شعار الحمله الشعبيه للقيد في الجداول الانتخابية

فى الفترة من (1/11/2009 ــ 31/1/2010 )

بادر باستخراج بطاقتك الانتخابية

وقم بدعوة المحيطين بك لاستخراجها

وممارسة واجبهم الانتخابى

"ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم"

 

الدكتورة سميرة موسى (3مارس 1917 - 15 أغسطس 1951)

كتبهاأحمد زكى ، في 4 مارس 2009 الساعة: 10:33 ص

لو قدر للدكتورة سميرة موسى ان تحيى لكان عمرها الآن اثنان و تسعون عاما،، و لكن شاء الله، سبحانه و تعالى، غير ذلك… فالأمس كان ذكرى ميلادها، و من حقها علينا ان تعرف الأجيال الجديدة من شباب مصر نبذة عن حياة تلك العالمة الجليلة..

ولدت في قرية سنبو الكبرى – مركز زفتى بمحافظة الغربية وهي أول عالمة ذرة مصرية ولقبت باسم ميس كوري الشرق، و هي أول معيدة في كلية العلوم بجامعة فؤاد الأول ، جامعة القاهرة حاليا.

تعلمت سميرة منذ الصغر القراءة و الكتابة، و حفظت أجزاء من القرآن الكريم و كانت مولعة بقراءة الصحف و كانت تتمتع بذاكرة فوتوغرافية تؤهلها لحفظ الشيء بمجرد قراءته.

انتقل والدها مع ابنته إلى القاهرة من أجل تعليمها واشترى ببعض أمواله فندقا بالحسين حتى يستثمر أمواله في الحياة القاهرية . التحقت سميرة بمدرسة "قصر الشوق " الابتدائية ثم ب "مدرسة بنات الأشراف " الثانوية الخاصة والتي قامت على تأسيسها و إدارتها "نبوية موسى " الناشطة النسائية السياسية المعروفة.

حصدت سميرة الجوائز الأولى في جميع مراحل تعليمها، فقد كانت الأولى على شهادة التوجيهية عام 1935 ، و لم يكن فوز الفتيات بهذا المركز مألوفا في ذلك الوقت حيث لم يكن يسمح لهن بدخول امتحانات التوجيهية إلا من المنازل حتى تغير هذا القرار عام 1925 بإنشاء مدرسة الأميرة فايزة ، أول مدرسة ثانوية للبنات في مصر.

و لقد كان لتفوقها المستمر أثر كبير على مدرستها حيث كانت الحكومة تقدم معونة مالية للمدرسة التي يخرج منها الأول، دفع ذلك ناظرة المدرسة نبوية موسى إلى شراء معمل خاص حينما سمعت يومًا أن سميرة تنوي الانتقال إلى مدرسة حكومية يتوفر بها معمل.

و يذكر عن نبوغها أنها قامت بإعادة صياغة كتاب الجبر الحكومي في السنة الأولى الثانوية، و طبعته على نفقة أبيها الخاصة، و وزعته بالمجان على زميلاتها عام1933 .

اختارت سميرة موسى كلية العلوم بجامعة القاهرة ، رغم أن مجموعها كان يؤهلها لدخول كلية الهندسة ، حينما كانت أمنية أي فتاة في ذلك الوقت هي الالتحاق بكلية الآداب و هناك لفتت نظر أستاذها الدكتور علي مشرفة ، أول مصري يتولى عمادة كلية العلوم .

و قد تأثرت به تأثرا مباشرًا، ليس فقط من الناحية العلمية بل أيضا بالجوانب الاجتماعية في شخصيته.

حصلت سميرة موسى على بكالوريوس العلوم و كانت الأولى على دفعتها و عينت كأول معيدة بكلية العلوم و ذلك بفضل جهود د.مصطفى مشرفة الذي دافع عن تعيينها بشدة وتجاهل احتجاجات الأساتذة الأجانب (الإنجليز).

  • حصلت على شهادة الماجستير في موضوع التواصل الحراري للغازات
  • سافرت في بعثة إلى بريطانيا درست فيها الإشعاع النووي، و حصلت على الدكتوراة في الأشعة السينية و تأثيرها على المواد المختلفة….
  • أنجزت الرسالة في سنتين وقضت السنة الثالثة في أبحاث متصلة وصلت من خلالها إلى معادلة هامة (لم تلق قبولاً في العالم الغربي آنذاك) تمكن من تفتيت المعادن الرخيصة مثل النحاس ومن ثم صناعة القنبلة الذرية من مواد قد تكون في متناول الجميع ، و لكن لم تدون الكتب العلمية العربية الأبحاث التي توصلت إليها د. سميرة موسى.

و كانت تأمل أن يكون لمصر والوطن العربي مكان وسط هذا التقدم العلمي الكبير، حيث كانت تؤمن بأن زيادة ملكية السلاح النووي يسهم في تحقيق السلام، فإن أي دولة تتبنى فكرة السلام لا بد و أن تتحدث من موقف قوة فقد عاصرت ويلات الحرب و تجارب القنبلة الذرية التي دكت هيروشيما و ناجازاكي في عام 1945 ولفت انتباهها الاهتمام المبكر من إسرائيل بامتلاك أسلحة الدمار الشامل وسعيها للانفراد بالتسلح النووي في المنطقة.

  • قامت بتأسيس هيئة الطاقة الذرية بعد ثلاثة أشهر فقط من إعلان الدولة الإسرائيلية عام 1948
  • حرصت على إيفاد البعثات للتخصص في علوم الذرة فكانت دعواتها المتكررة إلى أهمية التسلح النووي، ومجاراة هذا المد العلمي المتنامي
  • نظمت مؤتمر الذرة من أجل السلام الذي استضافته كلية العلوم و شارك فيه عدد كبير من علماء العالم

و قد توصلت في إطار بحثها إلى معادلة لم تكن تلقى قبولاً عند العالم الغربي..

كانت تأمل أن تسخر الذرة لخير الإنسان وتقتحم مجال العلاج الطبي حيث كانت تقول: «أمنيتي أن يكون علاج السرطان بالذرة مثل الأسبرين». كما كانت عضوا في كثير من اللجان العلمية المتخصصة على رأسها "لجنة الطاقة و الوقاية من القنبلة الذرية التي شكلتها وزارة الصحة المصرية.

كانت د. سميرة مولعة بالقراءة. وحرصت على تكوين مكتبة كبيرة متنوعة تم التبرع بها إلى المركز القومي للبحوث حيث الأدب و التاريخ و خاصة كتب السير الذاتية للشخصيات القيادية المتميزة.

أجادت استخدام النوتة و الموسيقى و فن العزف على العود، كما نمت موهبتها الأخرى في فن التصوير بتخصيص جزء من بيتها للتحميض و الطبع وكانت تحب التريكو والحياكة و تقوم بتصميم و حياكة ملابسها بنفسها.

شاركت د. سميرة في جميع الأنشطة الحيوية حينما كانت طالبة بكلية العلوم انضمت إلى ثورة الطلاب في نوفمبر عام1932 و التي قامت احتجاجا على تصريحات اللورد البريطاني "صمويل".

  • و شاركت في مشروع القرش لإقامة مصنع محلي للطرابيش و كان د. علي مشرفة من المشرفين على هذا المشروع.
  • شاركت في جمعية الطلبة للثقافة العامة والتي هدفت إلى محو الأمية في الريف المصري.
  • جماعة النهضة الاجتماعية و التي هدفت إلى تجميع التبرعات؛ لمساعدة الأسر الفقيرة.
  • كما انضمت أيضًا إلى جماعة إنقاذ الطفولة المشردة، و إنقاذ الأسر الفقيرة.

تأثرت د. سميرة بإسهامات المسلمين الأوائل كما تأثرت بأستاذها أيضا د.علي مشرفة و لها مقالة عن الخوارزمي ودوره في إنشاء علوم الجبر.

و لها عدة مقالات أخرى من بينها مقالة مبسطة عن الطاقة الذرية أثرها و طرق الوقاية منها شرحت فيها ماهية الذرة من حيث تاريخها و بنائها، و تحدثت عن الانشطار النووي و آثاره المدمرة و خواص الأشعة و تأثيرها البيولوجي.

سافرت سميرة موسى إلى بريطانيا ثم إلى أمريكا لتدرس في جامعة "أوكردج " بولاية تنيسي الأمريكية و لم تنبهر ببريقها أو تنخدع بمغرياتها ففي خطاب إلى والدها قالت: "ليست هناك في أمريكا عادات وتقاليد كتلك التي نعرفها في مصر، يبدءون كل شيء ارتجاليا.. فالأمريكان خليط من مختلف الشعوب، كثيرون منهم جاءوا إلى هنا لا يحملون شيئاً على الإطلاق فكانت تصرفاتهم في الغالب كتصرف زائر غريب يسافر إلى بلد يعتقد أنه ليس هناك من سوف ينتقده لأنه غريب.

استجابت الدكتورة سميرة إلى دعوة للسفر إلى أمريكا في عام 1951 ، أتيحت لها فرصة إجراء بحوث في معامل جامعة سان لويس بولاية ميسوري الأمريكية، تلقت عروضاً لكي تبقى في أمريكا لكنها رفضت وقبل عودتها بأيام استجابت لدعوة لزيارة معامل نووية في ضواحي كاليفورنيا في 15 أغسطس، و في طريق كاليفورنيا الوعر المرتفع ظهرت سيارة نقل فجأة؛ لتصطدم بسيارتها بقوة و تلقي بها في وادي عميق، قفز سائق السيارة و اختفى إلى الأبد.

أوضحت التحريات أن السائق كان يحمل اسمًا مستعارا و أن إدارة المفاعل لم تبعث بأحد لاصطحابها كانت تقول لوالدها في رسائلها: «لو كان في مصر معمل مثل المعامل الموجودة هنا كنت أستطيع أن أعمل حاجات كثيرة». و لقد علق محمد الزيات مستشار مصر الثقافي في واشنطن وقتها أن كلمة (حاجات كثيرة) كانت تعني بها أن في قدرتها اختراع جهاز لتفتيت المعادن الرخيصة إلى ذرات عن طريق التوصيل الحراري للغازات و من ثم تصنيع قنبلة ذرية رخيصة التكاليف.

و في أخر رسالة لها كانت تقول: «لقد استطعت أن أزور المعامل الذرية في أمريكا و عندما أعود إلى مصر سأقدم لبلادي خدمات جليلة في هذا الميدان و سأستطيع أن أخدم قضية السلام»، حيث كانت تنوي إنشاء معمل خاص لها في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة

و لا زالت الصحف تتناول قصتها و ملفها الذي لم يغلق ، و أن كانت الدلائل تشير - طبقا للمراقبين - أن الموساد ، المخابرات الإسرائيلية هي التي اغتالتها ، جزاء لمحاولتها نقل العلم النووي إلى مصر والعالم العربي في تلك الفترة المبكرة.

رحم الله الدكتورة سميرة موسى رحمة واسعة و أسكنها فسيح جناته… فقد كانت امرأة عظيمة نفخر جميعا بأن ننتمى للبلد الذى انجبها…

المصدر: موقع ويكيبيديا..

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : عظماء من مصر | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

38 تعليق على “الدكتورة سميرة موسى (3مارس 1917 - 15 أغسطس 1951)”

  1. تم انتاج افلام مصرية لتخليد الآتية أسماؤهم:

    بمبة كشّر !

    بديعة مصابنى !

    حكمت فهمى !

    بالاضافة لعشرات الاعمال التى تناولت قصص الراقصات والغوانى !!!

    أين الاعلام من شخصية مثل نبوية موسى ؟؟

    أين ؟؟؟

    ولا حول ولا قوة الا بالله .

  2. الأستاذ الفاضل عادل حجازى..
    مرحبا بك فى زيارتك الأولى و شكرا لتعليقك القيم.. و قد صدقت فى كل كلمة فيه..
    تحياتى و تقديرى و دمت بخير..

