البروتوكولات مزورة -5
كتبهاأحمد زكى ، في 25 سبتمبر 2008 الساعة: 10:48 ص
محاكمة موسكو:
نشرت هذه المقالة فى جريدة لوس أنجيلوس تايمز بتاريخ 28 نوفمبر سنة 1993:
من موسكو..
أصدرت محكمة روسية حكما قضائيا اعتبره المراقبون حكما تاريخيا.
و منطوق الحكم يقرر أن الوثيقة الشائنة المعروفة ب "بروتوكولات حكماء صهيون" تعتبر تزويرا معاديا للسامية. و يعتبر هذا القرار هو الأول من نوعه فى البلد الذى نبتت فيه هذه الخدعة منذ 90 عاما.
حتى الآن، فان كل دولة قد فكت ارتباطها بهذا الكتاب المشين، باستثناء روسيا، حيث تم طبخ هذه الوثيقة… كان هذا هو التصريح الذى أدلى به السيد تانكرد جولينبولسكى، ناشر الجريدة اليهودية التى تصدر فى موسكو و التى صدر الحكم لصالحها.
بدأت القضية منذ عشرة شهور حينما اتهمت، جريدة جويش جازيت التى يصدرها جولينبولسكى، جمعية باميات القومية الراديكالية بطبع آراء معادية للسامية.. و من المعروف أن دعم الصراع العرقى مجرم فى القانون الروسى.
و قد تضمن دفاع جمعية باميات فى قضية التشهير أن الجماعة لا تكن اى عداء تجاه العرب، الذين هم أيضا من أصول سامية..
أما جريدة الجازيت فقد قالت فى دفاعها أن جريدة باميات نشرت مقتطفات من البروتوكولات، تلك الوثيقة التى تحدثت عن الادعاء بعقد اجتماعات لحكماء اليهود لوضع مخططا بهدف التحكم فى العالم ككل، و أصبح هذا هو بؤرة التركيز فى المحاكمة.
أصدرت قاضية محكمة موسكو المحلية حكمها يوم الجمعة معلنة ان هذه الوثيقة هى بالطبع وثيقة مزورة و ألزمت جريدة باميات بدفع مصاريف التقاضى.
الحكم الذى أصدرته القاضية لودميلا بليكوفا لقى ترحيبا حارا من مركز سيمون ويزينتال الموجود فى لوس أنجيلوس، و الذى كان هو الجهة الداعمة لجولينبولسكى، سواء كان دعما ماديا أو بتوفير المستندات اللازمة للمحاكمة… و قد أعلن الحاخام ابراهام كوبر، مساعد مدير المركز، أن هذا الحكم، تحت القانون الروسى، يدمر أى تمويه يقوم به داعمو الكراهية حول العالم لوضع أى مسئولية على هذه الوثيقة الكريهة.
أما باميات فكانت غير نادمة على ما فعلته، فقد صرح السيد ديمترى فاسيليف بأنه على الرغم من ان كل تاريخ روسيا بعد ثورة 1917 هو دليل واضح على أن البروتوكولات عمل حقيقى، الا أنهم لم يكن عندهم اللياقة الكافية و حكموا بأنها مزورة.
و استطردت المقالة بعد ذلك فى مزيد من التصريحات لكل جانب ثم استعرضت فى عجالة الأقوال التى قيلت عن النشأة الزائفة للبروتوكولات و التى وضحناها قبل ذلك فى سلسلة الادراجات المعنونة ( البروتوكولات مزيفة)، ثم أوضحت أن حكم القاضية بليكوفا قد بنى جزئيا على شهادة من لجنة مكونة من ثلاثة من كبار الأكاديميين الروس. علما بأن أعضاء اللجنة قد وافق كلا الجانبان عليهم، مع اصرار السيد جولينبولسكى على أن يكونوا غير يهود
………………………………
نشرت هذه المقالة فى جريدة لوس أنجيلوس تايمز بتاريخ 28 نوفمبر سنة 1993:
من موسكو..
أصدرت محكمة روسية حكما قضائيا اعتبره المراقبون حكما تاريخيا.
و منطوق الحكم يقرر أن الوثيقة الشائنة المعروفة ب "بروتوكولات حكماء صهيون" تعتبر تزويرا معاديا للسامية. و يعتبر هذا القرار هو الأول من نوعه فى البلد الذى نبتت فيه هذه الخدعة منذ 90 عاما.
