البروتوكولات حقيقية -1
كتبهاأحمد زكى ، في 23 أكتوبر 2008 الساعة: 15:42 م
تبدأ المقدمة بتعريف مختصر للبروتوكولات و تقرر أن جميع النسخ التى بقيت فى روسيا بعد قيام الثورة البلشفية قد دمرت، و أيضا أن حيازة أى نسخة منها تعرض حائزها للقتل الفورى بلا أى تردد، و توضح ان هذا وحده دليل كاف على ان البروتوكولات أصلية. ثم تذكر المقولة الشهيرة لهنرى فورد و التى نشرت فى صحيفة نيويورك ورلد فى 17 فبراير سنة 1921…
يقول السيد فورد باختصار:
التصريح الوحيد الذى أريد أن أدلى به فيما يخص البروتوكولات هو انها تتناسب تماما مع ما يحدث الآن. فعمرها ستة عشر عاما، و هى تتوافق مع الموقف العالمى حتى هذه اللحظة.
و يعقب كاتب المقدمة قائلا: بالفعل هذا صحيح.
ثم توضح المقدمة أن البروتوكولات مخطط قديم و الحكماء بأنفسهم يجددون المخطط كل فترة طبقا لتغير الأوضاع. ثم تقول أن ادعاء اليهود انها مزورة هو فى حد ذاته دليل على صحتها، حيث أنهم لم يجيبوا أبدا عن سبب توافق ما يحدث فعلا مع التهديدات التى تحتويها البروتوكولات… فعلا التوافق بين التنبؤات و الانجازات واضح وضوح الشمس بحيث لا يمكن اهماله أو حجبه.. و هذا ما يعلمه اليهود جيدا و لهذا يتجنبوه.
و يسجل الكابتن أ.م. رامسى فى كتابه، حرب بلا عنوان، أنه طبقا لرسالة نشرت فى بلين انجليش ( و هى مجلة نقدية اسبوعية تصدرها دار النشر نورث بريتيش و يراجعها اللورد الفريد دوجلاس) فى الثالث من سبتمبر سنة 1921 :-
ان الحكماء قد تواجدوا منذ فترة طويلة أطول مما يعتقد. فلى صديق فى أمستردام يدعى فان فالكبرت و قد أرسل لى مؤخرا كتيبين من معبد يهودى فى مدينه فولهايم و هما مكتوبان بالألمانية و بهما مقتطفات من رسائل أرسلت بواسطة مسئولى المعبد فى فولهايم و أخرى أرسلت اليهم.. التدوين الأول الذى أرسله لى هو رسالة مرسلة الى مسئولى المعبد فى 16 يونيو سنة 1647 من أوليفر كرومويل و حملها اليهم ابينزر برات.
فى مقابل الدعم المالى فاننا سنؤيد حق دخول اليهود الى انجلترا: و عموما فان هذا لا يمكن حدوثه طالما تشارلز* مازال حيا.. تشارلز لا يمكن اعدامه بدون محاكمة، و المحاكمة الآن ليس لها مبررات مقبولة. و لذا ننصح بأن يغتال تشارلز، و لكننا لا يمكننا تجهيز قاتل. و مع ذلك فاننا على استعداد للمساعدة فى تهريبه.
كانت هذه الرسالة ردا على رسالة مرسلة من مسئولى المعبد اليهودى فى فولهايم الى أوليفر كرومويل مع نفس الشخص. تقول الرسالة:
سنضمن الدعم المالى بمجرد تنحية تشارلز و السماح لليهود بالدخول الى انجلترا. الاغتيال خطر جدا.. سيعطى تشارلز الفرصة للهروب: اعتقاله و اعادته سوف تجعل المحاكمة و الاعدام ممكنين. سوف يكون الدعم ليبراليا. و لكن من غير المفيد مناقشة البنود قبل بدء المحاكمة.
و قد اقتبس الكابتن رامسى مقطتفات من كتاب حياة تشارلز الأول، الذى ألفه اسحاق دزرائيلى والد بنجامين دزرائيلى، ايرل بيكونفيلد و أول يهودى يتولى رئاسة وزراء بريطانيا، و الذى نشره فى سنة 1851، يقول: كانت الثورة الانجليزية التى قامت فى عهد تشارلز الأول مختلفة عن كل ما سبقها…. و منذ ذلك الوقت و هذا الحدث و نحن نتأمل مراحل هذه الثورة ، و قد كان هناك كثير لنتتبعه على هذا الخط، بشكل خاص فى فرنسا، فقد وقع فى أيدى غير اليهود مفتاح هام لهذه الأحداث الغريبة و ذلك فى سنة 1897 ،ألا و هو بروتوكولات حكماء صهيون. فى هذه الوثيقة نحن نقرأ هذه العبارة اللافتة للنظر : تذكروا الثورة الفرنسية، فأسرار التحضير لها كانت معلومة لنا تماما فقد كانت بالكامل من عمل أيدينا ( بروتوكول رقم 3).
