رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (3-7)

كتبهاأحمد زكى ، في 6 مايو 2009 الساعة: 12:47 م

على هامش الهامش (2):

منذ بدأت أعى ماذا يعنى مصطلح الميزان التجارى أو ما يطلق عليه أيضا ميزان المدفوعات، و كان ذلك فى نهاية خمسينيات القرن الماضى، و انا أعرف أن هذا الميزان بالنسبة لمصر مختل دائما، و بدون استثناء فانه منذ ذلك الوقت و حتى الآن فهناك عجز سنوى فى ميزان المدفوعات فى مصر، بما يعنى أننا باستمرار نستورد أكثر مما نصدر. هذا العجز فى ميزان المدفوعات له تأثير سلبى على كل من الحالة المالية و الحالة الاقتصادية للبلاد…. و مع تراكم المشاكل الناجمة عن تزايد هذا العجز سنة وراء سنة، و مع دخول سلع استراتيجية مثل القمح ضمن الواردات المصرية، و مع تزايد الاعتماد بطريقة لافتة للنظر على القمح المستورد.. فان كل هذا يجعل الأمن القومى لمصر فى خطر…

لا أريد أن أطيل على حضراتكم فى هذا الموضوع و لكن هذه المقدمة كانت ضرورية لأنى اعتقدت أن هذا هو حال الميزان التجارى المصرى من قديم الأزل، و لكنى اكتشفت أن اعتقادى كان خاطئا.. فمصر فى القرن التاسع عشر، كمثال، كان ميزانها التجارى يسجل فائضا و ليس عجزا، بمعنى أننا فى القرن قبل الماضى كنا نصدر أكثر مما نستورد، و قد اطلعت على سجل يبين حالة ميزان المدفوعات المصرى فى الفترة من سنة 1850م و حتى1875م و كان خلالها ميزان المدفوعات موجبا فى معظم السنين من تلك الفترة… هذا السجل كان متضمنا فيما يعرف بتقرير لجنة كيف Cave ، و قد نشر هذا التقرير فى كتاب "مصر كما هى" لمؤلفه ماك كون… لجنة كيف هذه هى لجنة تكونت من أربعة من كبار الماليين الانجليز برئاسة المستر ستيفين كيف فى ديسمبر سنة 1875م، و بطلب من الخديوى اسماعيل شخصيا للحكومة الانجليزية.. و كان الغرض من تشكيل اللجنة هو بحث الحالة المالية لمصر بهدف طمانة البيوت المالية الأوروبية على أن مصر قادرة على سداد ديونها، و عموما فان تقرير اللجنة لم يكن فى مصلحة الخديوى… ما يهمنا من هذا الموضوع هو الجدول الآتى الذى تضمنه التقرير و فيه تظهر حالة الميزان التجارى المصرى عن الفترة المذكورة:

 

   السنة              الصادرات بالجنيه                الواردات بالجنيه

 1850              2,043,000                    1,621,000

 1851              2,155,000                    1,681,000

 1852              2,270,000                    1,575,000

 1853              1,848,000                    2,001,000

 1854              2,087,000                    2.141,000

 1855              3,286,000                    2,527,000

 1856              4,029,000                    2,568,000

 1857              3,104,000                    3,149,000

 1858              2,533,000                    2,715,000

 1859              2,565,000                    2,494,000

 1860              2,535،000                    2,604,000

1861               3,422,000                    2,568,000

 1862              4,454,000                    1,991,000

 1863              9,014,000                    3,063,000

 1864              14,416,000                  5,291,000

 1865              13,045,000                  5,753,000

 1866              9,723,000                    4,622,000

 1867              8,623,000                    4,399,000

 1868              8,094,000                    3,582,000

 1869              9,089,000                    4,021,000

 1870              8,680,000                    4,502,000

 1871              10,192,000                  4,512,000

 1872              13,317,000                  5,005,000

 1873              14,208,000                  6,127,000

 1874              14,801,000                  5,322,000

1875               12,730,000                  5,694,000

  يلاحظ أن سنوات 1854 و 1857 و 1858 و 1860 بها عجز فى الميزان التجارى و لكنه كان عجزا صغيرا لا يتجاوز 70,000 جنيه الا فى سنه 1860 فقد وصل الى 182,000 جنيه…. و يلاحظ أيضا ان قيمة الصادرات قفزت بنسبة ملحوظة الى أعلا اعتبارا من سنة 1863 و هى سنة تولى الخديوى اسماعيل الحكم.

