شعار الحمله الشعبيه للقيد في الجداول الانتخابية

فى الفترة من (1/11/2009 ــ 31/1/2010 )

بادر باستخراج بطاقتك الانتخابية

وقم بدعوة المحيطين بك لاستخراجها

وممارسة واجبهم الانتخابى

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

 

رسالة ماجستير عن المدونات

كتبهاأحمد زكى ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 11:55 ص

الحقيقة أنه حينما بدأت المدونات فى الظهور منذ عدة سنوات، لم يكن أحد يتوقع ان تصل الى ماهى عليه الآن.. حتى ان كلمة المدونات بدات تدخل قاموس البحث الأكاديمى.

و قد قامت الباحثة الأستاذة شيماء اسماعيل بتسجيل رسالة ماجستير بكلية الآداب - جامعة القاهرة، و عنوان الرسالة هو:

المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية

و منذ عدة شهور أجرت الباحثة اتصالاتها، من خلال المدونات و البريد الالكترونى، مع المدونين و المدونات أصحاب المدونات التى وقع اختيارها عليها لتكون عينة لبحثها، و طلبت منهم معاونتها فى البحث و ذلك عن طريق الاجابة على مجموعة من الأسئلة متضمنة فى استمارة استقصاء بيانات و معلومات، و هو امر غير مجهد و لا يستغرق كثيرا من الوقت و لكنه يفيدها كثيرا فى بحثها..

و قد كان رد فعل المدونين على طلبها ايجابيا من البعض، و انا منهم، و سلبيا من البعض الآخر… و بناء عليه فانها مازالت فى احتياج لتعاون عدد آخر من المدونين فى هذا الصدد…

و انا هنا أطلب من حضراتكم الاسهام فى اتمام هذه الرسالة التى تعتبر، فى تقديرى، واحدة من أوائل البحوث فى مجال التدوين، و من هنا تكتسب أهميتها… و أرجو ممن يجد فى نفسه الرغبة فى هذا الاسهام أن يتصل بالأستاذة شيماء اسماعيل من خلال مدونتها على الرابط الآتى:

http://egblogs.maktoobblog.com/

أو من خلال بريدها الالكترونى على العنوان الآتى:

shimoo_771@yahoo.com

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “رسالة ماجستير عن المدونات”

  1. الأستاذ الفاضل: أحمد زكي
    أشكرك على دعوتك الراقية للمدونين من أجل الإسهام والمشاركة في إنجاح مشروع دراستي، وهذا إن دل على شيء فهو يدل على إيمانكم بأهمية البحث العلمي والدراسات العلمية، كما أشكرك على مشاركتك الكريمة بالإجابة عن استمارة استقصاء البيانات وإيجابيتك ولقد شرفنا بأن تكون مدونتك الكريمة ضمن عينة الدراسة، وأتمنى أن أجد يد العون والمساعدة من جانب باقي المدونين كي تنتهى هذه الدراسة.
    تحياتي وتقديري ووافر احترامي لشخصك الكريم.
    شيماء إسماعيل عباس.
    باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

  2. أخي أحمد حفظه الله
    شكرآ لدعوتك للمدونين الذين هم في دائرة إهتمام الأخت شيماء,وأذكر ان الأخت الفاضله ارسلت إستمارة بيانات لبعض المدونين وانا منهم , وقد رددت عليها الا اني لم اسمع اخبارآ جديده عن الاخت الفاضله حتى هذا اليوم عن طريق مدونتكم , اضم صوتي لصوتكم للتعاون مع الأخت الكريمه لتقديم ماتيسر من معلومات متوفره لدي في حال طلبها
    مع تحياتي

  3. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    بارك الله فيك و فى دعوتك الكريمة هذه التى تبغى منها الخير

    للأخت شيماء وللمدونات وللعلم أيضا .. و قد كان لى

    تعاون مع الأخت شيماء منذ عدة أشهر و أبديت لها

    إستعدادى للتعاون أكثر حين تحتاج إلى أى شيىء و ها

    أناذا أجدد دعوتى لها من خلال مدونتكم القديرة

    ولك خالص تقديرى و تحياتى و إحترامى

  4. الاستاذ الفاضل/احمد ذكى
    سعدت جدا” بالتعليق الذى حظيت به مدونتى منكم وسعدن اكثر لتبنيك الدعوة للسادة المدونين لمساعدة الباحثة شيماء فى اكمال مادة بحثها ،وكباحث سابق للماجستير اود ان اعرض مساعدتى للاخت الباحثة بكل ترحاب ومودة ويشرفنى ان انعاون معها.
    واما الرباعية الثانية التى اعترضتم سيادتكم عليها فاسمح لى بما تيسر من التوضيح فبعده ربما تتفق معى فيما اقول.
    سيدى الفاضل
    انا مع تعليم المرأة فهو ضرورة من ضروريات العصر الان بعد ان تقدمت الامم بالعلم والطفرة الخرافية فى التكنولوجيا وتطور كل مقتنياتنا حتى فى المنازل بفعل التكنولوجيا فمن الضرورى جدا” ام متعلمة ومثقفة وكتبت سابقا” فى ادراج الامل عن حاجتنا الماسة لسميرة موسى وبوية موسى وسيزا نبراوى وهدى شعراوى وصفية زغلول الان اكثر من اى وقت مضى بصلاح التعليم ليعود كما كن فى السابق تعليما” للكيف وليس للكم ،ولما كان هذا هو الحال الان من نردى مخجل للمناهج الدراسية النظرية وايضا” العلوم التطبيقية باهمال المعامل والمختبرات لضعف ميزانية البحث العلمى وعدم تقدير واجلال العلماء ،والصراع الرهيب على لقمة العيش من كلا الزوجين على حساب الابناء اعتقد ولو جزئيا” انه سببا” فى المشكلة على الاقل من الناحية التربوية واكساب الابناء ثقافة المنزل بدلا” من ثقافة الشارع وهما دور الام هام وحيوى لاعادة الابناء الى عباءة التربية مرة اخرى بصفاء وتفرغ تام للمنزل اذا كان التعليم هو سببا” فى الحصول على وظيفة ينفق ثلاث ارباع دخلها على الازياء والمكياج والمواصلات فما جدوى الوظيفة اذا” اذا كان العائد منها لايساوى.
    نحن مع تعليم المرأة كعالمة وباحثة تقدر قيمة العلم كمدخلات ومخرجات تضيف الى الناتج القومى للبلاد .
    ولست معها اذا خانها التقدير على حسلب صحتها واعصابها واولادها وزوجها.
    سيدى هذه وجهة نظرى واستنير رأيكم فينا استعصى علىّ من فهم.
    نحياتى وتقديرى لقلمكم ولشخصكم

  5. فكرة جميلة لكنها بحاجة لجهد كبير فالمدونات تبقى عالما افتراضيا في دنيا افتراضية وإن كنا نلمسها أحيانا واقعا…
    تحياتي أستاذ أحمد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر