رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (4-5)
كتبهاأحمد زكى ، في 7 يوليو 2009 الساعة: 10:07 ص
على هامش دستور الأمة (3)
كانت حكاية يحيى باشا ابراهيم مع انتخابات سنة 1924م هى الشرارة التى جعلتنى أبدأ فى عرض موضوع رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ، و قد كانت هذه الحكاية مثالا واضحا لرئيس وزراء مصرى، فى الربع الأول من القرن الماضى، يمتلك من النزاهة و الشرف ما جعله يجرى انتخابات نيابية نظيفة و نزيهة، و أكبر دليل على ذلك هو عدم نجاحه فى تلك الانتخابات على الرغم من كونه رئيسا للوزراء ووزيرا للداخلية فى هذا الوقت.. و مع انى أختلف مع الرجل فى كثير من رؤاه السياسية الا اننى أشهد له بصفات الشرف و النزاهة، و أعتقد أن أبلغ شهادة اطراء فى حق أحد هى تلك التى تاتى من مختلف فى الرأى..
من هذا المنطلق فانى أعرض عليكم هنا شهادة أخرى فى حق رئيس وزراء مصرى آخر من نفس جيل يحيى باشا ابراهيم، و هو سعد زغلول باشا، و لا أعتقد أن مصريا واحدا، على مدى المائة عام الماضية لم يشاهد أو يسمع أو يقرأ عن هذا الرجل… هذه الشهادة تأتى من نائب برلمانى غير وفدى و هو عبد الرحمن بك الرافعى الذى فاز فى انتخابات سنة 1924 عن الحزب الوطنى، تلك الانتخابات التى فاز فيها الوفد بأغلبية ساحقة بلغت 90% من مقاعد مجلس النواب ( 90% حقيقية و ليست مزورة ) … و بالتالى فان الرافعى بك و من فاز معه من خارج الوفد يعتبروا من الأقلية أو من المعارضة البرلمانية، و من هنا فان شهادته فى حق سعد زغلول باشا و حزب الوفد تكتسب مصداقية عالية بلا أدنى شك..
و سوف أورد هنا مقتطفات مما قاله الرافعى بك فيما يخص برلمان سنة 1924..
- " شهدت الحياة الدستورية فى مطلعها، و كان لى من مساهمتى فيها ما يعطينى فكرة واضحة صحيحة عنها، و من حقى و قد لازمتها فى البرلمان الأول ان اتحدث عنها، و اذكر مالها و ما عليها.
كنت فى هذا البرلمان معارضا، و قد تألفت المعارضة فى بداية الحياة البرلمانية من نواب الحزب الوطنى، و كنا لا نزيد عن أربعة و هم: عبد اللطيف بك الصوفانى و أنا و الدكتور عبد الحميد سعيد و الأستاذ عبد العزيز الصوفانى، حملنا لواء المعارضة فى مجلس النواب، و تبادلنا بيان وجهة نظرها فى مختلف المناسبات، و كانت غايتنا من المعارضة أن نجعل من النيابة أداة جهاد و كفاح فى الزود عن حقوق البلاد، و مجال توجيه للحكومة الى الأخذ بوسائل الاصلاح فى شتى نواحيه، و بعبارة أخرى اعتبرنا الحياة البرلمانية استمرارا لحياة الجهاد الذى كنا نساهم فيه من قبل… " …
- " و لم ننظر الى وزارة سعد كخصم نحاربه، بل كنا نقدر فيها صفة الوكالة عن الشعب، تلك الوكالة التى نالتها فى ميدان الانتخاب، فكان موقفنا منها موقف التوجيه الخالص لخير البلاد.." …
- " و من الانصاف أن أقول أن مجلس النواب، و كانت غالبيته الهائلة وفدية، كان يقدر المعارضة، و يحسن الاصغاء الى ما تبدى من الآراء، و ليس لى ما أشكو منه من معاملة الغالبية لى فى هذا العهد، بل بالعكس كنت ألمح منهم علائم التقدير و الرغبة فى الانصات و الاستماع الى آراء المعارضة.. " ..
- " و كنا من ناحيتنا نجتنب العبارات العنيفة أو الكلمات النابية فى النقاش، و بذلك وضعنا فى مستهل الحياة النيابية تقاليد أظن أنها صارت أسسا صالحة للمعارضة النزيهة التى أجمع الكل على أنها ضرورية للحياة الدستورية.. " ..