يبقى فى النهاية أن نشير الى نوعية السلع التى كانت مصر تصدرها و تلك التى كانت تستوردها..

كانت الصادرات تشمل القطن و الذرة و الشعير و العدس و الحمص و البقول و الحناء و الحلبة و الزعفران و الأرز و الصدف و السلامكى و بعض المنسوجات و الحبال و الصوف و الكتان و الأفيون و الشمع، وواردات السودان مثل سن الفيل و الصمغ و ريش النعام.. و لكن المفاجأة يا حضرات السادة أن الصادرات المصرية كانت تشمل أيضا القمح و السكر..!

أما الواردات فكانت تشمل المنسوجات و الملبوسات و الأثواب الحريرية و السجاد و الطرابيش و الأجواخ و الفحم و الأخشاب و أدوات البناء و الحديد و النحاس و الآلات و الأوانى و المجوهرات و العقاقير و الزيوت و الدخان و المشروبات الروحية و المواشى و الخردوات و السكاكين و أصناف العطارة و الزجاج و الورق..

حضرات السيدات و السادة…. نشرى لتلك المعلومات لم يكن الهدف منها هو عقد مقارنة بطريقة أو بأخرى و لكنه كان لاثبات أننا نستطيع ان نكون أحسن مما نحن عليه الآن، فقط لو أُُحسنت ادارة أمور هذا الوطن و لو أجدنا نحن ما نقوم به من عمل….

  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الدستور المصرى | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

30 تعليق على “رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (3-7)”

  1. السيدات و السادة الأفاضل…
    بعد نشر هذا الادراج اكتشفت أنى قد أخطأت بالنسبة للسنة التى تمثل أكبر عجز فى ميزان المدفوعات حيث انها سنه 1858 و ليست 1860.. و لما كانت لى تجارب سيئة مع تصحيح الادراج بعد النشر، مثل تغيير نوع الخط أو حجمه او ماشابه، و ذلك مع تأكيدى عليها بعد التصحيح،، لذاآثرت أن أصحح هذا الخطأ فى هذا التعليق…
    تحياتى و تقديرى لكم جميعا…

  2. حضرات السيدات و السادة الأفاضل…
    أود أن أضيف شيئا آخر الى هذا الادراج،، فبالاضافة لما قلته عن بعض أسباب وضع الأمن المصرى فى الخطر، أود اضافة أن الاعتماد شبه التام على السلاح المستورد و من دولة واحدة، هى بالتأكيد الحليف الأكبر لمن أعتبره العدو الأول لنا، هذا بلا أدنى شك يمثل خطرا أكبر على الأمن القومى لمصر….
    لا أريد أن أقول ان البلد الذى لا ينتج غذاءه و سلاحه لا يستحق الحياة و لكنى أقول فقط أنه يكون فى خطر دائم…
    تحياتى و تقديرى، و مع انى أعتبر أننا لسنا بخير الا أنى أجد نفسى مضطرا لأن أقول لكم: و دمتم بخير…

  3. السيدات و السادة الأفاضل..
    يبدو أن الزهايمر بدأ يؤثر فى قدرتى على التمييز..!!! فقد اكتشفت خطأ آخر و هو ان سنة 1853 كان بها عجزا آخر فى ميزان المدفوعات و قيمته 153,000 جنيه…
    لذا لزم التنويه…
    أرجو من حضراتكم التنويه عن اى خطا آخر لم أتبينه…
    تحياتى و تقديرى..

  4. الاستاذ الكريم احمد زكي
    ارتفاع العجز التجاري خلال الربع الثاني كان ملحوظا جدا
    وطبعا يصعب عقد مقارنة بين الوضصع الحالي واوضاع الفترة التي تقوم بدراستها
    فلكل عصر ظروفه وتغيراته وتحدياته ايضا
    على اي حال فالاوضاع في مصر لا تبشر بخير
    اسال الله اللطف والسلامة

    تحياتي

  5. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    للأسف المقارنة تفرض نفسها .. و خاصة إذا كانت الديون المصرية

    الآن تفوق التخيل و تزداد سنة بعد سنة بشكل يصعب التصور أنه من

    الممكن سداده و تعديل المسيرة الإقتصادية لمصر بالشكل الذى يليق

    بقدرها الذى نقرأ عنه فى عهود سابقة فنتحسر عليه أكثر .. خاصة

    أيضا أننا أصبحنا الآن نعتمد على الإستيراد فى كل شيء.. للأسف

    أستاذى الفاضل أننا قد أدمنا التسول و المنح المهدرة فى غير محلها

    و العيش على جهد الغير و بقى لنا الكذب وحده هو ما فيه الفائض

    الذى نستطيع تصديره ..

    أستاذى الفاضل : أحمد زكى .. مرة جديدة أشكر لك مجهودك

    الرائع .. مع خالص تحياتى و تقديرى

  6. الأستاذة الفاضلة عاشقة الورد..
    مرحبا بك دوما زائرة و معلقة كريمة.. و معك أسأل الله السلامة..
    تحياتى و تقديرى و دمت بخير…

  7. الأستاذة الفاضلة ايناس…
    ما يؤرقنى هو ذلك الذى قلتيه عن ادمان التسول… هل تتصورى انه هناك مبنى هائل مساحته أكبر من مساحة وزارة المالية نفسها، و هو موجود فى مدينة نصر، مكتوب عليه “هيئة المعونات الخارجية” أو اسم مشابه لذلك، فأنا اتجنب النظر اليه لكثرة ما يصيبنى بالاكتئاب كلما مررت عليه فى زياراتى المتكررة للقاهرة (حاجة تكسف و الله).. أمة كانت محترمة فى يوم من الأيام تخصص هيئة خاصة لادارة أموال التسول الدولى…
    بالنسبة لموضوع الديون الخارجية فحالنا الآن بالنسبة لها قد لا يختلف عن الحال أيام الخديوى اسماعيل (و قد يكون أفضل قليلا)، فعلى الرغم من تعاطفى مع الخديوى اسماعيل الى حد ما، الا أننى لا أستطيع اغفال الكارثة التى وصلت اليها مصر أيامه من جراء مسألة الديون الخارجية التى وصلت الى ما قيمته حوالى 126,5 مليون جنيه… يجب أن نضع فى الاعتبار أن الجنيه فى تلك الأيام كان يساوى أكثر قليلا من واحد جنيه دهب، و بالتالى فان قيمة الديون تضاعف حوالى 1250 مرة فهذه هى القيمة التقريبية للجنيه الذهب الآن(على حد علمى)…
    و كما قالت عاشقة الورد…. نسأل الله السلامة..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…

  8. فصلللللل جديييييييييد
    ياااا جماااااااعه

  9. مرمر للتحية والسلام استاذ احمد
    دمت بخير

  10. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    لا أعترض أبدا على شيء تقوله لى .. و مناداتك لى بإبنتك كما قلت

    لك سابقا شرف عظيم لى و شيء يسعدنى جدا خاصة عندما عرفت كيف هى

    علاقتك الجميلة بإبنتك الغالية حفظها الله لك و حفظك الله .. فقط

    كنت أحب ألا تظلم نفسك من حيث العمر أطال الله فى عمرك و بارك فيه ..

    أستاذى الفاضل : والله كنت أحس أن هناك الكثير من التشابه بينك و

    بين أبى من حيث الآراء و الثقافة و أشياء كثيرة زادت الآن و فرحت

    لما عرفت أنك أيضا تحب عبد الوهاب .. و سأخبره بهذا ليفرح هو الآخر

    لأنه يسعده كثيرا أن يذكر أحد فقط سيرة عبد الوهاب .. لك كل

    التحية و التقدير و تحياتى إلى إبنتك العزيزة بارك الله لك فيها

    و فى أولادها بإذن الله

  11. المشكله مش فى اننا مقتنعين بايه او نفسنا نعمل ايه
    المشكله مين هيسمح لنا ننفذه
    احنا مسيرون سياسيا واقتصاديا بشكل خلاص قرب يصيبنا بالياس
    موضوع رائع اتمنى ان يمتد النقاش فيه
    تحياتى

  12. جروب جريدة الصباح العربي بيت المدّونين العرب
    http://www.facebook.com/group.php?gid=10111627260#/group.php?gid=78080770039

  13. الأستاذ أحمد زكي

    قد تكون قضية مصرية بحتة ولكنني أراها عربية بامتياز

    وها نحن نشاهد تلك الدولة التي كانت تملك أكبر ترسانة

    نووية ( كما أخبرونا ) تتحول الى متسولة في المحافل الدولية .

