البروتوكولات حقيقية -2-2
كتبهاأحمد زكى ، في 2 نوفمبر 2008 الساعة: 09:19 ص
المياه تتدفق شرقا:
الحلقة الثانية:
كان العنوان الفرعى الثانى فى هذا الفصل هو "كيف تم منع اصدار طبعة أمريكية"، و فيه تقول السيدة فراى:
انه توجد مقولة فى عدة لغات تقول ان الحقيقة مؤلمة دائما. و اذا أخذنا فى الاعتبار أن هذا التعبير صحيح، فاننى لا أتعجب من الحماس الذى تبديه بعض الجماعات فى تفنيد الأدلة الوثائقية. فاذا كان الدليل زائفا، فسيهمله المعنيون و يتركونه يمر سريعا الى دائرة النسيان. أما اذا كان حقيقيا و معروضا للتحقق من عدة زوايا، فان الحقيقة سوف تؤلم، و بالتالى لن تهمل.
اذا كان هذا المنطق مقبولا، فان الوسائل العنيفة التى يستخدمها اليهود، و خاصة هؤلاء المنتمون للحركة الصهيونية، للتشكيك فى؛ بل و منع الوثيقة المعنونة ببروتوكولات حكماء صهيون، يكون وحده كافيا لاثبات صحتها.
نحن نلاحظ ان نيلوس و بوتمى قد نشرا الوثيقة بدون أى تعليق. و بالتالى كان نجاحها راجع الى:
1- أن الوثيقة تمتلك خاصية الاثبات الذاتى.
2- منطق الأمور فيها مذكور بوضوح و بعبارات بسيطة.
3- التفسيرات التى تعطيها لأمور السياسة الدولية.
4- منذ ظهورها و الأحداث التى تنبأت بها تحدث أمام أعيننا.
و لكن اذا كان ناشروها لم يضمنوا صحتها، الا أن هؤلاء الذين هاجموها قد فشلوا فى دحضها… تقول نستا وبستر فى كتابها " الثورة العالمية" :
الحقيقة اذن أن البروتوكولات لم تدحض أبدا، بل ان ما نشر تحت عنوان دحض البروتوكولات، أو حتى اخمادها مؤقتا، قد أقنع الناس بحقيقتها أكثر مما فعلت جميع الكتابات المعادية للسامية حول هذا الموضوع.
هناك العديد من الدلائل الموثقة، الغير قابلة للجدل، التى توضح خطة العمل اليهودية، بعيدا عن البروتوكولات كمصدر لها. و أهمية هذه الدلائل أنها تتنبأ مسبقا بأحداث أرقت العالم، أكثر من ذلك أن الحدث يتم طبقا للمبادىء الثى جاءت فى الوثيقة الأصلية: و هكذا يصبح من غير المجدى أن نقول ان واضعها هو المجلس الصهيونى العالمى، أو عضو بهذا المجلس، أو مفكر يهودى ( أو حتى مسيحى ). و يضحى مصدر هذه البروتوكولات هنا عديم الأهمية: فالحقائق و علاقة الحدث بالسبب موجودان؛ وجود الوثيقة قبل الحدث المتنبأ به بداخلها لا يمكن الشك فيه، و هذا وحده كافيا..
كانت أول محاولات تفنيد البروتوكولات عبارة عن كتاب عنوانه " الغول اليهودى و بروتوكولات حكماء صهيون الملفقة" ، مؤلف الكتاب هو اليهودى لوسيان وولف؛ ثم تبع ذلك مجموعة من المقالات لشخص يدعى وليام هارد و نشرت فى المتروبوليتان (نيويورك). الغريب أن تأثير الكتاب و المقالات جاء عكس ما أراده المؤلفان تماما، فقد جذبت اهتمام العامة أكثر بوجود ما يعرف بالبروتوكولات. فى نفس الوقت فان الاتحاد اليهودى ضد التشهير و الموجود فى أمريكا قام بغمر جميع المدن بأوراق تشجب القذف و التشهير، مثبتة بذلك قوة المنظمات اليهودية. أحد أعضاء هذا الاتحاد، السيد لويس مارشال، كان له نشاط ذو دلالة واضحة فى منع دار نشر أمريكية من نشر طبعة من البروتوكولات كانت تزمع نشرها فى أمريكا.
