الحية الرمزية فى اليهودية
كتبهاأحمد زكى ، في 17 ديسمبر 2008 الساعة: 08:38 ص
الحية الرمزية فى اليهودية:
يبدأ البروتوكول الثالث بالاشارة الى الحية الرمزية فى اليهودية، و قد وضع نيلوس فى خاتمة طبعة 1905 من كتاب البروتوكولات توضيحا مثيرا لهذا الرمز:
طبقا للسجلات السرية للحركة الصهيونية، فانه فى سنة 929 ق.م. وضع سولومون* و باقى حكماء اليهود مشروعا نظريا لخطة سلمية لغزو العالم بواسطة صهيون. و مع تطور التاريخ فان الرجال المنوط بهم تنفيذ هذه الخطة بدأوا بالتدريب عليها ثم تنفيذها بالتفصيل. هؤلاء الحكماء قرروا غزو العالم، لصالح الصهيونية، بوسائل سلمية، و مثلوا ذلك بتسلل الحية الرمزية زاحفة عبر البلاد المختلفة، و تمثل رأس الحية مجموعة قيادة الجماعة اليهودية الموكل اليها ادارة هذه الخطة، أما جسم الحية فيمثل الأمة اليهودية.. و قد بقيت مجموعة القيادة دائما سرية حتى أنه لا احد من أفراد الأمة اليهودية على علم بها. تلك الحية و مع استمرار زحفها مخترقة قلوب الدول التى تلاقيها فى طريقها فانها تقوض و تلتهم أى قوة غير يهودية فى هذه الدول. و قد نبه المخططون الى أنه اذا كان على الحية ان تكمل عملها فان على المنفذين أن يلتزموا بالخطة الموضوعة بحذافيرها، حتى يقفل المسار، الذى على الحية سيره، و تعود رأسها الى صهيون، و حتى تكمل الحية دورتها و تطوق أوروبا بكاملها، و حتى تمسك بقوة على أوروبا وبهذا فانها تحيط بالعالم أجمع… و لانجاز هذه المهمة فان كل الوسائل يجب أن تستخدم لاخضاع الدول الأخرى بواسطة "الغزو الاقتصادى".. عندما تتلاشى سيادة الدول الأوروبية تكون الحية قد أنجزت مهمتها، بمعنى أنه عندما تعم الأزمات الاقتصادية و يدمر اقتصاد تلك الدول فانها تصل الى حالة الفساد النفسى و الفساد الخلقى… يجب التركيز على أنه على نساء اليهود الاشتراك بقوة فى هذه الخطة للمساعدة على هذا الافساد و لكن يجب ألا تكون هويتهم اليهودية واضحة و انما يعملن طبقا لجنسياتهن أى كفرنسية أو كايطالية الخ…. هؤلاء النسوة هن أحسن وسيلة لنشر الفسوق فى حياة قادة الدول..
و قد رسمت خريطة تمثل مسار الحية الرمزية كالتالى:
المرحلة الأولى فى أوروبا تبدأ سنة 429 ق.م. فى اليونان و هذه المرحلة تمثل بداية تآكل قوة الامبرطورية الاغريقية بواسطة الحية.. المرحلة الثانية فى روما فى عهد الامبراطور أوغسطس حوالى سنة 69 ق.م. .. المرحلة الثالثة فى مدريد فى عهد الملك شارل الخامس سنة 1552 … المرحلة الرابعة فى باريس فى حدود سنة 1790 أيام حكم الملك لويس السادس عشر … المرحلة الخامسة فى لندن بدأ من سنة 1814 (بعد سقوط نابليون) .. المرحلة السادسة فى برلين سنة 1817 بعد الحرب الفرنسية البروسية … المرحلة السابعة فى سان بطرسبيرج و عليها رسمت رأس الحية تحت التاريخ 1881… [الآن تسحب هذه الحية الرمزية الى الأمريكتين و بالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية، و قد تم التعرف جزئيا على مؤسستين تعملان فى هذا المجال، هما مجلس العلاقات الخارجية و اللجنة الثلاثية] . كل الدول التى اخترقتها الحية الرمزية تم زعزعة دعائم نظمها الدستورية، حتى ألمانيا بقوتها الظاهرة لم تسلم من هذه القاعدة… عما بأنه بالنسبة للأزمات الاقتصادية فانه يتم تبادلها بين ألمانيا و انجلترا… غزو الحية لروسيا يمثل اتمام مهمتها و هذا ما يتم التركيز عليه الآن (1905) … المسار التالى للحية الرمزية لم يوضح على الخريطة و لكن توجد أسهم تشير الى موسكو و كييف و أوديسا… ثم ستصبح القسطنطينية هى المرحلة الأخيرة فى مسار الحية قبل الوصول الى القدس** .. يجب ملاحظة أن هذه الخريطة رسمت قبل سنوات من ظهور حركة الشباب الأتراك… أى الثورة اليهودية فى تركيا.. * لا أدرى ان كان المقصود هنا هو سيدنا سليمان عليه السلام أم لا.. و اذا كان هو المقصود فهذا يعنى فساد المنطق الصهيونى، فلا يقبل أن يقوم أحد أنبياء الله، سبحانه و تعالى، بالاشتراك فى وضع خطة شيطانية كتلك.