    مع أن الصحف الغربية الحسنة النية تجد في السلوك المالي لبعض

    أثريائنا مادة مثيرة للتسلية ولا تملك إلا نشرها ، بينما العربي

    الفقير أو متوسط الحال يسدد فاتورته في الليلة التالية ، من

    كرامته ، وكبريائه ،وسوء فهم الآخرين له .

    الأستاذ أحمد زكي

    موضوع قد يطول النقاش فيه

    جهد جبار وواضح لك عليه كل التقدير والإحترام .

    تحياتي

  14. الأستاذ أحمد زكي

    شاكرة للصدفة التي جعلتك تهتدي الى مدوناتي لأتعرف بأستاذ فاضل

    وباحث له جهود مميزة .

    مرورك أسعدني واهتمامك برؤية الإدراجات زادني احتراماً لشخصك

    الكريم ، لأنني ألاحظ أن المدونين الكرام يهمهم المرور بصورة

    خاطفة دون النظر الى أي إدراج كأن زيارتهم كانت فعل واجب .

    سيدي

    شرفت بتواجدك وقرائتك العميقة

    اقدم إحترامي وامتناني

    وإلى تواصل

  15. الأخ أحمد..

    كما يقال: كلنا في الهم شرق..
    ليس بيننا فروق الا في اسماء
    اطلقها سدنة السياسة كي يبقوا
    مسيطرين على الاوضاع دائما..سادة دوما
    وعبيد ابدا..لكن الاوضاع تغيرت..فما نبذره
    اليوم من تواصل قد يكون في الآتي ان شاء الله
    خيرا كثيرا للاجيال القادمة التي ستكسر حدود الأوهام
    وتعيد الأمر الى نصابه..

    تقديري..

  16. الصديق احمد

    - ازيك اولا ويارب تكون بخير

    - انا شايفه اننا نقدر نملك غذائنا وأسلحتنا

    - بس ده للاسف مش هيكون فى مصلحة ناس معينه - بتكسب ملايين

    من وراء استيرادنا للغذاء والسلاح

    - واكيد هنفضل طول عمرنا لانملك الامن والامان

    يلا خير انشاء الله

    - دمت بود وسلام

    -

  17. محزن الوضع سيدي ,,
    فالمقارنه صديقي ستكون من السيء للاسوء ،،
    فالنسبة السكانيه تزداد يوما بعد يوم ،،
    والخطط المستقبليه متوقفه ،، هذا بصوره عامه لاقتصادنا ،
    احيي لك هذا المجهود صديقي احمد ،،
    كن بخير ,.

  18. الأستاذة الفاضلة لانا راتب..
    مرحبا بك فى زيارتك الأولى للمدونة…
    جزيل الشكر على تعليقك الكريم…
    مع رجاء بدوام التواصل..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…

  19. الأستاذ الفاضل وافق أصيل…
    مرحبا بك فى زيارتك الأولى للمدونة…
    عندنا فى مصر يا سيدى مثل يقول: “اسم على مسمى” بمعنى أن اسم شخص ما يتطابق مع سلوكه، و مما قرأته فى مدونتك أقول لك: اسم على مسمى..
    تحياتى و تقديرى و دمت بخير..

  20. الأستاذ الفاضل عبد الخالق…
    مرحبا بك فى زياريك الأولى للمدونة و شكرا على تعليقك الكريم..
    تحياتى و تقديرى مع رجاء بدوام التواصل..
    دمت بخير يا سيدى…

  21. السيدات و السادة الأفاضل زوار المدونة الكرام…
    ليس من سياستى على هذه المدونة مراقبة التعليقات أو حذفها… و لكن جاءنى تعليق على مدونتى، من أحد المدونين، لم يكن له علاقة بهذا الادراج او أى من الادراجات المنشورة هنا، و كان يتضمن سبا لمجموعة من المدونين ليست لى اى علاقة بأى منهم، و لما كنت أكن الاحترام لكل المدونين بلا استثناء فلم أكن لأسمح بسب أى منهم على مدونتى.. و بالتالى قمت آسفا بحذف التعليق المشار اليه..
    تحياتى و تقديرى لكم…

  22. الأستاذة الفاضلة رانيا النشار..
    المسألة يا سيدتى ليست من يسمح لمن و لكن طبقا لقول أمير الشعراء:
    و ما نيل المطالب بالتمنى و لكن تؤخد الدنيا غلابا
    و مالم نسعى لتنفيذ التمنيات فسيبقى الحال على ماهو عليه و المتضرر (يخبط راسه فى الحيط)….
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير..