- " و قد انضم الينا فى المعارضة النواب الدستوريون و بعض المستقلين و بعض النواب الوفديين الذين مالوا الى اتجاهاتنا فكانت عدتنا عشرين نائبا… " ..
انتهى كلام الرافعى بك و يتبقى لى فى هذا الصدد واقعتين لهما دلالة واضحة و يجب الاشارة اليهما… الواقعة الأولى تخص يحيى باشا ابراهيم مرة أخرى و فيها تثبت سمات النزاهة التى كان يتمتع بها الرجل، فقد أجرى انتخابات مجلس النواب المشار اليها و التى فاز فيها الوفد فوزا ساحقا كما ذكرت سابقا…. و كان من المفترض أن تقوم نفس الوزارة باتمام العملية الانتخابية و ذلك بالاشراف على اجراء انتخابات مجلس الشيوخ، و كان المتوقع بالطبع أن تتسم بنفس الدرجة من الحياد و النزاهة.. و لكن الذى حدث أن بعض أعضاء مجلس النواب المنتخبين تبنوا فكرة تغيير الوزارة قبل اجراء الجزء الباقى من الانتخابات، و مع ان هذا لم يكن له سند قانونى حيث أن مجلس النواب لم يكن قد انعقد رسميا، فالجلسة الافتتاحية للبرلمان تشمل مجلس النواب و مجلس الشيوخ، الذى لم يكن قد انتخب بعد… الا أن يحيى باشا ابراهيم استجاب لهذا الطرح و قدم استقالته الى الملك فؤاد فى يناير 1924م، و قبلت الاستقالة و تم تكليف سعد زغلول باشا بتشكيل الوزارة…
الواقعة الثانية تخص سعد زغلول باشا فى أول خلاف بينه، كرئيس لوزراء مصر، و بين االملك فؤاد… فقد قامت الوزارة الجديدة باجراء انتخابات مجلس الشبوخ، و كانت انتخابات حرة و نزيهة، فاز فيها الوفد فى غالبية الدوائر…
و لما كان الدستور ينص على أن خمسى أعضاء المجلس يعينون من قبل الملك.. و أراد الملك فؤاد أن يستأثر بهذا الأمر طبقا لنص المادة 74 من الدستور باعتبار أن هذا حق خالص له، و لكن سعد زغلول باشا اعترض على هذا مستندا الى نصوص مواد الدستور: رقم 48 التى تقضى بأن الملك يتولى سلطاته بواسطة وزرائه، و رقم 57 و التى تقضى بأن مجلس الوزراء هو المهيمن على مصالح الدولة، و رقم 60 و التى تقضى بأن توقيعات الملك فى شئون الدولة يجب لنفاذها أن يوقع عليها رئيس الوزراء و الوزراء المختصون، و رقم 62 و التى تقضى بأن أوامر الملك شفهية أو كتابية لا تخلى مسئولية الوزراء… و كل هذه المواد تضع المسئوليات على الوزراء دون الملك و بالتالى يجب أن تكون السلطات لمجلس الوزراء الذى يساءل أمام البرلمان و ليس الملك.. و بالطبع فان هذا الأمر لم يوافق رغبة الملك فؤاد و رفضه رفضا قاطعا… و لما لم يستطع سعد باشا اقناعه فقد عرض عليه أن تقوم شخصية محايدة بالتحكيم بينهما، و اقترح شخص النائب العام لدى المحاكم المختلطة، البارون فان دن بوش، و هو قانونى بلجيكى بارز، و قبل الملك بفكرة التحكيم و بشخص المحكم..
كان حكم النائب العام فى صالح رأى رئيس الوزراء، و هذا نص حكمه:
" ليس لى الحق بأن أقيم نفسى قاضيا على النظام الدستورى الذى ينظم الآن مصير مصر، ان عدم مسئولية الملك يعتبر أساسا لهذا النظام الذى يقضى بأن الملك لا يتولى سلطته الا بواسطة وزرائه، و هو مبدأ لا يحتمل أى استثناء من الوجهة القانونية، بل يمتد الى جميع أعمال الملك، فاذا استثنى عمل واحد فان هذا الاستثناء يصيب النظام فى روحه و أساسه؛ لذلك أرى اذن ان تعيين أعضاء مجلس الشيوخ يجب أن يكون بناء على ما يعرضه مجلس الوزراء " …
و قد روى البارون فان دن بوش قصة هذا التحكيم بكثير من التفاصيل فى كتابه "عشرون عاما فى مصر" …..
