من أجلك “أنت”

كتبها أحمد زكى ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 14:52 م

الأستاذ جابر رمضان  مواطن من الاسكندرية، و الحقيقة أنى لا أعرفة و لكن نشرت له جريدة المصرى اليوم، بتاريخ 5-11-2009، و على صفحة " السكوت ممنوع "، وجهة نظر فى مؤتمر الحزب الوطنى الأخير… و لما كانت وجهة النظر هذه جديرة بالقراءة فقد رأيت أن أنشرها هنا… و لى فى النهاية تعليق عليها..

دلونى على دولتهم

٥/ ١١/ ٢٠٠٩

كم تمنيت أن أكون مواطناً فى الدولة التى يحكمها الحزب الوطنى الديمقراطى!! فقد بهرنى للغاية أداؤهم ونشاطهم الدؤوب، والذى بدا واضحاً من خلال التسويق المستمر لمؤتمرهم العام السادس «من أجلك أنت»، المتقن إعلامياً وإعلانياً، وأيقنت كم هو مترف مواطنهم وينعم بالرفاهية، وترفه ورفاهيته واضحة جداً من خلال استعراض الحزب كشف حساب أعماله، وما قدموه لشعبهم من تقدم ورخاء على جميع المستويات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً، وكذلك خطط استراتيجية تصب فى النهاية لخدمة المواطن.. وبما أنهم نجحوا فى كل ما خططوه سلفاً أكيد ودون شك تحت شعارهم «من أجلك أنت» سي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (6-1)

كتبها أحمد زكى ، في 31 أكتوبر 2009 الساعة: 10:36 ص

دستور الأمة - كلاكيت تانى مرة (1)

بعد صدور دستور صدقى باشا فى أكتوبر 1930 أصدرت الوزارة قانونا جديدا للانتخابات يلغى قانون الانتخابات المباشرة الصادر سنة 1924 و يعود مرة أخرى للقانون القديم للانتخاب بواسطة المندوبين مع اجراء بعض التعديلات عليه، و تلا ذلك صدور مرسوم ملكى بحل جميع مجالس المديريات، و بدا الأمر و كأن الملك و صدقى باشا يريدان انشاء نظام سياسى جديد يرسخ لاستمرار الحكم المطلق.. و الأمر المثير للدهشة أن هذه الخطوات كانت متسارعة بدرجة لافتة للنظر، فالفترة الزمنية التى استغرقها الأمر من لحظة صدور الدستور و حتى حل مجالس المديريات لم يستغرق سوى أسبوع واحد..

بدأت المعارضة لهذا التراجع  فى النظام السياسى مبكرا، و كان أول المعترضين هو عدلى يكن باشا، و كان يشغل منصب رئيس مجلس الشيوخ، فقد استقال من منصبه احتجاجا على الانتهاكات الدستورية، و كانت استقالته بطريقة تدل على حس وطنى عال، فقد بلغه ما يحدث و هو خارج البلاد فأرسل الاستقاله بطريق البرق و لم ينتظر عودته الى مصر، و كان هذا قبل صدور الدستور الجديد… و بدأت باقى الاحتجاجات مباشرة مع حلول شهر نوفمبر 1930، فقد قرر حزبى الوفد و الأحرار الدستوريون مقاطعة الانتخابات التالية، و فى امر مثير للتساؤل لم يشترك الحزب الوطنى فى تلك المقاطعة… و الحاصل أن هذه الفترة قد شهدت تطورا ملحوظا فى حجم و أسلوب الاحتجاجات، و كان أحد مظاهر هذا التطور هو اشتراك العُمَد و شيوخ البلد للمرة الأولى فى الاحتجاج السياسى، و قدم عدد كبير منهم استقالاتهم للنأى بأنفسهم عن الاشتراك فى انتخابات توقعوا أنها سوف تكون غير نزيهة، و كان رد فعل الحكومة فى مقابل هذا قاسيا، حيث أحالتهم الى لجنة تأديب حكمت عليهم بغرامات فادحة*… و كالعادة فقد كون الوفد و الأحرار الدستوريون تحالفا سياسيا فى مارس 1931 و تعاهدوا على الكفاح لأعادة الحياة الدستورية السليمة و دستور 1923**،، و أصدروا ميثاقا قوميا تحت مسمى "عهد الله و الوطن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (5-4)

كتبها أحمد زكى ، في 19 أكتوبر 2009 الساعة: 11:21 ص

على هامش دستور السلطة

مقارنة بدستور سنة 1923 فان دستور صدقى باشا قد أهدر حقوق الأمة و اتخذ طابعا استبداديا و يتجلى ذلك فى نقاط أهمها:

1- أول شواهد الطابع الاستبدادى لدستور صدقى باشا تبدو واضحة فى اعطاء الملك سلطة الغاء الدستور وقتما شاء بدون الرجوع للقواعد الدستورية فقد ألغى الدستور بالأمر الملكى الذى صدر به الدستور الجديد و كلا الأمرين ( الغاء دستور و صدور دستور جديد) يعطى ايحاء بأن الدستور منحة ملكية و ليست حقا أكيدا للأمة.

2- تحسبا لردود الفعل من جانب السلطة التشريعية فانه أعطى للدستور الجديد حصانة تمنع أى تعديل فيه خلال العشر سنوات التالية لصدوره.

3- وضع قيودا كثيرة على حق المجلس النيابى فى سحب الثقة من الحكومة و أصبحت المسألة تبدو كما لو كانت " سحب حق النواب فى سحب الثقة  من الحكومة".

4- على خلاف دستور سنة 1923 الذى كان يلزم السلطة التنفيذية بتحديد يوما محددا لاجراء انتخابات مجلس النواب فى حالة حل المجلس، و كذا تحديد يوما محددا لانعقاد المجلس الجديد، فان دستور صدقى باشا جعل هذا الأمر مطاطا بتحديد فترة ثلاثة شهور تجرى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فى عشق الاسكندرية

كتبها أحمد زكى ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 12:00 م

قامت الأستاذة الفاضلة لولى بنشر مقطوعة غاية فى الجمال فى عشق الاسكندرية و بحرها، و ذلك بصوتها، على مدونتها…

و هذه دعوة منى لكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (5-3)

كتبها أحمد زكى ، في 14 سبتمبر 2009 الساعة: 12:06 م

دستور السلطة (3)





الدستور المصري الصادر في 22 أكتوبر سنة 1930

نحن فؤاد الأول ملك مصر

بعد الإطلاع على أمرنا رقم 42 لسنة 1923؛

وبما أن أعز رغباتنا وأعظم ما تتجه إليه عزيمتنا توفير الرفاهية لشعبنا في نظام وسلام، واعتباراً بتجارب السبع السنين الماضية، وعملاً بما توجهه ضرورة التوفيق بين النظم الأساسية وبين أحوال البلاد وحاجتها.

بعد الاطلاع على الكتاب والبيان المرفوعين إلينا من الوزارة بتاريخ 21 أكتوبر سنة 1930.

أمرنا بما هو آت:

مادة 1: يبطل العمل بالدستور القائم ويستبدل به الدستور الملحق بهذا الأمر ويحل المجلسان الحاليان.

مادة 2: مع مراعاة تطبيق المادتين 48 و 60 كما هو منصوص عليه في المادة التالية يعمل بالدستور الجديد من تاريخ انعقاد البرلمان.

مادة 3: من تاريخ نشر الدستور إلى حين انعقاد البرلمان نتولى نحن السلطة التشريعية والسلطات الأخرى التي خص بها البرلمان بمقتضى الدستور وبنشرها وفقاً لأحكام المادتين 48 و 60 من الدستور بمراسيم من لدنا، على أن يراعى عدم مخالفة ما تسنه من الأحكام للمبادئ الأساسية المقررة بالدستور.