** لم يمر على هذا الكلام الا أقل من عشرين سنة و كانت الخلافة الاسلامية قد سقطت (القسطنطينية) . ثم لم يمر بعد ذلك سوى أقل من خمس و عشرين سنة و كانت دولة اسرائيل قد نشأت ( القدس) …. هاتين الملاحظتين من المدون
يبدأ البروتوكول الثالث بالاشارة الى الحية الرمزية فى اليهودية، و قد وضع نيلوس فى خاتمة طبعة 1905 من كتاب البروتوكولات توضيحا مثيرا لهذا الرمز:
طبقا للسجلات السرية للحركة الصهيونية، فانه فى سنة 929 ق.م. وضع سولومون* و باقى حكماء اليهود مشروعا نظريا لخطة سلمية لغزو العالم بواسطة صهيون. و مع تطور التاريخ فان الرجال المنوط بهم تنفيذ هذه الخطة بدأوا بالتدريب عليها ثم تنفيذها بالتفصيل. هؤلاء الحكماء قرروا غزو العالم، لصالح الصهيونية، بوسائل سلمية، و مثلوا ذلك بتسلل الحية الرمزية زاحفة عبر البلاد المختلفة، و تمثل رأس الحية مجموعة قيادة الجماعة اليهودية الموكل اليها ادارة هذه الخطة، أما جسم الحية فيمثل الأمة اليهودية.. و قد بقيت مجموعة القيادة دائما سرية حتى أنه لا احد من أفراد الأمة اليهودية على علم بها. تلك الحية و مع استمرار زحفها مخترقة قلوب الدول التى تلاقيها فى طريقها فانها تقوض و تلتهم أى قوة غير يهودية فى هذه الدول. و قد نبه المخططون الى أنه اذا كان على الحية ان تكمل عملها فان على المنفذين أن يلتزموا بالخطة الموضوعة بحذافيرها، حتى يقفل المسار، الذى على الحية سيره، و تعود رأسها الى صهيون، و حتى تكمل الحية دورتها و تطوق أوروبا بكاملها، و حتى تمسك بقوة على أوروبا وبهذا فانها تحيط بالعالم أجمع… و لانجاز هذه المهمة فان كل الوسائل يجب أن تستخدم لاخضاع الدول الأخرى بواسطة "الغزو الاقتصادى".. عندما تتلاشى سيادة الدول الأوروبية تكون الحية قد أنجزت مهمتها، بمعنى أنه عندما تعم الأزمات الاقتصادية و يدمر اقتصاد تلك الدول فانها تصل الى حالة الفساد النفسى و الفساد الخلقى… يجب التركيز على أنه على نساء اليهود الاشتراك بقوة فى هذه الخطة للمساعدة على هذا الافساد و لكن يجب ألا تكون هويتهم اليهودية واضحة و انما يعملن طبقا لجنسياتهن أى كفرنسية أو كايطالية الخ…. هؤلاء النسوة هن أحسن وسيلة لنشر الفسوق فى حياة قادة الدول..