  3. الأخ مصراوي شكرا لك على الموضوع فأمتنا قادرة على انجاب أمثال سميرة فهمي وغيرها من العلماء العرب ولكن نكبتنا بهكذا حكام يريدون منا أن نلهث وراء الرغيف فقط فلا نلتفت إلى قهرهم واستبدادهم وعمالتهم للإستعمار بل والتحالف معه ضد هذه الأمة.على مدى التاريخ كانت الأمة العربية ولادة للعلماء والأبطال وللفدائيين وما أحوجنا اليوم لمن يرد كيد المعتدين …ولكن على راي مظفر النواب :إننا أمة لو جهنم صبت على رأسها واقفة
    أتشرف بزيارتكم لمدونتي: مدونة تلميذadnenmd.maktoobblog.com

  4. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    كما عودتنا دائما .. فانت تبحث يوميا .. لتهدينا ذلك الشهد

    السائغ الذى ننتفع به .. صغيرنا وكبيرنا فنحن جميعا بحاجة للتعلم

    و التذكر .. وذكرى ميلاد سميرة موسى ذكرى تثير فى النفس الشجن

    والإحساس بالعجز أمام عدو سافرالوجه لا يتورع عن فعل أى شيء

    يمكنه منا ..

    أشكرك جزيل الشكر .. و ألتمس تشريفك لقراءة الحلقة الجديدة من

    المذكرات بعد أن إستطعت أخيرا تنحية الكسل جانبا لأستجب لسؤالك

    الغالى عنها .. مع خالص تحياتى وتمنياتى لك بموفور العطاء

  5. الأستاذ الفاضل الباشق..
    مرحبا بك فى مدونتى… و أعدك بزيارة مدونتك فورا..
    تقبل تحياتى و تقديرى…

  6. الأساتذة الأفاضل عادل حجازى و الباشق….
    عفوا سادتى… ليست نبوية موسى و لا سميرة فهمى و لكنها سميرة موسى..
    أنا أعرف انها زلة key board و لكن لزم التنويه…
    تحياتى و تقديرى…

  7. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    أشكر لك مرورك وتعليقك القيم الذى أنتظره بالفعل .. و أحب أن

    أوضح أننى أنا التى قررت العودة إلى البيت برغبتى وإرادتى وليس

    لوالدى تأثير إلا فى عكس ذلك فقد كانا يدفعانى إلى الخروج ولكنى

    أنا التى كنت وما زلت لدى الحنين الطاغى إلى البيت ربما بشكل

    مرضى .. لكن ما ذكرته فى المذكرات كنت أقصد به أن الناس دائما

    تنتظر منك الجديد .. وللأسف لم أستطع فى ذلك الوقت أن أقدم أى

    جديد ..

    مرة ثانية أشكرك شكرا جم .. وأعتز غاية الإعتزاز بتعليقاتك

    القديرة وكل عام وأنت بخير بمناسبة المولد النبوى الشريف أعاده

    الله عليك وعلى أسرتك وأحبابك بكل الخير

  8. احييك بشدة استاذ احمد
    لانك تغوص فى اعماق الحياة لتخرج لنا الجواهر النفسية
    علماء الامة
    ولا تبحث عن الراقصات والمطربات
    ارجو ان تحدثنا عن علماؤنا الرائعين
    شكرا لك

  9. الأستاذة الفاضلة ايناس..
    ربما الحنين الى البيت مردُّه الى فترة “أطفال المفاتيح”…
    و لكنى لم أكن أقصد ترك العمل بالخصوص… و لكن ما قصدته أن الأهل بصفة عامة و ليس الوالدين بالتحديد… قد يتصرفوا بطريقة، بالتأكيد بدافع الحب، و ربما بدافع القلق على الفتاة، هذه الطريقة تضع الفتاة تحت ضغط مستديم، و تداعيات هذا التوتر ليست فى صالحها دائما…
    تحياتى وودى و دمتى بألف خير…

  10. الأستاذة الفاضلة منال لطفى..
    أهلا و مرحبا بك زائرة كريمة و معلقة واعية…
    هذا وعد منى للجميع بأن أنشر كل فترة موجزا لسيرة أحد العظماء من مصر..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بألف خير..