الحكاية باختصار، أن جورج هافن بوتنام، رئيس دار النشر المعروفة ب " بوتنام وولده" و مقرها مدينة نيويورك، و بعد زيارته للندن، أعد للنشر طبعة أمريكية من كتاب الفتنة العالمية ، ( و هو عبارة عن تجمبع لمجموعة مقالات نشرت فى جريدة المورننج بوست اللندنية )، و فى نفس الوقت قرر نشر بروتوكولات حكماء صهيون فى صورة كتاب، و قد تم الاعلان عن النشر مقدما، ثم أعد الكتاب للتوزيع فى يوم 15 أكتوبر سنة 1920. و فى الليلة السابقة لظهوره مباشرة تلقى السيد بوتنام خطابا من لويس مارشال ( نشرت السيدة فراى نص الخطاب بتفاصيله وباقى الخطابات المتبادلة بين الرجلين، و هى خطابات مطولة سوف أقوم بعرضها فى ايجاز شديد: المدون ).
بعد مقدمة عن الوطنية و أشياء ليس لها علاقة بالموضوع، أوضح السيد مارشال للسيد بوتنام أنه صدم عند معرفته بموضوع نشر الكتابين و شجب أن يكون اسمه النبيل (بوتنام) مرتبط بهذا السيل من الغل و الحقد و الكراهية، و ان ما فهمه من الكتاب أنه اتهام قديم لليهود بالتآمر لهدم الحضارة و امتصاص ثروات الشعوب. ثم وصف هذا بأنه يشابه ما كان موجودا فى العصور الوسطى، و قال ان أى معرفة بتاريخ اليهود يثبت أن كل هذا تزوير. ثم تحدث عن ان هذا من عمل البوليس السرى الروسى لتبرير مذابح اليهود فى روسيا و أوروبا الشرقية، و أن نشر مثل هذه التلفيقات فى انجلترا و أمريكا يؤجج العداء و العنف ضد اليهود، مما يتنافى مع طريقة الحياة الأمريكية و حذره من أنه لن يستطيع مواجهة الخالق فى الآخرة بهذا الذنب، و فى النهاية طلب منه ايقاف النشر.
فى يوم 15 أكتوبر سنة 1920 أرسل السيد بوتنام الى السيد مارشال خطابا يشرح فيه وجهة نظر "بوتنام وولده" فى هذا الشأن، و فيها قال أنه بعد قراءة خطابه (مارشال) بواسطة مجلس الادارة، فان أعضاء المجلس فوضوه فى الرد على الخطاب. و كانت وجهة نظره أن دار النشر تعنى بنشر كتب الرأى بوجه عام بغض النظر عن توافقهم مع هذا الرأى من عدمه، و الا فانهم لن ينشروا الا ما يتفق مع رأيهم و هذا يخالف سياستهم، و ذكر أنه يوجد فى فهرس مطبوعاتهم كتب تعبر عن مختلف وجهات النظر بالنسبة للمسائل اللاهوتية و المعتقدات الدينية بدون تحيز لطائفة أو لأخرى. ثم تحدث عن ظروف نشر كتاب الفتنة العالمية فى انجلترا و نقله الى أمريكا، و تحدث عن مسألة طبع البروتوكولات فى أمريكا مؤكدا أن مجرد نشرها فى كتاب لا يعطيها الصدقية… ثم أشار الى القلاقل التى يسببها الصهاينة فى فلسطين فى اشارة سريعة.. و مع هذا فانه أشار أيضا الى أن اتهام بعض الجماعات اليهودية ببعض التهم لا يعنى دمغ اليهود جميعا بها. و فى كلامه وضح السيد بوتنام أن النشر قد يفيد بتعريف الأمريكيين بالخطر الماثل عليهم من اليهود البلشفيك. و فى النهاية أخبره أنهم مازالوا على قرارهم فى نشر البروتوكولات، و لكنه عرض عليه أن يقوم هو (مارشال) أو ان يفوض من يثق فيه بكتابة ما يرونه فى دحض البروتوكولات و ذلك لالحاقه بالكتاب المزمع نشره.
فى 29 أكتوبر 1920 تلقى السيد بوتنام خطابا آخر من رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية يرفض فيه كل ما قاله السد بوتنام و يعيد تأكيد الكلام السابق عن تزوير البروتوكولات و عن الضرر الذى قد يقع على اليهود من جراء النشر و على أن نشر الكتاب سوف يؤجج الحقد و الكراهية بين أفراد الشعب الأمريكى و ينفى تماما أى اتهام لليهود بالتآمر و يؤكد على رفضه فكرة ادخال مسألة محاربة الشيوعية فى الموضوع… ثم ينهى خطابة بالمقطع التالى:
أنا لا أستطيع أن أتخيل يهوديا أمريكيا يتحمل مهانة الوقوف مدافعا عن قومه ضد هذه التهم التى تنشرها مؤسستك. و اذا كان لى أن أنشر ردا على هذا الكتاب فبالتأكيد لن يكون من خلال دعوتك لى بنشرها من خلالكم..
فى الأول من نوفمبر سنة 1920 رضخ بوتنام لرغبة اليهود و أوقف نشر البروتوكولات و سحب من السوق النسخ التى لم تباع من كتاب الفتنة العالمية…
ما الذى حدث فى الفترة من 29 أكتوبر الى 1 نوفمبر من سنة 1920؟؟؟؟ كتب السيد بوتنام الى أحد المهتمين بالمسألة يخبره أنه وقع تحت ضغط شديد جدا ليقوم بذلك.. و نحن نستطيع ان نؤكد أنه قد هدد بالافلاس اذا أصر على النشر، فقد حدث أن دور النشر الآتية: سمول مينارد و شركاه ( بوسطن ) و بيكويث ( نيويورك ) بل و كل دار نشر تجرأت على نشر البروتوكولات فى أمريكا قد عانت من مشكلات مالية جمة فى خلال سنة او سنتان. بالطبع فانه ذكر أن ذلك كان مجرد مصادفة ..!!و لكنها كانت مصادفة أراد بوتنام ان يتجنبها بالقطع..
كان العنوان الفرعى الثانى فى هذا الفصل هو "كيف تم منع اصدار طبعة أمريكية"، و فيه تقول السيدة فراى:
انه توجد مقولة فى عدة لغات تقول ان الحقيقة مؤلمة دائما. و اذا أخذنا فى الاعتبار أن هذا التعبير صحيح، فاننى لا أتعجب من الحماس الذى تبديه بعض الجماعات فى تفنيد الأدلة الوثائقية. فاذا كان الدليل زائفا، فسيهمله المعنيون و يتركونه يمر سريعا الى دائرة النسيان. أما اذا كان حقيقيا و معروضا للتحقق من عدة زوايا، فان الحقيقة سوف تؤلم، و بالتالى لن تهمل.
اذا كان هذا المنطق مقبولا، فان الوسائل العنيفة التى يستخدمها اليهود، و خاصة هؤلاء المنتمون للحركة الصهيونية، للتشكيك فى؛ بل و منع الوثيقة المعنونة ببروتوكولات حكماء صهيون، يكون وحده كافيا لاثبات صحتها.
نحن نلاحظ ان نيلوس و بوتمى قد نشرا الوثيقة بدون أى تعليق. و بالتالى كان نجاحها راجع الى:
1- أن الوثيقة تمتلك خاصية الاثبات الذاتى.
2- منطق الأمور فيها مذكور بوضوح و بعبارات بسيطة.
3- التفسيرات التى تعطيها لأمور السياسة الدولية.
4- منذ ظهورها و الأحداث التى تنبأت بها تحدث أمام أعيننا.
و لكن اذا كان ناشروها لم يضمنوا صحتها، الا أن هؤلاء الذين هاجموها قد فشلوا فى دحضها… تقول نستا وبستر فى كتابها " الثورة العالمية" :
الحقيقة اذن أن البروتوكولات لم تدحض أبدا، بل ان ما نشر تحت عنوان دحض البروتوكولات، أو حتى اخمادها مؤقتا، قد أقنع الناس بحقيقتها أكثر مما فعلت جميع الكتابات المعادية للسامية حول هذا الموضوع.
