يهود مختلفون - خطاب مفتوح آخر للرئيس اوباما
كتبهاأحمد زكى ، في 29 يونيو 2009 الساعة: 09:20 ص
هذه المرة الخطاب المفتوح ليس من طرفى و لكنه من طرف جماعة من اليهود الأمريكيين الذين يطلقون على جماعتهم "يهود ضد الصهيونية"، و قد نشروا هذا الخطاب المفتوح على موقعهم على الانترنت بتاريخ الثامن من يونية 2009.
و هذا هو نص الخطاب:
حضرة صاحب الفخامة الرئيس أوباما،
ان الفترة ما بين اليوم التذكارى "Memorial Day"* و الرابع من يوليو** هى فترة تحمل الكثير من المعانى و الانعكاسات بالنسبة لكل الأمريكيين. و من خلال روح تلك الفترة نحن نعبر عن امتناننا لاهتمامكم العميق بما تقاسيه شعوب منطقة الشرق الأوسط.
السيد الرئيس أوباما، من الواضح أن الله قد اختصكم بامتياز التوجيه المقدس فى هذا المنصب. فانك من خلال الحكمة و الشفافية، قد اكتسبت قلوب كثير من البشر عبر العالم. و من خلال حمل رسالة الأيديولوجية الأمريكية الحقة فانك قد حولت كثير من الأعداء الى أصدقاء للولايات المتحدة.
من نفس هذا المنطلق من الانفتاح و الشفافية فان مواطنيك اليهود سينالوا فائدة هائلة. و نحن على يقين أن كثيرا من المخاطر التى يتعرض لها اليهود عبر العالم ستختفى، فقط اذا قُدر للفلسفة اليهودية الحقيقية - تلك التى ترفض الصهيونية - أن تُعلن و تُقبل. و عندما يتبين العالم الفرق بين اليهودية و الصهيونية فان مواطنيك من اليهود سيكونون فى أمان فى منازلهم و مدارسهم و أعمالهم مثلهم مثل باقى مواطنيك الأمريكيين.
وفقا لذلك فانه من الأهمية العاجلة ألا يشار لاسرائيل بأنها "الدولة اليهودية" بل الأحرى ان يطلق عليها "الدولة الصهيونية" . و من خلال فض العلاقة بين اليهودية القديمة و الصهيونية الحديثة فاننا نأمل أن يعم السلام و الطمأنينة الآن و الى الأبد.
السيد الرئيس، انك تملك علاقة ايجابية طويلة مع مواطنيك اليهود منذ انتخابكم كسيناتور عن ولاية الينوى و حتى اختيارك لعدد من اليهود الواعدين لمعاونتك فى الادارة الأمريكية، و دائما ما كان هناك احترام متبادل بينك و بين اليهود الآمريكيين. و نحن كممثلين لآلاف من اليهود التقليديين الأمريكيين، فاننا نوصى باهمال التصريحات التى تتصف بالتعالى و عدم المسؤولية لبعض الصهاينة بعينهم. و نرجوك ان تتذكر أنه منذ اقامة دولة اسرائيل فان قادة الصهاينة كانت لهم أجندة دائمة تترك وراء ظهرها أمن و رفاهية اليهود الأبرياء.
نحن نقف بجانبكم داعمين جهودكم لسلام كل شعوب منطقة الشرق الأوسط و نتمنى من الخالق الرحيم أن يأتى اليوم الذى نرى فيه الناس لا يقيمون الحروب، طبقا لرؤية النبى اشعيا***.
المخلصون
يهود التوراة الحقيقية
* اليوم التذكارى هو يوم 30 مايو الذى يحتفل فيه بشهداء الأمة الأمريكية.
** الرابع من يوليو هو يوم الاستقلال.
*** كنت قد أوردت اسم النبى حزقيال بدلا من النبى اشعيا فى هذا الادراج و قد قام الاستاذ الفاضل المهندس هشام نجار بتصحيح هذا الخطأ.. فشكرا له.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصهيونية و اليهودية | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 9:37 ص
السيدات و السادة الأفاضل قراء مدونتى..
تحية و احترام..
نشرت هذا الخطاب المفتوح لحضراتكم من باب أنهم “ليسوا سواء”.. و مع ان هذه الجماعة تمثل قلة من اليهود و هى حتى الآن ليس لها تأثير يذكر على صانعى القرار فى الولايات المتحدة الا انها تستحق و لو قليلا من الاهتمام سواء من المسلمين الأمريكيين او من السياسيين العرب، لعل و عسى..
و أعد حضراتكم، انه اذا أعطانى الله سبحانه و تعالى عمرا و قدرة، فانى سأعرض عليكم فى المستقبل بعض من افكارهم و توجهاتهم…
تحياتى و تقديرى وودى لكم جميعا…
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 10:24 ص
جهد مشكور أخي الكريم
دمت بخير
تحياتي ومودتي
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 11:15 ص
الأستاذ الفاضل صابر معوض..
مرحبا بك فى زيارتك الأولى للمدونة و شكرا على تعليقك الكريم..
تحياتى و تقديرى..
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 6:25 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أولا أشكرك شكرا جزيلا .. لسؤالك الغالى
ثانيا : أعتذر عن هذا الكسل الذى ضاق منى هو أيضا
ثالثا : أدعو الله عز وجل أن يكثر من هؤلاء اليهود
المختلفون فهم كما ذكرت قلة قليلة جدا و للأسف غير
معتد برأيهم و لا يعمل لهم حساب مثل الصهاينة الذين
تغلغلوا فى كل مكان له حيثية و قيمة و تأثير على
المصالح سواء فى أمريكا أو فى كل دول العالم حتى أفريقيا
نفسها أصبحت إسرائيل متغلغلة فى الأماكن التى تعطى
فرصا كبيرة للعيش و الكسب لمواطنى هذه الدول ..
أستاذى الفاضل .. تحياتى الخالصة لك ولجهدك الرائع
بارك الله لك فيه وأسأل الله تعالى أن يديم عليك هذا
العطاء
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 11:26 م
اخي احمد
اليهود لهم انبياء كبار وانبياء صغار
وقد اوردت ادناه أنبياؤهم الكبار وهم
يشوع -القضاة - صموئيل الأول - صموئيل
الثاني -الملوك الأول - الملوك الثاني - إشعيا - إرميا - حزقيال
واعتقد ان المقصود ب osaiahأو osayah في كتابة أخرى هو النبي اشعيااما حزقيال فهو اخر انبياؤهم الكبار. وسفر إشعياء هو السفر رقم 12 في التوراة (التناخ) و 23 في الانجيل عند المسيحيين البروتسنانت و 26 عند الأرثوذكس والكاثوليك. يضم هذا السفر 66 أصحاحا تتحدث عن رؤى النبي إشعياء لبني إسرائيل.
يصنف هذا السفر ضمن الأسفار الشعرية مثل سفر نشيد الأنشاد والأمثال والمزامير.
وشكرآ لمقالاتك الرائعه
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 8:59 ص
الأستاذة الفاضلة ايناس..
الحمد لله أنك بخير..
لا داعى للاعتذار عن الكسل أولا لأنه ينتابنا جميعا من حين الى آخر.. ثانيا أن الأصدقاء يقدر كل منهم ظروف الآخر و ليس بينهم اعتذارات…
أستاذة ايناس.. فى الحقيقة أنا أتحير من قلة اهتمام الادارة المصرية بالشئون الافريقية كما يجب أن تكون، علما بأن افريقيا تمثل جزءا كبيرا من الأمن القومى المصرى على عدة أصعدة أهمها على الاطلاق مسألة المياة… وهذا ما جعل اسرائيل تصول و تجول فى ربوع افريقيا… بالله عليكم يا سادة ألا تعلمون ان سر اهتمام اسرائيل بافريقيا هو راجع بالأساس للتأثير على الآمن القومى المصرى..؟؟!!
تحياتى و تقديرى وودى ..
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 9:02 ص
الأخ الفاضل هشام….
أرحب بك دوما زائرا كريما و معلقا دقيقا و مصححا لأخطائى…
جزيل شكرى على هذه المعلومات القيمة
تحياتى و تقديرى وودى..
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 6:00 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
بالطبع أسعد كثيرا بسؤالك الغالى و أقدره و لا أستطيع
رده أيا كان .. لا حرمنى الله منك ومن سؤالك و من طلتك
و تعليقك الغالى بمدونتى .. و إن كنت للأسف مضطرة أن
أغيب فترة أخرى بإذن الله أرجو أن تكون قصيرة و لكن هذه
المرة ليست بأمر الكسل و إنما بأمر بعض الظروف
العائلية الطارئة التى ستضطرنا للسفر إلى البلد لفترة
قصيرة بإذن الله أرجو ألا تطول .. و أتمنى أن أستطيع أن
أتابع خلال تلك الفترة الحلقة القادمة من الدستور و إن
كنت سأتابع من خلال الموبايل الذى أضيق من القراءة
به .. على كل حال أهى فترة و تعدى إن شاء الله و إلى
هذا الحين لك خالص تحياتى و تقديرى و شكرى الجزيل
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 2:09 م
استاذى الفاضل احمد زكى
سلام عليكم الحقيقه هذا الكلام ربما يبدو غريبا لانه صادر من يهود ولكنه حقيقى فليس كل اليهود مؤيدين للصهيونيه وهكذا يقول بعض اصدقاءنا من الفلسطينين انفسهم ان اليهود الفلسطينين -الذين كانوا يعيشون معهم فى فلسطين - قبل الكارثه المعروفه يرفضون اسرائيل الصهيونيه مثلهم تماما مثلما نرفض نحن تصرفات الجماعات الاسلاميه المتطرفه التى تكفر وتقتل بلا وجه حق وهناك يظن ان كل المسلمين مثل هؤلاء المشكله الاساسيه هى الجهل بالغير والتصرف بناء على معلومات خاطئه وهذا دور المثقفين المستنيرين امثال حضرتك نفعنا الله بعلمك و ثقافتك لك خالص تقديرى واحترامى وتحياتى
هلا الفولى
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 1:30 م
استاذ احمد
ارجو ان تلتمس لي العذر في عدم القدره علي التواصل مع واحتك الغناء خلال الايام الماضيه و علي وعد بالعوده قريبا انشاء الله .
اليك و الي كل الاصدقاء التحيه و التقدير
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:50 ص
الأستاذة الفاضلة ايناس..
ان شاء الله تعودى لنا بالسلامة لتنيرى مدونتك و مدوناتنا..
تحياتى و تقديرى وودى..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:54 ص
الأستاذة الفاضلة علا الفولى..
شكرا لمرورك و تعليقك الكريم… نفعنا الله بما تكتبين فى مدونتك الراقية و بما تعلقين به فى مدوناتنا..
تحياتى و تقديرى وودى..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:58 ص
الأستاذ الفاضل أسعد هيكل..
يا سيدى أنا أقدر تماما انشغالك بالدفاع عن حقوق البسطاء فى أروقة المحاكم و خارجها…
أستاذ أسعد.. المدونة تتشرف بزيارتك و تعليقك فى أى وقت تشاء…
تحياتى و تقديرى وودى…