  23. الأستاذة الفاضلة هدى صالح…
    لكى حق و الله يا سيدتى.. نحن نستطيع ذلك.. فقد كنا فى الماضى ننتج معظم غذاءنا… و أيام محمد على (الألبانى) كنا ننتج كثير من أسلحتنا.. و كانت تكلفة انتاج البندقية فى ترسانة بولاق، طبقا لقول المؤرخ عبد الرحمن الرافعى، حوالى 12,5 قرش مصرى بما يساوى 150 جنيه بسعر العملة الآن…
    أستاذة هدى… مش كفاية بقى كل غيابك ده عن مدونتك؟؟؟؟؟..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير..

  24. فعلا مانيل المطالب بالتمني ……
    والحقوق ان لم يكن فم فانها تموت بالاندثار …..
    سرد لواقع بمداد الحقيقة …
    دجلة ……

  25. الاستاذ الفاضل/احمد ذكى
    دائما” سباق بالفضل
    وهذا لانك عريق الاصل
    اشكرك سيدى على القراءة
    والتعليق وانا مازال الامل
    يسيطر على فكرى لانى قد تعبت من اليأس
    وسيأتى يوم يا استاذ احمد نملك فيه قوت يومنا
    وعدة الدفاع عن انفسنا واذا كان الخديوى اسماعيل
    قد استطاع تصدير القمح من مصر الى العالم وهو سلالة
    تركية ،الن يكون هناك مصريا” رضع الاخلاص والحب والانتماء
    لهذا البلد ينتشله من هذا البئر السحيق . عندى الامل فى ذلك
    لانه حتى ان لم يظهر هذا الفارس فالجور والعجز شرارة لطوفان
    الامل القادم،
    وارجو منكم استاذى ان تركز على هذه الحقب التى تبين انه كان فى مصر خير عميم فائض عن حاجاتها حتى نقارن ونحن فى حالة السلم منذ 36عاما” ومع ذلك الوضع يزداد سوءا”
    استاذى لى عودة معكم لاتحدث باستفاضة
    تحياتى العميقة لشخصكم الكريم

  26. الأستاذة الفاضلة دجلة، بنت دجلة و الفرات…
    أكرر الترحيب بزيارتك و تعليقاتك الكريمة..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير..

  27. الأستاذ الفاضل حمدى البابلى..
    يا سيدى نبدأ من ألآخر فأنا فى انتظار عودتك للتحدث باستفاضة أرحب بها بالتأكيد…
    أود فقط ان اعيد الاشارة الى اننى فى هذا الموضوع بالذات لا أكتب تاريخا و انما انا أعرض لرحلة الدستور المصرى عبر هذا التاريخ… و ما يذكر هنا من احداث تاريخية هى فقط الأحداث التى أثّرت فى مشوار الدستور حتى لحظتنا هذه… بالاضافة لهذا فأحيانا اثناء استعراضى لذلك المشوار تمر بى لفتات من هذا التاريخ ليست لها علاقة بالدستور و لكنى أراها هامة و أجد من المهم ان أشير اليها و لذلك أنشرها على هامش الهامش….
    تحياتى و تقديرى وودى…

  28. حتمية الاختيار
    شارك معنا برأيك

  29. هاتوا اللب من عند اميره كركر وتعالوا
    الشاى عندى
    سايبالكوا الباب مفتوح

  30. أحمد زكى قال:
    مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 12:00 م

    الأستاذة الفاضلة رانيا النشار..
    المسألة يا سيدتى ليست من يسمح لمن و لكن طبقا لقول أمير الشعراء:
    و ما نيل المطالب بالتمنى و لكن تؤخد الدنيا غلابا
    و مالم نسعى لتنفيذ التمنيات فسيبقى الحال على ماهو عليه و المتضرر (يخبط راسه فى الحيط)….
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير..

    فعلا احنا المطلوب مننا اننا نعمل اللى علينا واكيد يوم هنوصل

    تحياتى لك وجمعتك مباركه



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر