
المجرد فى الأول أو فى الآخر إنما له نكهة مختلفة و أثر عزيز جدا على
بارك الله فيك و فى حكمتك و رؤيتك .. و أدامك لنا بهذا العطاء السخى ..
و بالطبع لن أقول شكرا لك فقد فقدت كلمة الشكر معناها ..
لك خالص تحياتى و تقديرى و مودتى
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 12:48 م
وخلصت الشغلانه
دستوركم ياللى معانا
وتوته توته
وخلصت الحدوته
حلوه ولا منتوته؟
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 1:18 م
انا شوفتك لما مضيت حضور ومشيت
ارررجع يا احمد
بقولك ارجع
هههههههههه
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 2:02 م
أنا ممشيتش أصلا يا ايمان هانم… أنا كنت مندمج فى القراية وانتى عمالة تقوليلى ” ارجع يااحمد ارجع يااحمد” ،، بس للأسف ماسمعتش صوتك علشان انتى كنتى بتتكلمى على مدونتى فى اسكندرية و انا كنت بأقرا على مدونتك فى القاهرة…
كان لازم تعلّى صوتك شوية..
هههههههههه
=================================
احمااااااااااااد
امانه عليكى تاكلى اكلة سمك من عند قدوره اللى فى الانفوشى مش قدوره المودرن اللى على البحر وتديها جامد قوى وتحبس بشاى بنعناع فى كوبايه مش فنجان
دى امانه وربنا هايحاسبك
خللى بالك
هههههههههههههه
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 9:14 م
استاذنا الفاضل /احمد ذكى
استمتعت بمداعبات ايمان هانم حلمى لكم
وجئت اشكركم على الزيارة والتعليق وكنت اود ان اترك تعليقا” هنا للاجابة على السؤال وراينا فى الدستور الحالى ولكنى تريثت الى ان تعرض لنا سيادتكم نص الدستور
وحينها سنستمتع بالمقارنة بحق .ومن بين السطور نستطيع ان نكشف المستور والمستتر وايضا” نتبين معالم الفترة القادمة وقد نتوقع موادا” بعينها على المحك للتغير .
تحياتى استاذى الفاضل
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 10:34 م
الأستاذة الفاضلة ايمان حلمى..
أولا و قبل اعادة القراءة أود أن أقول لك: البقاء لله فى الوالد العزيز، و ان جاء ذلك متأخرا، و لكن هذا هو قَدَر الأصدقاء الافتراضيين على الانترنت أن يعلموا بالأمور الهامة متأخرا…. و هذا دعاء من القلب أن يتغمده الله، سبحانه و تعالى، برحمته و ان يجعل الجنة مثواه، و أن يسكنه و ايانا بالقرب من الحبيب، سيدنا محمد، عليه و آله الصلاة و السلام…
============================================
لا أله الا الله
ربنا يكرمك
بسسسسسسس برضه انا مستنياك
ههههههههه
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:48 ص
اخى احمد
كل الدساتير معمولة لناس معينه ولصالح ناس معينه
وكلها فى الاخر بتصب على دماغنا
- حسبى الله
- شكرا لك
-
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:50 ص
تُرى الى أى نوع ينتمى دستورنا الحالى؟؟ .
- اخى احمد تااااااااااااااانى
- اعلم الاجابة مقدما
لكن افضل اسمعها منك
- تحياتى وربنا يكرمك
-
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 5:25 ص
أخى الفاضل أحمـد
صباح الخير
ما أحوجنا الى دستور جديد وحياة نيابية حقيقية ..
دمت بكل خير وعطاء .
ودى وتقديرى .
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 1:14 م
استاذنا الكبير
احمد زكى
انا مؤمنه والحمدلله وموقنه ان لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا
وسعيده بحياتى وبأولادى
الاسم كان مجرد اسم ساخر من الدنيا
لكن والله فكر معايا وانصحنى لو هاغير الاسم ممكن اغيره لأيه؟
وربنا يخليلك محمودك يا رب واشوف محمودى زيه كده
شكرا يا استاذنا على كل كلمه تعبت نفسك وكتبتهالى
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 5:10 ص
أخى الكريم
والله كان دستور صدقى أرحم من الدستور الملعوب فيه الذى نعيش به الآن
ليت يعود زمااان
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:11 ص
السيدات و السادة الأفاضل….
أعتذر عن التأخير فى الرد على تعليقات حضراتكم لظروف خارجة عن ارادتى…
و مرحبا بكم جميعا فى صومعتى التى انرتموها بتعليقاتكم الراقية و المفيدة فى نفس الوقت..
تحياتى و تقديرى و مودتى لكم جميعا…