السيدات و السادة.. أنا فى هذا الادراج لا أستطيع الادعاء بأن الوضع السياسى فى مصر فى تلك الأيام كان ورديا و مضيئا بنسبة مائة فى المائة، و بالطبع كان للنظام السياسى آنئذ كثير من السلبيات أيضا، فهذه هى طبيعة الأمور، و الغريب أن بعض هذه السلبيات يختص بنفس هذه المسألة، فمع ان المفترض أن تكون قد حسمت بهذا التحكيم الا أنها أثيرت أكثر من مرة بعد ذلك و كانت سببا لأزمات بين القصر و الوزارة…. و لكن هذه الوقائع التى حدثت فى مصر منذ ما يقرب من قرن من الزمان لها دلالاتها الهامة و ياليتنا نأخذها كمنهاج لنا بدلا من التمسح بتجارب الآخرين….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدستور المصرى | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يوليو 7th, 2009 at 7 يوليو 2009 12:46 م
السيدات و السادة الأفاضل قراء المدونة..
فى هذا الادراج، كما فى معظم ما كتبت عن الدستور المصرى، أنا فقط اعرض نقاط أو وقائع، بدون تعليق منى او ابداء رأيى الا فيما ندر.. كما لو كنت ألقى بعض من الحصى فى بحيرة المياة الراكدة التى تمثل الوضع السياسى الحالى فى مصر، تاركا لحضراتكم استخلاص ما يراه كل منكم فى تلك النقاط و الوقائع من دلالات أو دروس مستفادة… آملا ان تظهر أفكاركم فى صورة تعليقات على تلك الادراجات…
تحياتى و تقديرى لكم جميعا…
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 1:49 ص
أخي الأستاذ احمد
إختياركم لموضوع الدستور في زمن فقد الدستور في البلاد العربيه اهميته هو إختيار ذكي وإني انصح قراءكم الأفاضل بالتعليق عليه حتى يستشعر المواطن العربي كيف كانت حقوقه محفوظه وكيف كان التعامل الأخلاقي بين السياسيين رغم إختلاف آرائهم وكيف كانت الحياة الدستوريه محترمه .
عندما ننظر إلى حاضرنا اليوم ونقارنه مع ماتفضلتم به فعلى حكامنا ان يشعروا بالخجل
شكرآ لكم وتقبلوا تحياتي
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 11:10 ص
الأستاذ الفاضل المهندس/ هشام نجار..
يا سيدى… حمرة الخجل اختفت من القاموس السياسى العربى..
شكرا للزيارة و التعليق الكريمين..
تحياتى و تقديرى وودى..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 11:14 ص
السيدات و السادة الأفاضل قراء المدونة..
أعتذر عن الرد على تعليقات حضراتكم طوال الأسبوع المقبل لقيامى بأجازة أمتنع فيها عن كل وسائل الاعلام و الاتصال..
و نلتقى، بمشيئة الله سبحانه و تعالى، يوم السبت المقبل..
تحياتى و تقديرى لكم جميعا..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 2:29 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أرجو أن تكون قد إستمتعت بأجازتك التى أرجو أن تكون
أجازة رائعة مثمرة أعطتك و لم تأخذ منك … أما عن
نفسى فقد عدت من هذه الإجازة الجبرية التى فرضتها على
صلة الرحم و كذلك الإنفلونزا التى أرجو أن تكون
إنفلونزا عادية و لا تكون إنفلونزا الخنازير و قانا
الله و إياكم شرها ..
أستاذى الفاضل :
يكثر الجدل هذه الأيام عن نية الحزب الحاكم و أولى الأمر
فى مصر فى أن يغربلوا أعضاء مجلس الشعب فيبقى منهم من
يرضوا عنه و يطردوا منه من يمثل لهم أسباب ضيق و عدم
رضا .. و طبعا إعتاد النظام المصرى أن تحدث كل تلك
المساءل ” بالقانووون !!” فهم الحقيقة يستعينون بكل
خبراء القانون من الذين يجيدون التفصيل و الإبتكار و
أيضا الباحثين فى الثغرات .. و المنقبين عن إمكانية
وجود مخارج صالحة للإستخدام و هكذا …
حين أقارن حالة ” بالقاااانوووون ” التى تحدث اليوم
وتلك التى حدثت إبان تولى سعد زغلول منصب رئيس
الوزراء و خلافه مع ملك مصر وقتها الملك فؤاد .. أشعر
بكم كبير من الحسرة .. على حالة الصدق التى كانت
تعيشها مصر مع نفسها فى كل المجالات و التى صنعت من مصر
و لمصر دورا قياديا بارزا فى المنطقة كلها ما زلنا
نعيش على أطلاله إلى يومنا هذا .. وما بين حالة الزيف
التى نحن بصددها الآن فى كافة المجالات أيضا .. فنحن نزعم
هذه الأيام أننا نقوم بدورنا .. وتطالعنا النشرات
بكم الإنجازات و الأرقام التى تحققت فى مجالات التنمية …
إلخ
و جميعنا يعلم تماما أن كل تلك الأقوال و الأفعال زائفة
لا يصدقها الواقع على الأرض .. هذا هو الفرق بين
ماضينا و حاضرنا .. وهو للأسف نفس الفرق بين كلمتى
الصدق و الكذب .. إنه أمر محزن فى الحقيقة
ختاما .. أشكرك جزيل الشكر على جهدك الصادق الذى قل
أن نجد مثله فى زمننا الحالى .. و أتمنى لك المزيد من
العطاء و التوفيق و أن يبارك الله فيهما .. وحمدا لله
على السلامة
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 4:12 م
تنويهات توقظ فينا بعض ما ظننا انه مات
رائع استاذى
تحياتى
دعوه ل
عجيبه
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 6:02 م
” و كنا من ناحيتنا نجتنب العبارات العنيفة أو
الكلمات النابية فى النقاش، و بذلك وضعنا فى مستهل
الحياة النيابية تقاليد أظن أنها صارت أسسا صالحة
للمعارضة النزيهة التى أجمع الكل على أنها ضرورية
للحياة الدستورية.. ”
……………………….
الفاضل أحمد
ما نراه الآن فى برلماننا يدعو للأسى ..فالألفاظ
النابية والتطاول بالايدى والأحذية صار شيئا مألوفا
فى مجلسنا الموقر ..ليتهم يتعلمون مما كان عليه
أسلافهم ..
اجازة سعيدة .
كل الود والتقدير .
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 5:49 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
حمد الله على السلامة .. و أشكرك جزيل الشكر على سؤالك
الغالى .. و الحقيقة إنى ما إن أفقت من حالة البرد
الشديد التى إعترتنى حتى أفقت على صوت والدى فى التليفون
يطلب مساعدتنا حيث أنه كان قد خرج فى الصباح ليقبض
معاشه من البنك و يبدو أنه حين هم بعبور الشارع إذا
بسيارة مسرعة تدفعه ليقع مغشيا عليه ثم يفيق ليجد
نفسه أمام البنك لا يتذكر ماذا حدث و لا كيف جيىء به
إلى البنك لكنه يعانى من ألم شديد فى كل أنحاء جسده ووجه
به جروح وكدمات و لا يستطيع أن يقف على قدميه .. و
الحمد لله أن لطف به فقد جئنا و قد إستدعت إدارة البنك
الإسعاف و ذهبنا به إلى المستشفى و أجريت له الآشعة
اللازمة على جسده بالكامل و الحمد لله لم نجد شيىء لكنه
لايزال حتى الآن يتألم بشدة من أثر الرضوض و الكدمات
التى بجسده و أيضا لا يستطيع الحركة بسهولة .. لكنى أحمد
الله كثيرا أن قدر و لطف به
أستاذى الفاضل : أشكرك جزيل الشكر .. وحفظك الله من
كل سوء مع خالص تحياتى وتقديرى
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 3:49 ص
شكرا جزيلا للاستاذ المحترم
وربنا يخليك وتسأل عليا دايما
صباح الخير
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 8:53 ص
الاستاذ الفاضل جزاك الله خيرا على هذه المدونة الرائعة والفكر الراقى.
وجزاك الله خيرا كبيرا على تعليقك على ادراجى وعلى تنبيهك لى على الخطأ الذى وقعت فيه وانا غيرت الكلمة بالفعل وارجو من حضرتك دائما ان تساعدنى على ان اصلح اخطائى ففى حماسة الكتابه احيانا تخوننا الكلمات والتعبيرات وجزاك الله خيرا.
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 12:17 م
الاستاذ الكبير/احمد ذكى
ارجو ان تكون بكامل الصحة والعافية
وانت قيمة كبيرة بالنسبة لى شخصيا”
وكلما اشتقت لجرعة من الحقيقة عدت اليك
لاتنفس بعضا” منها فقد سدت الرئة من غبار
الزيف ولا وجه للمقارنة بين ما قرأت بحرية
وبين ماهو مقرر للقراءة ،فرق كبير جدا”
ترى اذا كان يحيى باشا ابراهيم موجودا” بيننا
الان وهو رئيس للوزراء ووزير للداخلية ولم يحالفه
التوفيق فى انتخابات جرت تحت اشرافه ترى لو هذا النقاء يننا الان ماذا كانت هى مصر الان ،وكيف يقدم استقالته بناءا” على رغبة النواب وكيف يلجأ الملك ورئيس الوزراء الى التحكيم لتعيين خمس اعضاء المجلس
منذ مائة عام كان هذا فى مصر وتكلم عن ذلك المحكم شخصيا” فى كتابه ولو سارت الامور على ماكنت عليه
لكانت مصر فى طليعة دول العالم الان ,
ولكن كيف حدثت الردة فى كل شىء وكيف تأخرنا حتى اصبح الكلام فى السر يعاقب عليه القانون بفعل تسجيل المكالمات الهاتفية بقانون مر من مجلس الشعب ؟
سيدى تحدثت فى السابق عن انتاج مصر الزراعى من القطن وغيرها من المحاصيل والصناعات التى قامت على هذه السلعة الوطنية والذهب الابيض فى ذلك العصر والان ماذا هى الصناعة فى بلادى الان بل قل الزراعة ، اوليس عجبا” ونحن نزرع على 4% من مساحة مصر منذ مائة هام ان تزيد بضعة الاف ونزرعها فراولة وكانتالوب ونستورد القمح لشعب كان سلة غذاء جيرانه
انه عالم العجب
واذا عرف السبب بطل العجب ؟
تحياتى استاذى الفاضل
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:02 م
ارجو قبول عذرى هذه المرة فى الرد على حضراتم بصورة مجمعة..
السيدات و السادة الأفاضل:
ايناس..
رانيا النشار..
هند..
ايمان حلمى..
د/شيرين الألفى..
حمدى2..
شرفت بزيارتكم و بتعليقاتكم شديدة الكرم..
نورتوا المدونة..
تحياتى ة تقديرى وودى..
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 12:24 م
الاستاذ صاحب الاصول
سعدت جدا بسؤالك عنى
وشددت من همتى بكلماتك الرقيقه
ربنا يديم المعروف
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 4:58 م
الاخ الفاضل احمد زكى
ادعوا الله ان تكون بخير
مرور للتحية والاطمئنان
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 11:16 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أولا : صباح الأنوار
ثانيا : ألف سلامة لك
ثالثا : آسفة جدا جدا على التأخير فلا تزال الزيارات
مستمرة عندنا من أجل الإطمئنان على أبى .. و هو
الحقيقة لا يزال هناك بعض من ألم أتمنى من الله العلى
القدير أن يزيحه ..
رابعا : أشكرك شكرا جزيلا لمرورك الغالى و تعليقك
القيم برغم ” رزالة ” الإنفلونزا التى أعرفها جيدا
أتمنى من الله تعالى أن تزول سريعا .. لتكمل لنا تاريخ
الدستور
لك خالص تحياتى و تقديرى
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 2:20 م
عفوا للتعليق خارج موضوع الإدراج
********
” إخواني: من تفكر في ذنوبه تاب ورجع، ومن تذكر قبيح
عيوبه ذل وتواضع، ومن علم أن الهوى يسكن تصبر، ومن
تلمح إساءته لم يتكبّر. كان يزيد الرقاشي يقول:
والهفاه، سبق العابدون وقُطع بي، وكان قد صام أثنين
وأربعين سنة. وقال حذيفة المرعشي: لو أصبت من يبغضنى
حقيقة، لأوجبت على نفسي حُبّه. فيا أيها العبد، عُد على
نفسك باللوم والمقت، واحذرها، فكم ضيّعت عليك من وقت؟
واندم على زمان الهوى، فمن كيسك أنفقت، ونادها يا محلَ
كل بليّة فقد والله صدقت. ”
من كتاب ( مواعظ ابن الجوزى ) ..رحمه الله .
*************
جمعة مباركة إن شاء الله .
*********
سلامى ..و..احترامى .