من المفترض أن البروتوكولات أصدرت أو أعيد اصدارها فى المؤتمر الصهيونى الأول سنة 1897 فى بازل تحت رئاسة أبو الصهيونية الحديثة، ثيودور هرتزل.
و قد نشر حديثا جزءا من يوميات هرتزل، وقد ظهرت ترجمة لبعض مقاطع منها فى مجلة جويش كرونيكل فى 14 يوليو 1895، و فيها يعطى هرتزل وصفا لزيارته الأولى لانجلترا و يبين حديثه مع الكولونيل جولدسميث، و جولدسميث هذا يهودى تنشأ كمسيحى، و هو ضابط فى الجيش الانجليزى، و لكنه قلبا و قالبا يهودى قومى دوما. و قد اقترح جولدسميث على هرتزل بأن أحسن طريقة لمصادرة الأريستوقراطية الانجليزية، و بالتالى تحطيم قدرتهم على حماية الناس فى مواجهة السيطرة اليهودية، هو بوضع ضرائب مفرطة على الأراضى. و قد رأى هيرتزل أن هذه فكرة ممتازة. و نحن نرى هذا الموضوع واضحا بجلاء فى بروتوكول رقم 6.
المقطع المذكور بعاليه و المأخوذ من يوميات هرتزل هو دليل شديد الأهمية على وجود مخطط يهودى عالمى و على أصلية البروتوكولات، و مع هذا فان أى قارىء على درجة من الذكاء سيكون قادرا، من خلال معرفته الشخصية بالوقائع الحديثة و من خلال تجاربه الشخصية، سيكون قادرا على تأكيد أصالة كل سطر من البروتوكولات.
وهناك شهادة أخرى فيما يخص البروتوكولات تتمثل فى أقوال الدكتور اهرينبرايز كبير حاخامات السويد، يقول الحاخام: لقد أحطت علما بالبروتوكولات منذ فترة طويلة، و بالتأكيد قبل أن تنشرها الصحافة المسيحية بسنوات كثيرة. و البروتوكولات الموجودة ليست هى البروتوكولات الأصلية، و لكنها نسخة مركزة من الأصل. و من بين الحكماء، و عددهم سبعون، فان عدد الذين يعلمون عن وجود البوتوكولات الأصلية هو عشرة فقط.
و يكمل: لقد اشتركت مع الدكتور هرتزل فى المؤتمر الصهيونى الأول سنة 1897 فى بازل.. و قد كان هرتزل هو الشخصية الأكثر بروزا فى المؤتمر اليهودى العالمى، و قد تنبأ هرتزل بالثورة التى تسببت فى الحرب الكبرى** و ذلك قبل عشرين سنة من مواجهتنا لها، و هذا التنبؤ جعلنا مهيئين لما سوف يحدث، لقد تنبأ بتفكيك الامبراطورية العثمانية، و تنبأ أيضا بأن انجلترا سوف تسيطر على فلسطين .
و هناك دليل هام آخر. فالرئيس الذى خلف هرتزل فى رئاسة الحركة الصهيونية، الدكتور وايزمان، و قد اقتبس وايزمان أحد الأقوال فى الوليمة التى أقيمت على شرف كبير الحاخامات هيرتز فى 6 أكتوبر سنة 1920 عندما كان ذاهبا فى جولة فى الامبراطورية مصاحبا سمو أمير ويلز، و قد كانت مقولة الكتور وايزمان: أحدى نقاط الحماية التى من الله بها على اليهودى فى حياته أن جعله مشتتا فى جميع أنحاء العالم . و الآن قارن هذه المقولة ببند من بنود البروتوكول رقم 11
ان ما يظهر فى أعين الناس على أنه نقطة ضعفنا، ألا و هو التشتت، هو فى الحقيقة ما وهبه الله لنا، شعبه المختار، فهذا بالتحديد هو نقطة قوتنا، و هو ما أوصلنا للسيطرة المطلقة على العالم.
هذا التطابق اللافت للنظر بين الأقوال يثبت عدة أشياء:
يثبت أولا أن الحكماء موجودين، و يثبت أيضا أن الدكتور وايزمان يعرف كل شىء عنهم. و يثبت أن الرغبة فى الوطن القومى فى فلسطين هو مجرد تمويه و جزء متناهى فى الصغر من الهدف الحقيقى. و يثبت أن يهود العالم ليس لديهم النية فى الاستقرار فى فلسطين أو أى مكان آخر فى العالم و أن صلاتهم السنوية و دعاءهم باللقاء فى القدس فى العام القادم هو فقط جزء من صفاتهم الخداعية. و هو يثبت أيضا أن اليهود الآن يمثلون تهديدا عالميا.
* تشارلز المعنى هنا هو تشارلز الأول ملك انجلترا.
** المقصود الحرب العالمية الأولى
……………………………….
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بروتوكولات حكماء صهيون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 5:14 م
السلام عليكم
الأخ الكريم أحمد زكي
كنت قد قرأت منذ مدة طويلة أيام الجامعة عن بروتوكلات حكماء بني صهيون…والدراسات التي اهتمت بهذا الجانب في تاريخ اليهود تأرجحت بين الغموض والحقيقة وبين والحيرة والدقة …لكن هناك حقيقة استطاع معظم العلماء الاتفاق حولها والتي توافق ما جاء في بروتوكلاتهم بعد عملية التمحيص والمقارنة..وهي ان هدف اليهود اكبر واعظم بكثير من بناء دولة يهودية على ارض فلسطين..هذه الخطة هي مجرد بداية للوصول الى غايتهم الكبرى وهي عدم السماح باقامة اي دين من الاديان على سطح الارض..ولهذا السبب فانهم يسعون الى تحطيم كل عقائد الايمان ..وزرع الالحاد في النفوس كنتيجة مؤقتة ..
وان حكم العالم ولو على هياكل البشر و خراب العالم هي غايتهم المحترمة
انتظر منك اخي الاجزاء المقبلة لاستفيد اكثر من هذا الموضوع الذي يستحق الاهتمام
شكرا لك ولتواصلك الدائم
اغتنم الفرصة لادعوك الى قراءة جديدي
تقديري لك
أكتوبر 24th, 2008 at 24 أكتوبر 2008 5:20 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أشكر مرورك الكريم وتحيتك الغالية .. و جهدك الرائع فى إيصال هذه السلسلة الخطيرة
إلينا .. جزاك الله كل الخير عنا .. الحقيقة أن ما ذكر فى الأقوال التى تتفق مع الرأى فى أن
البروتوكولات صحيحة قد أكدت عندى ما كنت أفكر فيه خلال قراءتى للبروتوكولات و والآراء
التى تدعم فكرة عدم صحتها .. فعلى سبيل المثال .. لماذا لم يكن هناك إجابة واضحة
وشافية .. إزاء التطابق الذى نجده مكتوبا فى البروتوكولات وما يحدث فى العالم من أحداث
ومن ناحية ثانية تختلط عندى كثير من الأفكار ربما ليست مترابطة وربما تتناقض مع بعضها
أحيانا .. لكنها فى مجملها محيرة جدا .. أيضا على سبيل المثال : الأزمة المالية العالمية
الحالية وما تفضلت به على من شرح وتوضيح .. وكذلك القول بأن الصهاينة لا يسعون إلى
الأستقرار فى دولة أو وطن كفلسطين .. وربط ذلك بما يحدث الآن فى الإضطراب الذى
يصاحب تشكيل الحكومة الإسرائيلية والتفكير فى إنتخابات مبكرة .. و ما قد يسببه ذلك
فى إضعاف أو ربما إختفاء حزب كاديما المزعوم .. وهنا أعود بذاكرتى مع اقوال الدكتور
المسيرى رحمه الله حيث كان من رأيه أن إسرائيل ستختفى منها الزعامات الفاعلة شيئا
فشيئا وربما يؤدى ذلك إلى زوال دولة إسرائيل .. ثم تختلط الأفكار عندى مرة أخرى
وتتناقض هذه المرة حين أجد السعى الحثيث الى تهويد القدس وطمس المعالم العربية
بشكل دؤوب .. ومهاجمة المستطونين اليهود للعرب فى عكا وغيرها من المدن
الفلسطينية .. الحقيقة أنهم قوم أثاروا الحيرة على مر العصور .. وللذك كثيرة جدا هى
الايات القرآنية الموجهة إلى بنى إسرائيل ..