مادة 4: في الفترة المشار إليها في المادة السابقة يجوز مع ذلك محافظة على النظام العام أو الدين أو الآداب تعطيل أية جريدة أو نشرة دورية أو إلغاؤها بقرار من وزير الداخلية بعد إنذارين وبقرار من مجلس الوزراء بلا إنذار.

مادة 5: تعرض القوانين التي صدرت منذ 21 يونيه سنة 1930 حتى اجتماع البرلمان على المجلسين في دور الانعقاد الأول للبرلمان، فإن لم تعرض، بطل العمل بها في المستقبل

ولا يجوز أن تنسخ القوانين المعروضة أو أن تعدل إلا بقانون.

مادة 6: كل ما قررته القوانين والمراسيم والأوامر واللوائح والقرارات من الأحكام وكلما سن أو اتخذ من قبل من الأعمال والإجراءات طبقاً للأصول والأوضاع التي كانت متبعة حتى نشر أمرنا رقم 42 لسنة 1923، وكل ما قررته المراسيم والتي اعتبرها قانون نمرة 2 لسنة 1926 في حكم الصحيحة من الأحكام، يبقى نافذاً بشرط أن يكون نفاذها متفقاً مع مبادئ الحرية والمساواة التي يكفلها الدستور، وكل ذلك بدون إخلال بما للسلطة التشريعية من حق إلغائها وتعديلها في حدود سلطتها على ألا يمس ذلك بالمبدأ المقرر بالمادة السابعة والعشرين من الدستور بشأن عدم سريان القوانين على الماضي.
وكل الأحكام وما سن أو اتخذ من الأعمال والإجراءات طبقاً للأصول والأوضاع التي قررها أمرنا رقم 46 لسنة 1928، تبقى كذلك نافذة بدون إخلال بما للسلطة التشريعية من الحق المتقدم ذكره في الفقرة السابقة وتظل تنتج آثارها غير منقطعة الحكم في الماضي.
وكذلك يكون الحال في الأحكام وما سن أو اتخذ من الأعمال والإجراءات منذ 21 يونيه سنة 1930 حتى نشر الدستور.

مادة 7: على وزرائنا تنفيذ أمرنا هذا والدستور الملحق به كل منهم فيما يخصه. صدر بسراي المنتزه في 30 جمادى الأولى سنة 1349، 22 أكتوبر سنة 1930 من أصلين يحفظ أحدهما بديواننا والآخر برياسة مجلس الوزراء.


الباب الأول
الدولة المصرية ونظام الحكم فيها

 

مادة 1: مصر دولة ذات سيادة وهي حرة مستقلة ملكها لا يجزأ ولا ينزل عن شيء منه وحكومتها ملكية وراثية وشكلها نيابي.

الباب الثاني
في حقوق المصريين وواجباتهم

مادة 2: الجنسية المصرية يحددها القانون.

مادة 3: المصريون لدى القانون سواء،و هم متساوون في التمتع بالحقوق المدنية والسياسية وفيما عليهم من الواجبات والتكاليف العامة لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الأصل أو اللغة أو الدين، إليهم وحدهم يعهد بالوظائف العامة مدنية كانت أو عسكرية ولا يولى الأجانب هذه الوظائف إلا في أحوال استثنائية يعينها القانون.

مادة 4: الحرية الشخصية مكفولة.

مادة 5: لا يجوز القبض على أي إنسان ولا حبسه إلا وفق أحكام القانون.

مادة6: لا جريمة ولا عقوبة إلا بناء على قانون. ولا عقاب إلا على الأفعال اللاحقة لصدور القانون الذي ينص عليها.

مادة 7: لا يجوز إبعاد مصري من الديار المصرية. ولا يجوز أن يحظر على مصري الإقامة في جهة ما ولا أن يلزم الإقامة في مكان معين إلا في الأحوال المبينة في القانون.

مادة 8: للمنازل حرمة، فلا يجوز دخولها إلا في الأحوال المبينة فى القانون  وبالكيفية المنصوص عليها فيه.

مادة 9: للملكية حرمة، فلا ينزع عن أحد ملكه إلا بسبب المنفعة العامة في الأحوال المبينة في القانون وبالكيفية المنصوص عليها وبشرط تعويضه عنه تعويضاً عادلاً.

مادة 10: عقوبة المصادرة العامة للأموال محظورة.

مادة 11: لا يجوز إفشاء أسرار الخطابات والتلغرافات والمواصلات التليفونية إلا في الأحوال المبينة في القانون.

مادة 12: حرية الاعتقاد مطلقة.

مادة 13: تحمي الدولة حرية القيام بشعائر الأديان والعقائد طبقاً للعادات المرعية في الديار المصرية على أن لا يخل ذلك بالنظام العام ولا ينافي الآداب.

مادة 14: حرية الرأي مكفولة. ولكل إنسان الإعراب عن فكره بالقول أو الكتابة أو بالتصوير أو بغير ذلك في حدود القانون.

مادة 15: الصحافة حرة  في حدود القانون. والرقابة على الصحف محظورة. وإنذار الصحف أو وقفها أو إلغاؤها بالطريق الإداري محظور كذلك إلا إذا كان ضرورياً لوقاية النظام الاجتماعي.

مادة 16: لا يسوغ تقييد حرية أحد في استعماله أية لغة أراد في المعاملات الخاصة أو التجارية أو في الأمور الدينية أو في الصحف والمطبوعات أيا كان نوعها أو في الاجتماعات العامة.

مادة 17: التعليم حر ما لم يخل بالنظام العام أو يناف الآداب.

مادة 18: تنظيم أمور التعليم العام يكون بالقانون.

مادة 19: التعليم الأولى إلزامي للمصريين من بنين وبنات، وهو مجاني في المكاتب العامة.

مادة 20: للمصريين حق الاجتماع في هدوء وسكينة غير حاملين سلاحاً، وليس لأحد من رجال البوليس أن يحضر اجتماعهم ولا حاجة بهم إلى إشعاره ولكن هذا الحكم لا يجري على الاجتماعات العامة فإنها خاضعة لأحكام القانون، كما أنه لا يقيد أو يمنع أي تدبير يتخذ لوقاية النظام الاجتماعي.

مادة 21: للمصريين حق تكوين الجمعيات، وكيفية استعمال هذا الحق يبينها القانون.

مادة 22: للأفراد المصريين أن يخاطبوا السلطات العامة فيما يعرض لهم من الشئون وذلك بكتابات موقع عليها بأسمائهم. أما مخاطبة السلطات باسم المجاميع فلا تكون إلا للهيئات النظامية والأشخاص المعنوية.


الباب الثالث
السلطات
الفصل الأول
أحكام عامة

 

مادة 23: جميع السلطات مصدرها الأمة واستعمالها يكون على الوجه المبين بهذا الدستور.

مادة 24: السلطة التشريعية يتولاها الملك بالاشتراك مع مجلسى الشيوخ والنواب.

مادة 25: لا يصدر قانون إلا إذا قرره البرلمان وصدق عليه الملك.

مادة 26: تكون القوانين نافذة في جميع القطر المصري بإصدارها من جانب الملك ويستفاد هذا الإصدار من نشرها في الجريدة الرسمية. وتنفذ في كل جهة من جهات القطر المصري من وقت العلم بإصدارها. ويعتبر إصدار تلك القوانين معلوماً في جميع القطر المصري بعد نشرها بثلاثين يوماً. ويجوز قصر هذا الميعاد أو مده بنص صريح في تلك القوانين.

مادة 27: لا تجرى أحكام القوانين إلا على ما يقع من تاريخ نفاذها ولا يترتب عليها اثر فيما رفع قبله ما لم ينص على خلاف ذلك بنص خاص.

مادة 28: للملك ولمجلسي الشيوخ والنواب حق اقتراح القوانين، على أن اقتراح القوانين المالية خاصة بالملك.

مادة 29: السلطة التنفيذية يتولاها الملك في حدود هذا الدستور.

مادة 30: السلطة القضائية تتولها المحاكم على اختلاف أنواعها ودرجاتها.

