البروتوكولات حقيقية -3
كتبهاأحمد زكى ، في 13 ديسمبر 2008 الساعة: 11:54 ص
موقع راديو اسلام:
على موقع
radioislam.org
كتبت السيدة اليزابيث ديللينج دراسة عن بروتوكولات حكماء صهيون، و سنركز هنا على الجزء الخاص بنقد تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى الصادر سنة 1964، و الذى نشرناه تحت عنوان البروتوكولات مزورة -4 ..
افتتحت السيدة ديللينج الدراسة بالعبارة التالية:
العقيدة الأساسية لليهودية هى أن اليهود فقط هم البشر، أما الباقين فهم حيوانات مخصصة للحلب أو للسخرة. غير اليهود هم اناس مثل الحمير أو العبيد المملوكين للسيد.. و هم يمكن قتلهم و حرمانهم من أجورهم، و غشهم و استعبادهم.. هناك 63 كتاب للتلمود تنفث مثل هذه التعاليم، التى بالمقارنة تظهر البروتوكولات كنصا معتدلا بالنسبة لها..
ثم كالمعتاد عرفت البروتوكولات كمخطط لاستعباد العالم و تدمير الديانة المسيحية كهدف أهم.. و قالت ان تداول هذه الوثيقة يولد غضبا، يماثل القنبلة الذرية فى قوته، تجاه البشر الذين يدينون بالديانة الفريسية، و لنأخذ هذه المقولة من الموسوعة اليهودية العالمية (1943) .
ترجع أصول الديانة اليهودية كما هى اليوم، بلا انقطاع، خلال القرون الماضية الى الفريسية ، و يمثل التلمود الجزء الأكبر لأدبيات الفريسية..
ثم انتقلت بعد ذلك و عرضت بايجاز تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى المعنى بالبروتوكولات.. و انتقلت مباشرة الى اضعاف الشهادات و الأصدارات التى استخدمها التقرير فى الوصول الى النتيجة بأن البروتوكولات مزورة.
1- تناولت دراسة معهد سيتون هول للدراسات اليهودية المسيحية ، التى كانت نتيجتها ملخصة فى العبارة التالية: كلما درست البروتوكولات كلما تبين لنا كيف أنها سخيفة و متعارضة و طفولية.. .. ثم أوضحت أن مدير هذا المعهد هو اليهودى المرتد أوستيريشر، الذى سخر هذا المعهد الكاثوليكى لنشر ذلك الهراء عن جمال التلمودية، التى هى الفريسية، و التى يسميها حمائم المسيحيين المخدوعين، بطريق الخطأ، اليهودية.. و لكننا يمكن ان نطلق عليها العبرانية..
2- تعتبر الدراسة التى قام بها البوفيسور جون كيرتيس من اهم ما استخدم لتفنيد البروتوكولات، و هو بالاضافة لكونه استاذا بجامعة كولومبيا، فقد عمل عدة أعمال أخرى كمحاضرا للتاريخ بكلية بروكلين و مدير أرشيف مكتبة الرئيس فرانكلين روزفلت و زميل بمعهد الدراسات الروسية و عضو بهيئة التدريس فى جامعة ديوك..
و لكن المهم فى هذا كله، و الأكثر اثارة، أن البروفيسور كيرتيس هو أحد محررى الموسوعة اليهودية العالمية و هو الذى كتب الجزء الخاص بالبروتوكولات بها ..!! و قد شاركه، فى كتابة ما يخص البروتوكولات بالموسوعة المذكورة، ثيودور جاستر و هو من كبار زعماء اليهود و من ضمن وظائفه أنه كان يعمل بمدرسة الاتحاد العبرى فى نيويورك..
3- أما الشهادة الأخرى فكانت شهادة البروفيسور هوجو فالينتين الأستاذ بجامعة أوبسالا بالسويد، و ذلك فى كتابه معاداة السامية-دراسة تاريخية نقدية .. و قد اعتبرت شهادة البروفيسور فالينتين شهادة محايدة و مجردة، على الرغم من أنه أيضا من كبار زعماء اليهود فى السويد و قام بتأليف عدة كتب يهودية و عمل لمدة 23 سنة رئيسا للمنظمة الصهيونية السويدية..!!..
و هنا قالت السيدة اليزابيث ديللينج، تحت عنوان ماذا عن تقرير آخر؟ : ألم يكن أجدى بهذه اللجنة أن تشجب، فى تقرير مماثل، ما تقوله الديانة الفريسية عن السيد المسيح و أتباعه ( و ذكرت السيدة ديللينج تلك الأقوال المقززة و التى أربأ بنفسى كمسلم أن أرددها عن السيد المسيح عليه السلام حتى و لو كناقل لها فقط) … أو حتى أن يوبخهم على ما يقوله التلمود عن غير اليهود و كونهم حيوانات او عبيد..
أكتفى بهذا القدر من الدراسة القيمة للسيدة اليزابيث ديللينج، و ان كانت هى قد تناولت الموضوع بكثير من النقد.. و قد يكون لنا فرصة فى عرض هذه الدراسة بالكامل فى مجال آخر.. فقط أود التنويه فى ايجاز الى نقطتين أشارت لهما الدراسة:
1- ان الروح العامة لكل من البروتوكولات و التلمود متماثلة لحد كبير، و ان أى نوع من النقد لهذه الروح يصنف من جانب اليهود على انه معاداة للسامية.
2- ان السبب الوحيد الذى يدعو جماعة بناى بريث و قادتها اليهود لبذل كل تلك الجهود لكبت انتشار البروتوكولات أنها تمثل تنفيذ البرنامج العملى المذكور فى التلمود
……………………………………….
على موقع
radioislam.org
كتبت السيدة اليزابيث ديللينج دراسة عن بروتوكولات حكماء صهيون، و سنركز هنا على الجزء الخاص بنقد تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى الصادر سنة 1964، و الذى نشرناه تحت عنوان البروتوكولات مزورة -4 ..
افتتحت السيدة ديللينج الدراسة بالعبارة التالية:
العقيدة الأساسية لليهودية هى أن اليهود فقط هم البشر، أما الباقين فهم حيوانات مخصصة للحلب أو للسخرة. غير اليهود هم اناس مثل الحمير أو العبيد المملوكين للسيد.. و هم يمكن قتلهم و حرمانهم من أجورهم، و غشهم و استعبادهم.. هناك 63 كتاب للتلمود تنفث مثل هذه التعاليم، التى بالمقارنة تظهر البروتوكولات كنصا معتدلا بالنسبة لها..
ثم كالمعتاد عرفت البروتوكولات كمخطط لاستعباد العالم و تدمير الديانة المسيحية كهدف أهم.. و قالت ان تداول هذه الوثيقة يولد غضبا، يماثل القنبلة الذرية فى قوته، تجاه البشر الذين يدينون بالديانة الفريسية، و لنأخذ هذه المقولة من الموسوعة اليهودية العالمية (1943) .
ترجع أصول الديانة اليهودية كما هى اليوم، بلا انقطاع، خلال القرون الماضية الى الفريسية ، و يمثل التلمود الجزء الأكبر لأدبيات الفريسية..
ثم انتقلت بعد ذلك و عرضت بايجاز تقرير مجلس الشيوخ الأمريكى المعنى بالبروتوكولات.. و انتقلت مباشرة الى اضعاف الشهادات و الأصدارات التى استخدمها التقرير فى الوصول الى النتيجة بأن البروتوكولات مزورة.
1- تناولت دراسة معهد سيتون هول للدراسات اليهودية المسيحية ، التى كانت نتيجتها ملخصة فى العبارة التالية: كلما درست البروتوكولات كلما تبين لنا كيف أنها سخيفة و متعارضة و طفولية.. .. ثم أوضحت أن مدير هذا المعهد هو اليهودى المرتد أوستيريشر، الذى سخر هذا المعهد الكاثوليكى لنشر ذلك الهراء عن جمال التلمودية، التى هى الفريسية، و التى يسميها حمائم المسيحيين المخدوعين، بطريق الخطأ، اليهودية.. و لكننا يمكن ان نطلق عليها العبرانية..
2- تعتبر الدراسة التى قام بها البوفيسور جون كيرتيس من اهم ما استخدم لتفنيد البروتوكولات، و هو بالاضافة لكونه استاذا بجامعة كولومبيا، فقد عمل عدة أعمال أخرى كمحاضرا للتاريخ بكلية بروكلين و مدير أرشيف مكتبة الرئيس فرانكلين روزفلت و زميل بمعهد الدراسات الروسية و عضو بهيئة التدريس فى جامعة ديوك..
و لكن المهم فى هذا كله، و الأكثر اثارة، أن البروفيسور كيرتيس هو أحد محررى الموسوعة اليهودية العالمية و هو الذى كتب الجزء الخاص بالبروتوكولات بها ..!! و قد شاركه، فى كتابة ما يخص البروتوكولات بالموسوعة المذكورة، ثيودور جاستر و هو من كبار زعماء اليهود و من ضمن وظائفه أنه كان يعمل بمدرسة الاتحاد العبرى فى نيويورك..
3- أما الشهادة الأخرى فكانت شهادة البروفيسور هوجو فالينتين الأستاذ بجامعة أوبسالا بالسويد، و ذلك فى كتابه معاداة السامية-دراسة تاريخية نقدية .. و قد اعتبرت شهادة البروفيسور فالينتين شهادة محايدة و مجردة، على الرغم من أنه أيضا من كبار زعماء اليهود فى السويد و قام بتأليف عدة كتب يهودية و عمل لمدة 23 سنة رئيسا للمنظمة الصهيونية السويدية..!!..
و هنا قالت السيدة اليزابيث ديللينج، تحت عنوان ماذا عن تقرير آخر؟ : ألم يكن أجدى بهذه اللجنة أن تشجب، فى تقرير مماثل، ما تقوله الديانة الفريسية عن السيد المسيح و أتباعه ( و ذكرت السيدة ديللينج تلك الأقوال المقززة و التى أربأ بنفسى كمسلم أن أرددها عن السيد المسيح عليه السلام حتى و لو كناقل لها فقط) … أو حتى أن يوبخهم على ما يقوله التلمود عن غير اليهود و كونهم حيوانات او عبيد..
أكتفى بهذا القدر من الدراسة القيمة للسيدة اليزابيث ديللينج، و ان كانت هى قد تناولت الموضوع بكثير من النقد.. و قد يكون لنا فرصة فى عرض هذه الدراسة بالكامل فى مجال آخر.. فقط أود التنويه فى ايجاز الى نقطتين أشارت لهما الدراسة:
1- ان الروح العامة لكل من البروتوكولات و التلمود متماثلة لحد كبير، و ان أى نوع من النقد لهذه الروح يصنف من جانب اليهود على انه معاداة للسامية.
2- ان السبب الوحيد الذى يدعو جماعة بناى بريث و قادتها اليهود لبذل كل تلك الجهود لكبت انتشار البروتوكولات أنها تمثل تنفيذ البرنامج العملى المذكور فى التلمود
……………………………………….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بروتوكولات حكماء صهيون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 14th, 2008 at 14 ديسمبر 2008 8:24 م
جائزه بوش حذاء عراقي !!!
مراسيمه في العراق !!!
الف مبروك !!
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 8:29 ص
هذه هى مكافأة نهاية الخدمة للسيد بوش الصغير..
بعض المتنطعين قال ان هذا التصرف غير حضارى… و نقول لهم: و هل كان تصرف بوش تجاه العراق حضاريا أم كان تصرفا اجراميا أقرب الى البلطجة؟؟؟
أنا أرى أن هذا الحذاء هو أقل ما يجب أن ينهى به بوش الصغير حياته السياسية.. و هو فى الحقيقة ليس اهانة له وحده و انما اهانة للسياسة الأمريكية بمجملها.. و سيظل مسجلا فى التاريخ كواحد من “أهم” الأحذية…
ديسمبر 15th, 2008 at 15 ديسمبر 2008 9:39 م
اول الغيث جزمة
………………………………..
بالنسبة للتصرفات الحضارية واخوانا الى زعلانين من همجية البطل العراقى نقول لهم معلش اصل العراق كان فيه حضارة من كام الف سنة واكيد الناس زهقت و نفسها تغير وتقلد رعاة البقر بتوع تكساس وكمان منسساش ان اول ما نهب فى بغداد كان المتحف والاثار العراقية ويمكن هو ده الى خلى العراقيين مش متحضرين ! نعتذر للمتنطعين !