هناك العديد من الدلائل الموثقة، الغير قابلة للجدل، التى توضح خطة العمل اليهودية، بعيدا عن البروتوكولات كمصدر لها. و أهمية هذه الدلائل أنها تتنبأ مسبقا بأحداث أرقت العالم، أكثر من ذلك أن الحدث يتم طبقا للمبادىء الثى جاءت فى الوثيقة الأصلية: و هكذا يصبح من غير المجدى أن نقول ان واضعها هو المجلس الصهيونى العالمى، أو عضو بهذا المجلس، أو مفكر يهودى ( أو حتى مسيحى ). و يضحى مصدر هذه البروتوكولات هنا عديم الأهمية: فالحقائق و علاقة الحدث بالسبب موجودان؛ وجود الوثيقة قبل الحدث المتنبأ به بداخلها لا يمكن الشك فيه، و هذا وحده كافيا..
كانت أول محاولات تفنيد البروتوكولات عبارة عن كتاب عنوانه " الغول اليهودى و بروتوكولات حكماء صهيون الملفقة" ، مؤلف الكتاب هو اليهودى لوسيان وولف؛ ثم تبع ذلك مجموعة من المقالات لشخص يدعى وليام هارد و نشرت فى المتروبوليتان (نيويورك). الغريب أن تأثير الكتاب و المقالات جاء عكس ما أراده المؤلفان تماما، فقد جذبت اهتمام العامة أكثر بوجود ما يعرف بالبروتوكولات. فى نفس الوقت فان الاتحاد اليهودى ضد التشهير و الموجود فى أمريكا قام بغمر جميع المدن بأوراق تشجب القذف و التشهير، مثبتة بذلك قوة المنظمات اليهودية. أحد أعضاء هذا الاتحاد، السيد لويس مارشال، كان له نشاط ذو دلالة واضحة فى منع دار نشر أمريكية من نشر طبعة من البروتوكولات كانت تزمع نشرها فى أمريكا.
الحكاية باختصار، أن جورج هافن بوتنام، رئيس دار النشر المعروفة ب " بوتنام وولده" و مقرها مدينة نيويورك، و بعد زيارته للندن، أعد للنشر طبعة أمريكية من كتاب الفتنة العالمية ، ( و هو عبارة عن تجمبع لمجموعة مقالات نشرت فى جريدة المورننج بوست اللندنية )، و فى نفس الوقت قرر نشر بروتوكولات حكماء صهيون فى صورة كتاب، و قد تم الاعلان عن النشر مقدما، ثم أعد الكتاب للتوزيع فى يوم 15 أكتوبر سنة 1920. و فى الليلة السابقة لظهوره مباشرة تلقى السيد بوتنام خطابا من لويس مارشال ( نشرت السيدة فراى نص الخطاب بتفاصيله وباقى الخطابات المتبادلة بين الرجلين، و هى خطابات مطولة سوف أقوم بعرضها فى ايجاز شديد: المدون ).
بعد مقدمة عن الوطنية و أشياء ليس لها علاقة بالموضوع، أوضح السيد مارشال للسيد بوتنام أنه صدم عند معرفته بموضوع نشر الكتابين و شجب أن يكون اسمه النبيل (بوتنام) مرتبط بهذا السيل من الغل و الحقد و الكراهية، و ان ما فهمه من الكتاب أنه اتهام قديم لليهود بالتآمر لهدم الحضارة و امتصاص ثروات الشعوب. ثم وصف هذا بأنه يشابه ما كان موجودا فى العصور الوسطى، و قال ان أى معرفة بتاريخ اليهود يثبت أن كل هذا تزوير. ثم تحدث عن ان هذا من عمل البوليس السرى الروسى لتبرير مذابح اليهود فى روسيا و أوروبا الشرقية، و أن نشر مثل هذه التلفيقات فى انجلترا و أمريكا يؤجج العداء و العنف ضد اليهود، مما يتنافى مع طريقة الحياة الأمريكية و حذره من أنه لن يستطيع مواجهة الخالق فى الآخرة بهذا الذنب، و فى النهاية طلب منه ايقاف النشر.
فى يوم 15 أكتوبر سنة 1920 أرسل السيد بوتنام الى السيد مارشال خطابا يشرح فيه وجهة نظر "بوتنام وولده" فى هذا الشأن، و فيها قال أنه بعد قراءة خطابه (مارشال) بواسطة مجلس الادارة، فان أعضاء المجلس فوضوه فى الرد على الخطاب. و كانت وجهة نظره أن دار النشر تعنى بنشر كتب الرأى بوجه عام بغض النظر عن توافقهم مع هذا الرأى من عدمه، و الا فانهم لن ينشروا الا ما يتفق مع رأيهم و هذا يخالف سياستهم، و ذكر أنه يوجد فى فهرس مطبوعاتهم كتب تعبر عن مختلف وجهات النظر بالنسبة للمسائل اللاهوتية و المعتقدات الدينية بدون تحيز لطائفة أو لأخرى. ثم تحدث عن ظروف نشر كتاب الفتنة العالمية فى انجلترا و نقله الى أمريكا، و تحدث عن مسألة طبع البروتوكولات فى أمريكا مؤكدا أن مجرد نشرها فى كتاب لا يعطيها الصدقية… ثم أشار الى القلاقل التى يسببها الصهاينة فى فلسطين فى اشارة سريعة.. و مع هذا فانه أشار أيضا الى أن اتهام بعض الجماعات اليهودية ببعض التهم لا يعنى دمغ اليهود جميعا بها. و فى كلامه وضح السيد بوتنام أن النشر قد يفيد بتعريف الأمريكيين بالخطر الماثل عليهم من اليهود البلشفيك. و فى النهاية أخبره أنهم مازالوا على قرارهم فى نشر البروتوكولات، و لكنه عرض عليه أن يقوم هو (مارشال) أو ان يفوض من يثق فيه بكتابة ما يرونه فى دحض البروتوكولات و ذلك لالحاقه بالكتاب المزمع نشره.
فى 29 أكتوبر 1920 تلقى السيد بوتنام خطابا آخر من رئيس اللجنة اليهودية الأمريكية يرفض فيه كل ما قاله السد بوتنام و يعيد تأكيد الكلام السابق عن تزوير البروتوكولات و عن الضرر الذى قد يقع على اليهود من جراء النشر و على أن نشر الكتاب سوف يؤجج الحقد و الكراهية بين أفراد الشعب الأمريكى و ينفى تماما أى اتهام لليهود بالتآمر و يؤكد على رفضه فكرة ادخال مسألة محاربة الشيوعية فى الموضوع… ثم ينهى خطابة بالمقطع التالى:
أنا لا أستطيع أن أتخيل يهوديا أمريكيا يتحمل مهانة الوقوف مدافعا عن قومه ضد هذه التهم التى تنشرها مؤسستك. و اذا كان لى أن أنشر ردا على هذا الكتاب فبالتأكيد لن يكون من خلال دعوتك لى بنشرها من خلالكم..
فى الأول من نوفمبر سنة 1920 رضخ بوتنام لرغبة اليهود و أوقف نشر البروتوكولات و سحب من السوق النسخ التى لم تباع من كتاب الفتنة العالمية…
ما الذى حدث فى الفترة من 29 أكتوبر الى 1 نوفمبر من سنة 1920؟؟؟؟ كتب السيد بوتنام الى أحد المهتمين بالمسألة يخبره أنه وقع تحت ضغط شديد جدا ليقوم بذلك.. و نحن نستطيع ان نؤكد أنه قد هدد بالافلاس اذا أصر على النشر، فقد حدث أن دور النشر الآتية: سمول مينارد و شركاه ( بوسطن ) و بيكويث ( نيويورك ) بل و كل دار نشر تجرأت على نشر البروتوكولات فى أمريكا قد عانت من مشكلات مالية جمة فى خلال سنة او سنتان. بالطبع فانه ذكر أن ذلك كان مجرد مصادفة ..!!و لكنها كانت مصادفة أراد بوتنام ان يتجنبها بالقطع..
ملحوظة: مجموعة الخطابات المتبادلة فى هذا الفصل كانت خطابات مطولة و بها كثير من التفاصيل و أرجو ألا يكون ايجازى لها قد أخل بمضمونها (المدون)
للحكاية بقية اذا كان فى العمر بقية
……………………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بروتوكولات حكماء صهيون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 10:38 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى صباح الخير
هى دائما سياسة اليهود والصهيونية .. على مر العصور .. إثارة البلبلة والشك وأيضا
الخوف حول ماهيتهم .. وحول طريقة تعاملهم مع الأمور و الشعوب .. أعتقد أن أسباب
النفى والإثبات تؤدى نفس الهدف الذى يسعى اليهود إليه.. ولكن هل بالفعل من الممكن
تجنب النتائج التى خططوا لها فى البروتوكولات .. طبعا أنا أؤمن تمام الإيمان بأن الله وحده
هو القادر على إفشال خططهم .. ولكن هل للبشر دور خاصة المسلمون .. أو المؤمنون
بالقومية العربية .. خاصة أيضا أنهم وبكل أسف لا يملكون قرارهم …
أستاذى الفاضل : أحمد زكى .. بكل الصدق أشكر لك هذا الجهد الرائع ..مع تحياتى و
إحترامى
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 1:58 م
تحيات …
بجمعه مباركه وورد …
لك و لكل اخوتي …
تقبلوا المرور بود …..