  11. لن تنجب مصر سميرة موسى أخرى فى زمن يهرب فيه الصبية والفتيات من أقسام العلمى فى الثانوية العامة
    وفى زمن نبحث فيه عن العلاج بالبردقوش ونهمل فيه الطب الحديث
    وفى زمن صارت الدعوة فيه ملحة لعودة الفتيات الى الحرملك بدعوى التدين وأن البيت أولى بالبنت
    وفى بلد يحتقر العلم و ويترك من الدين كل استنارته ورقيه لن تقوم قائمة لأمثال سميرة موسى وسيزا نبراوى وهدى شعراوى

  12. كل عام وانت والاسره الكريمه وكل امه المسلمين المحبين لرسولنا الكريم بالف خير تحياتى
    علا الفولى

  13. استاذى الفاضل احمد زكى
    شكرا على تذكيرنا بهذه النابغه المصريه د.سميره موسى ولا تتخيل كم انا من اشد المعجبين بها رحمها الله رحمه واسعه و عوضنا عنها بمن يحقق حلمها و حلمنا فى ان نكون دوله قويه تسعى لأقامه وتنفيذ المبادئ الساميه التى تعلمناها من رسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام ونطهر الارض ممن يريدون بها الدمار ويسعون فيها بالفساد والافساد لتكون كلمه الله هى العليا وان شاء الله سيتحقق هذا الامل قريبا لنستحق هذا الدين العظيم الذى ننتمى اليه ولا نخجل من لقاء الله ورسوله يوم تعرض عليه اعمالنا لك تحياتى
    علا الفولى

  14. الاخ احمد

    احترم طرحك جدا لاننا بالفعل محتاجين من وقت لآخر التعرض

    لهؤلاء العلماء حتى نستفيد من قصص كفاحهم

    تحياتى وشكرا لمرورك

    -

  15. فى شهر ربيع الأول …
    ولد النبى صلى الله عليه و سلم ..
    و لكن …

    ليست هذه هى الذكرى الأهم فى هذا الشهر الكريم

    “””

  16. ليست سميرة موسى وحدها التى لاقت هذا المصير
    مصر و العرب
    و المسلمين لا يستطيعون الحفاظ على علمائهم
    فعلا سعدت بموضوعات هذه المدونة فهى تتفق مع ثقافاتى و دراستى
    و سأعود

    “”

  17. الأستاذة الفاضلة ميادة مدحت..
    أولا… مرحبا بك فى زيارتك الأولى لمدونتى و التى أرجو ألا تكون الأخيرة..
    ثانيا.. فى تقديرى أن سميرة موسى و غيرها من علماء مصر الأفذاذ ماكان لهم ان ينبغوا لولا وجودهم فى منظومة علمية و تعليمية تحترم العلم و العلماء،، و هذا للأسف لم يتوفر لهم فى بلدهم فى أى وقت.. و مالم نصحوا من غفوتنا و نحسن تقييم الأمور و الأولويات،، فسيظل الحال على ماهو عليه الى أن يقضى الله أمرا كان مفعولا…
    دائما أدعو الله سبحانه و تعالى ان يعيننا على تغيير ما بأنفسنا حتى يغير مابنا…
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…

  18. الأستاذة الفاضلة علا الفولى..
    كل عام و أنت و الأسرة الكريمة، و كذلك كل زوار المدونة الأفاضل بألف خير..
    يا سيدتى… تحقيق آمالك و آمالنا مرهون بما قلته فى تعليقى للأستاذة ميادة.. فالله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.. هذه هى سنة الله فى خلقه وسنته، جل شانه، لا تتغير و لا تتبدل…
    أستاذة علا.. زيارتك و تعليقك مرحب به دوما..
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير..

  19. الأستاذة الفاضلة هدى صالح..
    عودتك لزيارة المدونة يعنى ان مابها يلقى القبول.. و هذا بالتأكيد يسعدنى و يعطينى دفعة للأمام لأقدم لحضراتكم ما يفيدنى أولا و يفيد القراء ما أمكن…
    تحياتى و تقديرى و أهلا بك دوما زائرة و معلقة كريمة..

  20. الأستاذ الفاضل عادل سعيد..
    مرحبا بك فى زيارتك الأولى للمدونة… أسعدنى أن ما بها لقى ترحيب منك..
    أستاذ عادل… صدقت فى أقوالك و مما يؤسف له أن نقف عاجزين عن حماية علماءنا… من يكتب لهم النجاة من هذا المصير هم فقط من يرضون بالبقاء بعيدا عن اوطانهم… و أصدقك القول اذا قلت ان لهم بعض العذر فى ذلك، لأن أوطانهم لا تكفل لهم لا الحياة الكريمة و لا امكانية الاستمرار فى الأبحاث التى تؤدى الى تقدم البشرية جمعاء.. هذا بالاضافة الى عدم حمايتهم من المصير البائس الذى لقيه سابقيهم…
    تحياتى و تقديرى و فى انتظار زيارتك القادمة…

  21. السيد الأستاذ/ أحمد زكي.
    صاحب مدونة / مصراوي.
    ” تحية طيبة” وبعد..
    اعتذر عن الخروج من موضوع التدوينة، لقد أرسلت لك رسالة عبر البريد الإلكتروني تتعلق باستمارة استقصاء بيانات عن المدونات المصرية.
    أرجو الاهتمام والرد سريعا بالموافقة أو الرفض.
    تحياتي وتقديري
    شيماء إسماعيل
    باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

  22. السلام عليكم

    يحاولون تدمير كل ما هو مفيد ونافع فى بلادنا العربيه

    ==============================

    هو الهادى الامين

    سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام هو وآله واصحابه والتابعين

    غمر الارض بأنوار النبوه …..كوكب لم تدرك الشمس علوه

    لم يكد يلمع حتى أصبحت ……زترقب الدنيا ومن فيها دنوه

    بينما الكون ظلام دامس …….فتحت فى مكة للنور كوه

    جزاكم الله خيرا

    أتمنى التواصل

    أميييييييييييييييره

  23. السيد الأستاذ/ أحمد زكي.
    صاحب مدونة / مصراوي.
    ” تحية طيبة” وبعد.
    وأشكرك جدا على سرعة الاستجابة. ولقد أرسلت لك الجزء الاول، أرجو منك إرسال رسالة توضح أن الجزء قد وصلك وأنه ليس هناك مشكلة في إرساله أحالت وصله لسيادتك .
    تحياتي وتقديري
    شيماء إسماعيل
    باحثة بالماجستير- كلية الآداب جامعة القاهرة.

  24. السلام عليكم

    كل عام وأنتم بخير

    فى مثل هذه الايام ولـــد الهــدى ( صلى الله عليه وسلم )