و قد رسمت خريطة تمثل مسار الحية الرمزية كالتالى:
المرحلة الأولى فى أوروبا تبدأ سنة 429 ق.م. فى اليونان و هذه المرحلة تمثل بداية تآكل قوة الامبرطورية الاغريقية بواسطة الحية.. المرحلة الثانية فى روما فى عهد الامبراطور أوغسطس حوالى سنة 69 ق.م. .. المرحلة الثالثة فى مدريد فى عهد الملك شارل الخامس سنة 1552 … المرحلة الرابعة فى باريس فى حدود سنة 1790 أيام حكم الملك لويس السادس عشر … المرحلة الخامسة فى لندن بدأ من سنة 1814 (بعد سقوط نابليون) .. المرحلة السادسة فى برلين سنة 1817 بعد الحرب الفرنسية البروسية … المرحلة السابعة فى سان بطرسبيرج و عليها رسمت رأس الحية تحت التاريخ 1881… [الآن تسحب هذه الحية الرمزية الى الأمريكتين و بالخصوص الولايات المتحدة الأمريكية، و قد تم التعرف جزئيا على مؤسستين تعملان فى هذا المجال، هما مجلس العلاقات الخارجية و اللجنة الثلاثية] . كل الدول التى اخترقتها الحية الرمزية تم زعزعة دعائم نظمها الدستورية، حتى ألمانيا بقوتها الظاهرة لم تسلم من هذه القاعدة… عما بأنه بالنسبة للأزمات الاقتصادية فانه يتم تبادلها بين ألمانيا و انجلترا… غزو الحية لروسيا يمثل اتمام مهمتها و هذا ما يتم التركيز عليه الآن (1905) … المسار التالى للحية الرمزية لم يوضح على الخريطة و لكن توجد أسهم تشير الى موسكو و كييف و أوديسا… ثم ستصبح القسطنطينية هى المرحلة الأخيرة فى مسار الحية قبل الوصول الى القدس** .. يجب ملاحظة أن هذه الخريطة رسمت قبل سنوات من ظهور حركة الشباب الأتراك… أى الثورة اليهودية فى تركيا.. * لا أدرى ان كان المقصود هنا هو سيدنا سليمان عليه السلام أم لا.. و اذا كان هو المقصود فهذا يعنى فساد المنطق الصهيونى، فلا يقبل أن يقوم أحد أنبياء الله، سبحانه و تعالى، بالاشتراك فى وضع خطة شيطانية كتلك.
** لم يمر على هذا الكلام الا أقل من عشرين سنة و كانت الخلافة الاسلامية قد سقطت (القسطنطينية) . ثم لم يمر بعد ذلك سوى أقل من خمس و عشرين سنة و كانت دولة اسرائيل قد نشأت ( القدس) …. هاتين الملاحظتين من المدون
………………………………………………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الصهيونية و اليهودية, بروتوكولات حكماء صهيون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 4:44 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
عندما كتبت تعليقى على الخاتمة لم أكن للأسف قد قرأت هذا الجزء الخاص بالحية
الرمزية .. وبالطبع لم أكن قد قرأت الإدراج الجديد الخاص بالدستور المصرى .. لكننى حين
قرأت هذا الجزء لم أستطع إلا أن أربط بين الإدراجات الثلاثة .. فحين قرأت الجزء الخاص
بالخاتمة وما فيه خاصة عن تلك الجزئية التى تتحدث عن كمال أتاتورك و القول بأصوله
اليهودية .. والخطة اليهودية بمحاولة إقناع السلطان عبد الحميد بالتنازل عن القدس
لليهود تأكد لدى إن لا شيىء يتم إعتباطا أو وفق المصادفة و أن الثورات والشخصيات التى
تقوم بها هم أشخاص موضوعون بشكل محكم ومدقق فى أماكنهم و كان ذهنى يذهب
فى هذا الرأى إلى ثورتنا المباركة وجمال عبد الناصر بالتحديد .. وتأكد لى هذا الإحساس
عندما قرات عن الحياة الإنتخابية فى مصر عام 1924 التى ذكرتها فى إدراجك الجديد
الخاص بالدستور .. وكيف كانت مصر تعيش الديمقراطية بحق قبل ثورة يوليو .. وربطت ذلك
بالجزء الخاص بالحية الرمزية تحديدا عند الجزئية التى ورد فيها : ” كل الدول التى
اخترقتها الحية الرمزية تم زعزعة دعائم نظمها الدستورية” .. من هنا أشعر أن الصورة
أصبحت واضحة إلى حد ما ..
أستاذى الفاضل أشكرك جزيل الشكر .. مع خالص تحياتى وتقديرى
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 12:50 م
الأستاذة الفاضلة ايناس…
شكوكك و تصوراتك لها ما يبررها، و لا أريد ان أزيد عن ذلك فى الوقت الحالى…
تحياتى و تقديرى و دمتى بخير…