اختكم دجلة ……
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:36 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أين أنت .. ؟ ! أرجو أن يكون الغياب لأسباب حسنة وتكون فى أفضل حال .. أقلقتنى عليك
مع تحياتى لك وتمنياتى بكل ما هو خير لك
نوفمبر 8th, 2008 at 8 نوفمبر 2008 8:11 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
حمدالله على السلامة .. وربنا يقويك على المجهود الذى تبذله فى إعداد البروتوكولات ..
وأرجو ألا أكون قد أزعجتك .. و ألا يكون الكسل قد تسلل من عندى إليك .. عموما أنتظر
الجزء المتبقى من البروتوكولات .. وأشكرك على مرورك الكريم .. مع خالص تحياتى
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 2:26 م
صليل الأساور ….
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 10:01 م
الاستاذ الفاضل أحمد …
أشكر لك مرورك وكلماتك الطيبة …
تابعت هنا كيف يمارسون الضغط
ليمنعون طبع وتوزيع البروتوكلات
انهم يملكون اليد الطولى دائما ..
أشكرك على جهدك المتميز
تقبل منى الود والتقدير .
نوفمبر 9th, 2008 at 9 نوفمبر 2008 10:13 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
كنت أخشى ألا ترى إدراجى الجديد .. نظرا لإنشغالك الشديد ولذلك لم أحاول أن أذكره
لك .. لكننى بالفعل كنت أحتاج لهذه الرؤية الخاصة بك التى تتسم بالعمق والحكمة
ولذلك سعدت جدا بمرورك الكريم وتعليقك الذى أكن له كل التقدير والإحترام..
إسمح لى أن أعلق على تعليقك القيم :
أولا أشكرك جزيل الشكر ويشكرك أبى أيضا على رأيك المحترم فيه و على ثناءك عليه ..
فى كثير من الأحيان يحتاج الإنسان دعم ثقته بنفسه برغم معرفته أنه على حق .. لأن
كثير من الأمور قد لا تسير فى صالحك أو على الأقل وفق ما تتخيل وقتها أن هذا هو
الإتجاه الذى سيعضد موقفك امام الناس ..
- فى رأيى المتواضع .. أن الكتابة سواء الإلكترونية أو غيرها لها بعد أعمق ربما من
التعامل العادى ولذلك فكثير من الذين يعرفوننى معرفة وثيقة و أولهم أبى رآنى بشكل
مختلف عندما قرأ مذكراتى .. ولذلك أنا أشعر بالمسؤلية عما سأنقله لكم عن نفسى هل
سيصل صحيحا أم لا .. مع الأخذ فى الإعتبار أن العلاقة متبادلة بمعنى أننى وصلنى من
خلال إدراجتكم وآرائكم فى المدونة ما يجعلنى أقدر قيمة كل شخص و بالتالى فإن
رأيكم بالتأكيد يدعم ثقتى بنفسى أو يسلبها
-
أشكرك لأنى كنت مازلت خائفة من هذه الخطوة فطمأنتنى بقولك : حسنا فعلت إذ أخرجتى
مذكراتك من محبسها
أستاذى الفاضل أشكرك و اقدر لك تعليقك ورؤيتك التى بالفعل كنت أحتاج لمعرفتها ..
مع تحياتى وتمنياتى لك بدوام العطاء و التوفيق
نوفمبر 10th, 2008 at 10 نوفمبر 2008 12:13 م
ترى هل تجيء النهاية بالبدء
أم أن في البدء ستون أخرى
ستفتح بابا لستين تأتي …؟ .
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 7:10 م
أخى العزيز أحمد …
أتفهم رأيك تماما فى المشكلة ..
لكن ألا ترى معى أننا يجب أن نضع
قواعد ومواثيق للتعامل والحوار بيننا ..