أستاذى الفاضل : أحمد زكى أشكرك جزيل الشكر على هذا البحث القيم وتمنياتى لك
بموفور الصحة والعافية والعطاء إن شاء الله
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:10 ص
آدام-الله-الود-والوصال
مرورللتحية-والسلام
مع-خالص-التحية-والتقدير
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 11:04 ص
الأستاذة الفاضلة عاشقة الورد، و الأستاذة الفاضلة ايناس….
كنت على حق بالتأكيد حينما قلت سابقا فى أحد تعليقاتى أن تعليقات القراء على ما أكتبه فى مدونتى يزيدها قيمة و يعطيها معنى….. و تعليقكما على هذا الادراج يثبت صحة قولى…
شكرا لكما على كلماتكما القيمة، التى ان دلت على شىء فانما تدل على درجة عالية من الوعى و الثقافة….
تحياتى و تقديرى لكما و دمتما بخير….
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 11:06 ص
الأستاذ الفاضل هيثم ابو خليل..
مرحبا بك فى المدونة…
تحياتى و تقديرى و دمت بخير..
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 9:02 م
أخى أحمد …
ويظل اليهود كشعب تدور حولهم التساؤلات
وكفكر تتضارب بشأنه الروايات ..
لكن الثابت أنهم دائما يحاولون فرض هيمنتهم
على العالم بشتى الطرق ..
جئت هنا أتابع وأقرأ وكلى شغف ..
دمت بالخير ودام و الود .
تقديرى العميق.
أكتوبر 25th, 2008 at 25 أكتوبر 2008 10:27 م
مساءكم سكر وشهد …..
اعذب من شدات نرجس وورد …..
الى سطوركم ……
رقيا وسمو ….
عذرا لتاخري لقراءه سطور…..
مفعمات بعبق حكمة….
وشذرات ود …….
تقبلوا المرور والسلام …..
وشكرا كبيرة لمروركم…..
اختكم دجلة ….
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 7:19 ص
صباح الخير : أستاذى الفاضل أحمد زكى
أشكرك شكرا جزيلا لأكثر من سبب .. أولهم مرورك الكريم الذى إنتشلنى من سطوة
زائر ثقيل الظل يسأل عنى بإستمرار ألا وهو الإكتئاب عفاك الله من زيارته .. وثانيا ردك
القيم الذى يزيدنى ثقة فى نفسى وفى إحساسى بأن مازال هناك خير على هذه الأرض
طالما هناك أشخاص فى مثل قدرك المحترم .. ثالثا .. أكدت لى أمرا كنت أحاول أن أتجنب
ذكره حتى لا أتهم نفسى بعدم الحيادية حيث أننى لست من أنصار الثورة ” المباركة ”
التى يتأكد لى يوما بعد يوم أنها من أهم أسباب ما نحن فيه الآن .. وأخيرا وليس آخرا
تعليقك الكريم على تعليقى المتواضع الخاص بالبروتوكولات .. وهذا شرف لى.. أتمنى أن
أكون دائما عند حسن ظنك بى .. بارك الله لك فيما تكتب و جزاك عنا خير الجزاء
أكتوبر 26th, 2008 at 26 أكتوبر 2008 4:48 م
أستاذى الفاضل : أحمد زكى
أشكرك جزيل الشكر على هذه النصيحة الغالية التى سآخذ بها بكل تأكيد .. وأدعو الله أن
ينفعنا بالقرآن و ويشملنا برعايته وفضله ويبعد عنا وساوس الشيطان .. آمين
أكتوبر 27th, 2008 at 27 أكتوبر 2008 1:03 م
اخى الفاضل
اختى الفاضلة
عذرا لاقتحام مدونتكم دون التواصل مع ابداعكم فالموضوع خطير !!!!
ورد الينا العديد من الرسائل التى تنبهنا الى وجود بعض المدونات التى
تتجاوز الحدود سواء فى حق الرسول الكريم
***************** ( محمد ) ****************
————————– صلى الله عليه وسلم ———————–
فى انتظار تواصلكم معنا لنبحث ونرد عن سؤال مهم محتاج اجابتك ورؤية راى الاخرين
————— —————— كيف نواجه هؤلاء ؟ ——————————–