    وُلِـد الُهدى ، فالكائنات ضياء …. وفــــــم الزمان تَبَسُّمٌ وثناءُ

    الروح والملأ الملائـك حـوله …. للـــديــــــن والدنيا به بُشـراء

    والعيش يزهو، والحظيرة تزدهي …. والمنتهى والسِّـدرة العصماء

    والوحي يقطر سلسلاً من سَلْسَلٍ …. واللوح والقلم البديع رُواء

    يا خير من جاء الوجود تحية …. من مرسلين إلى الهدى بك جاءوا

    يومٌ يتيه على الزمان صبـاحُه …. ومســاؤه بمحمــد وضـــــــاءُ

    ذُعِرت عروس الظالمين فزُلزلت …. وعلـت على تيجانهم أصـداء

    نعـم اليتيم بدت مخايل فضلِه …. واليـتم رزق بعضه و ذكــــــاء

    يا من له الأخلاق ما تهوى العلا …. منها وما يتعشق الكبـراء

    لو لم يُقم دينًا ، لقامت وحدها …. دينا تضــيء بنوره الآنــــــاء

    زانتك في الخُلُق العظيم شمائلٌ …. يُغري بهن ويُولع الكـرماء

    فإذا سخوت بلغت بالجود المدى …. وفعلت ما لا تفعل الأنواء

    وإذا عفوت فقـادرا، ومقدَّرًا …. لا يستهين بعفوك الجــهـــــلاء

    وإذا رحمــت فـأنت أمٌّ أو أبٌ …. هـذان فـي الدنيا هما الرحماء

    وإذا غضبت فإنما هي غَضبة …. في الحب، لا ضغن ولا بغضاء

    وإذا خطبت فللمنابر هـزة …. تعرو الندِيَّ وللقـــلـــــوب بكــاء

    وإذا قضيت فلا ارتيابَ كأنما …. جاء الخصومَ من السـماء قضاءُ

    وإذا حميـت الماء لم يُورَدْ، ولو …. أن القياصر والملوك ظماء

    وإذا أجرت فأنت بيـت الله، لـم …. يدخل عليه المسـتجير عـداء

    وإذا أخذت العهد أو أعطيـته …. فجميـع عهدك ذمـة و وفـــــاء

    يا أيها الأمي، حســبك رتـبةً …. فـي العلم أن دانت بك العلماء

    الذكـر ربك الكبرى التي …. فيها لباغي المعجـزات غنــــاء

    صدر البيان له إذا التقت اللُّغى …. وتقـدم البلغــــاء والفصـحاء

    حسدوا فقـالوا شاعرٌ أو ساحر …. ومن الحســود يكون الاستهزاء

    ديـــــن يشيِّد آيـة فــي آيـة …. لبناته الســـــورات والأضـواء

    الحق فيه هو الأساس، وكيف لا …. والله جـل جلاله البَــنَّـــــاءُ

    أحمد شوقي

  25. أخى الكريم أحمد

    المجتمع أيام سميرة موسى كان مجتمعا يتطور للأمام

    احتل العلم فيه مكانة مرموقة فصار مقياسا للتمييز بين الناس

    كنا نرسل البعاث للخارج للدراسةونشجع الموهبة الحقة ..

    أما الآن ..فالتعليم مناهج تلقن لا مجال فيها لاكتشاف النبوغ

    والتفوق الحق ..

    فصار ابناؤنا يرحلون بهجرة غير شرعية بحثا عن أى عمل ليعودوا

    لنا فى أكفان ملفوفة..!!

    أشكرك لأصالتك بتذكر نوابغنا ..وأعتذر عن الاستطراد خارج مجال

    الادراج ..

    فالمقارنة بين ما كان وما صار استفزتنى ..

    عميق احترامى وودى .

  26. أستاذي الكريم…

    هل تعرف ما الذي دار بخاطري وأنا أقرأ هذه الكلمات:

    - تمنيت أن تطلع على هذا الكلمات بنوتة مصرية أو عربية ذكية، وتقول لنفسها سأكون سميرة موسى القرن الحادي والعشرين..

    - وتمنيت أن يطلع عليها أب مصري لديها ابنة نابغة يعاهد نفسه ويعاهد ابنته أن تكون سميرة موسى القرن الجديد.

    نحتاج إلى مائة سميرة موسى، ومئات من مثل أبيها، وعشرات من مثل د.مشرفة…

    نستحق أن نكون أفضل.

    تحياتي وتقديري

  27. الأستاذة الفاضلة هند..
    سالنى صديق لى (ناصرى)، فى احدى جولات النقاش قائلا: لم لا تحب عبد الناصر؟ و كانت اجابتى كالآتى:
    قلت له: على الرغم من ان المسألة ليست حب و كره و لكنها تقييم للنتائج، الا اننى سأجاوب عليك ثم أسألك السؤال بطريقة صحيحة..
    قلت له أيضا: ان عبد الناصر استلم الحكم فى مصر و هى على وشك التحرر من أكبر قوة استعمارية فى هذا الوقت، و سلَّمها محتلة من أسوأ خلق الله و هو استلم الحكم و الخزينة المصرية دائنة لدولة عظمى هى بريطانيا و سلم الحكم و مصر مدينة لطوب الأرض.. و هو استلم الحكم و الأوروبيون يهاجرون لمصر باعتبارها احدى جنات الله على الأرض، ثم سلم الحكم و خيرة أبناء هذا الوطن يهاجرون منه…
    و الآن يا سيدى أعيد عليك السؤال و لكن بطريقة صحيحة.. لم تحب انت عبد الناصر؟؟؟؟؟
    أستاذة هند… تعليقك ليس خارج مجال الادراج و لكنه فى صميم الموضوع…
    تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…

  28. الأستاذ الفاضل وائل عزيز..
    قد لا تصدقنى اذا قلت لك ان ما ورد بخاطرك و انت تقرأ هذا الموضوع هو بالضبط ما دار بخاطرى و انا أكتبه، و لكن هذا ما حدث..
    حقا يا سيدى… مصر تستحق ان تكون أفضل من ذلك بكثير..
    تحياتى و تقديرى و دمت بخير..

  29. الأستاذ أحمد زكي

    السلام عليكم

    لا أظنه يخفى عليك مع سعة اطلاعك في التاريخ أن مصر تميزت من بين سائر الأمم بأنها ولادة..
    إن العالمة الراحلة سميرة موسى كانت إحدى نبتات الوطن المعطاء، الذي لا يفل سنانه ولا ينضب رحمه، بدون أن أنادي بالتعصب لمصر

    الأهم يا أستاذ أحمد أن نرى سميرة موسى جديدة، وملك حفني ناصف جديدة، وعائشة عبد الرحمن جديدة، أن نرى ألمعيات يتبوأن أماكنهن في المجتمع من جديد، لأننا بحاجة إلى أمثال هؤلاء ليكونوا قدوة لشاباتنا وبناتنا، ولأجيالنا التالية

    تحية واجبة لك على هذه اللفتة الأصيلة

    فائق احترامي وتقديري

  30. الأستاذ الفاضل أسامة مصطفى..
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته…
    أولا.. مرحبا بك فى زيارتك الأولى لمدونتى، و التى أرجو ألا تكون الأخيرة..
    نعم يا سيدى مصر ولادة و رائدة ، و لكن…..
    و آآآه من لكن هذه… المشكلة ليست فى مصر و لكنها أساسا فى الادارة المصرية التى لا تعرف قدر مصر…. ثم فينا نحن… فقد فقدنا القدرة على تغيير الأوضاع المتردية التى وصلنا اليها، حتى أصبحت مصر طاردة لخيرة أبنائها، حتى قبل العاديين منهم…
    تحياتى و تقديرى و دمت بخير…

  31. قررررررب قررررب
    يا حبايب العروسه
    الفصل الثالث والعشرين
    يالا … يالا ..

  32. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    مرور للتحية والتقدير .. و التواصل .. لقراءة الحلقة الجديدة من

    المذكرات .. مع أخلص تحياتى و إحترامى

  33. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    أين أنت .. قلقت عليك .. أرجو يكون المانع خير و أن تكون فى أفضل

    حال .. خالص تحياتى لك

  34. أحمد ززززكى
    سلامة الكمبيوتر الف سلامه أنشا الله اللى يكرهه
    بينى وبينك أنا قلت أنك نفضتلى
    ظلمتك يا جميل
    حقك عليه والله
    ما تغبش كده تانى لو سمحت

  35. يالا
    قوموا
    سيبوا اللى فى أيديكم
    قوموا بس
    تعالو ورايا
    هاسبقكم أفتح المدونه وأعمل الشاى
    وأنتوا حصلونى
    سلام

  36. أستاذى الفاضل : أحمد زكى

    حمدا لله على سلامتك وحمدلله على سلامة الكمبيوتر .. وسعيدة جدا برؤية

    إسمك الغالى من جديد فى مدونتى .. وسعيدة بتعليقك القيم و أرجو أن

    أكون جديرة به .. وأنتظر الحلقة القادمة من تاريخ الدستور المصرى

    الذى أتعلم منه الكثير .. خالص تحياتى وتقديرى لشخصك الكريم

    ومدونتك الغالية

  37. الاستاذ الكبير/احمد ذكى
    احييى فيك مصريتك حتى النخاع
    واستنير برأيك الجدير بالاحترام
    فخلاصة السنين عندك هى هنا فى
    كبسولة من العسل ننهل منها
    فلا نجزع او نمل الشراب .
    انتهيت من البرونوكولات وسعدت
    بتعليقك الواضح فيه،وبدأت بالموضوعات
    خارج الدستور المصرى واستفدت ايضا” ممل قرأت
    ولى عودة مع رحلة الدستور المصرى مناقشا”
    ومحوارا”.
    دام قلمك سيدى شارحا”ومبسطا”
    وتحياتى القلبية

  38. الأستاذ الفاضل حمدى…
    أشكرك سيدى على حسن ظنك فيما أكتب.. و مرحبا بك زائرا كريما و معلقا شديد الكرم…
    تحياتى و تقديرى لك و لمدونتك القيمة…



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

شعار الحمله الشعبيه للقيد في الجداول الانتخابية