أم نهرب تاركين من يرفع صوته بالسب
لأننا نربأ بأنفسنا عن هذا الجدل العقيم ؟
هم لا يفهمون هذا ..لهذا كان لى تلك الوقفة
وأظنها آتت ثمارها …
لك كل الشكر على موقفك ووقفتك
وأرجو ان تقدر ما فعلته وتتفهم دوافعى .
احترامى العميق.
نوفمبر 13th, 2008 at 13 نوفمبر 2008 9:12 م
الاخ الكريم احمد زكي
الخطة مدروسة جدا والسياسات التي يتبعها اليهود سائرة كما رسموها في كتبهم وسجلوها في سجلاتهم الا من اراد ان يتعامى على تصديق الحقائق المكتوبة والمعاشة
لنا رب كريم قهار يدمرهم كما دمروا العالم بثوا في الارض فسادا
لك خالص التقدير والشكر لجهودك
نوفمبر 14th, 2008 at 14 نوفمبر 2008 11:34 ص
استاذ احمد ذكى
ايجازك لم يخل بالمضمون
ودوما اخرج مستفيدة من قراتى لك
شكرا لك
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 8:25 ص
السيدات و السادة الأفاضل زوار صومعتى…
خالص تقديرى لتشريفكم للمدونة بالزيارة و التعليق الذى أستفيد به دوما، و الذى يعطينى الدفع للاستمرار فى هذا الموضوع الذى شارف على الانتهاء…
انا أحضر من الآن للموضوع القادم الذى أعتقد بأهميته، خاصة فى هذا الوقت… و هو “رؤية خاصة لرحلة الدستور المصرى منذ نشأته و الى الآن”…
أرجو ان يحوز هذا الموضوع اهتمامكم كسابقه…
تحياتى و تقديرى لكم جميعا و دمتم بخير….
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 2:52 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
* بالفعل قليلة هى كلمات الشكر التى أحاول ان اعبر بها عن إمتنانى وتقديرى لتعليقك
السخى على ما كتبته من مذكرات .. فهذه المرة تختلف تماما بالنسبة لى حيث أشعر
أننى أنا الإدراج .. وأنا النثر المكتوب فأشعر بالخجل والرهبة .. ودائما كلماتك تدعم ثقتى
فى ذاتى .. وتعطينى دفعة أستطيع أن أواصل بها تواصلى معكم …
* ” الدستور المصرى منذ نشأته وإلى الآن ” موضوع غاية فى الأهمية .. والخطورة ..
أحييك بشدة على تفكيرك فى هذا الموضوع .. والله أنا بالفعل أتعلم من إدراجتك الكثير ..
فليست هناك فرصة لقراءة مثل هذه الموضوعات قراءة حرة .. لكنك تعطيها لنا بشكل
موجز قدر الإمكان وأيضا سهل الإستيعاب دون أن تقل قيمته العلمية .. جزاك الله كل
الخير عنا .. وأدام عليك موفور الصحة والعطاء .. أشكرك
نوفمبر 15th, 2008 at 15 نوفمبر 2008 6:04 م
الاستاذ الفاضل احمد زكي
مررت للتحية ورؤية الجديد فعلمت بانشغالك بتحضير موضوع في غاية الاهمية
أسأ الله ان يساندك ويعينك في مجهوداتك
تقديري واحترامي
نوفمبر 17th, 2008 at 17 نوفمبر 2008 11:43 ص
مرة أخرى أكرر شكرى و امتنانى لكل الزوار و المعلقين…
على فكرة.. هناك سبب لبدئى فى التحضير لموضوع الدستور المصرى قبل انتهائى من موضوع البروتوكولات…. السبب اننى اصبت بحالة من الملل و الاكتئاب من كثرة ما قرأت عن هذا الموضوع اللعين…. و فكرت لو انى قرأت فى موضوع أكثر اشراقا فربما أخرج من هذه الحالة…. و قد كان… فأنا كتبت التمهيد و جزء من المقدمة التاريخية و لكن للأسف لا أستطيع نشرة قبل انهاء ما بدأت فيه….
تستطيعون القول انى قد أخذت هدنة فى هذه الحرب… و قد أثمرت الهدنة و الحمد لله..
تحياتى و تقديرى و دمتم بخير..