حتى الآن، فان كل دولة قد فكت ارتباطها بهذا الكتاب المشين، باستثناء روسيا، حيث تم طبخ هذه الوثيقة… كان هذا هو التصريح الذى أدلى به السيد تانكرد جولينبولسكى، ناشر الجريدة اليهودية التى تصدر فى موسكو و التى صدر الحكم لصالحها.
بدأت القضية منذ عشرة شهور حينما اتهمت، جريدة جويش جازيت التى يصدرها جولينبولسكى، جمعية باميات القومية الراديكالية بطبع آراء معادية للسامية.. و من المعروف أن دعم الصراع العرقى مجرم فى القانون الروسى.
و قد تضمن دفاع جمعية باميات فى قضية التشهير أن الجماعة لا تكن اى عداء تجاه العرب، الذين هم أيضا من أصول سامية..
أما جريدة الجازيت فقد قالت فى دفاعها أن جريدة باميات نشرت مقتطفات من البروتوكولات، تلك الوثيقة التى تحدثت عن الادعاء بعقد اجتماعات لحكماء اليهود لوضع مخططا بهدف التحكم فى العالم ككل، و أصبح هذا هو بؤرة التركيز فى المحاكمة.
أصدرت قاضية محكمة موسكو المحلية حكمها يوم الجمعة معلنة ان هذه الوثيقة هى بالطبع وثيقة مزورة و ألزمت جريدة باميات بدفع مصاريف التقاضى.
الحكم الذى أصدرته القاضية لودميلا بليكوفا لقى ترحيبا حارا من مركز سيمون ويزينتال الموجود فى لوس أنجيلوس، و الذى كان هو الجهة الداعمة لجولينبولسكى، سواء كان دعما ماديا أو بتوفير المستندات اللازمة للمحاكمة… و قد أعلن الحاخام ابراهام كوبر، مساعد مدير المركز، أن هذا الحكم، تحت القانون الروسى، يدمر أى تمويه يقوم به داعمو الكراهية حول العالم لوضع أى مسئولية على هذه الوثيقة الكريهة.
أما باميات فكانت غير نادمة على ما فعلته، فقد صرح السيد ديمترى فاسيليف بأنه على الرغم من ان كل تاريخ روسيا بعد ثورة 1917 هو دليل واضح على أن البروتوكولات عمل حقيقى، الا أنهم لم يكن عندهم اللياقة الكافية و حكموا بأنها مزورة.
و استطردت المقالة بعد ذلك فى مزيد من التصريحات لكل جانب ثم استعرضت فى عجالة الأقوال التى قيلت عن النشأة الزائفة للبروتوكولات و التى وضحناها قبل ذلك فى سلسلة الادراجات المعنونة ( البروتوكولات مزيفة)، ثم أوضحت أن حكم القاضية بليكوفا قد بنى جزئيا على شهادة من لجنة مكونة من ثلاثة من كبار الأكاديميين الروس. علما بأن أعضاء اللجنة قد وافق كلا الجانبان عليهم، مع اصرار السيد جولينبولسكى على أن يكونوا غير يهود
………………………………
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بروتوكولات حكماء صهيون | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 18th, 2008 at 18 أكتوبر 2008 12:30 ص
هذه الرسالة وصلتنى على البريد من فاطمة المغربية
السلام عليكم أنا فتاة مغربية، أبعث إليكم رسالة بخصوص المدعو أوريجانوس الذي تمادى في غيه في سب نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام، بدون دليل ولا سند، وكم من مرة طلبت منه أن يحترم رسولنا الكريم (ص) حين يتكلم عنه لكنه لا يفعل، وهو يكتفي بنقل المواضيع من المواقع المسيحية الحاقدة على الإسلام وينسبها إلى نفسه. وهو بذلك يهدف إلى إغاظة المسلمين وجعل مدونته مشهورة كثيرة التردد عليها من قبل المسلمين الذين يبادرون إلى الدفاع عن الرسول (ص)، لكن المدعو أوريجانوس لا يعير اعتبارا للآراء السديدة فكل همه هو بث سمومه. فالمرجو أن تعملوا على جعل مدونتكم مسلاحا للدفاع عن الإسلا م ونصرة نبينا عليه الصلاة والسلام. وشكرا لكم