مادة 31: تصدر أحكام المحاكم المختلفة وتنفذ وفق القانون باسم الملك.


الفصل الثاني
الملك والوزراء
الفرع الأول
الملك

 

مادة 32: عرش المملكة المصرية وراثي في أسرة محمد علي. وتكون وراثة العرش وفق النظام المقرر بالأمر الكريم الصادر في 15 شعبان سنة 1340 هجرية (13 أبريل سنة 1922).

مادة 33: الملك هو رئيس الدولة الأعلى وذاته مصونة لا تمس.

مادة 34: الملك يصدق على القوانين ويصدرها.

مادة 35: إذا لم ير الملك التصديق على مشروع قانون أقره البرلمان رده إليه في مدى شهرين لإعادة النظر فيه.

فإذا لم يرد القانون في هذا الميعاد عد ذلك رفضاً للتصديق. ولا يجوز أن يعيد البرلمان في دور الانعقاد نفسه النظر في مشروع رفض التصديق عليه.

مادة 36: إذا أقر البرلمان ذلك المشروع في دور انعقاد آخر من الفصل التشريعي نفسه بموافقة ثلثي الأعضاء الذين يتألف منهم كل من المجلسين صار له حكم القانون وأصدر.

كذلك إذا عاد البرلمان بعد انتخابات جديدة إلى إقرار ذلك المشروع بأغلبية الآراء المطلقة صار له حكم القانون و أصدر.

مادة 37: الملك يضع اللوائح اللازمة لتنفيذ القوانين بما ليس فيه تعديل أو تعطيل لها أو إعفاء من تنفيذها.

مادة 38: للملك حق حل مجلس النواب، على أنه لا يجوز حله أكثر من مرة لسبب واحد.

إذا حل المجلس وجب أن تجري الانتخابات في ميعاد لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ الحل وأن يدعى المجلس الجديد للاجتماع في ميعاد لا يتجاوز أربعة أشهر من ذلك التاريخ. وميعاد الانتخابات يحدد بالأمر الصادر بالحل أو بأمر لاحق.

مادة 39:للملك تأجيل انعقاد البرلمان. على أنه لا يجوز أن يزيد التأجيل على ميعاد شهر ولا أن يتكرر في دور الانعقاد الواحد بدون موافقة المجلسين.

مادة 40: للملك عند الضرورة أن يدعو البرلمان إلى اجتماعات غير عادية.

وهو يدعوه متى طلب ذلك عند الضرورة أيضا بعريضة موقع عليها من الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم كل من المجلسين.

ويعلن الملك فضل الاجتماع غير العادي.

مادة 41: إذا حدث فيما بين أدوار الانعقاد أو في فترة حل مجلس النواب ما يوجب اتخاذ تدابير عاجلة فللملك أن يصدر في شأنها مراسيم تكون لها قوة القانون بشرط ألا تكون مخالفة للدستور. ويجب أن تعرض هذه المراسيم على البرلمان في ميعاد لا يتجاوز الشهر من اجتماعه التالي.

فإذا لم تعرض على البرلمان في ذلك الميعاد أو لم يقرها أحد المجلسين انتهى ما كان لها قبل من قوة القانون.

ويجب أن ينشر في الجريدة الرسمية أمر عدم عرض المراسيم أو عدم إقرارها.

مادة 42: الملك يفتتح دور الانعقاد العادي للبرلمان بخطبة العرش في المجلسين مجتمعين يستعرض فيها أحوال البلاد. ويقدم كل المجلسين كتاباً يضمنه جوابه عليها.

مادة 43: الملك ينشئ ويمنح الرتب المدنية والعسكرية والنياشين وألقاب الشرف الأخرى وله حق سك العملة تنفيذاً للقانون. كما أن له حق العفو وتخفيض العقوبة.

مادة 44:الملك يرتب المصالح العامة ويولي ويعزل الموظفين على الوجه بالمبين بالقوانين.

مادة 45:الملك يعلن الأحكام العرفية. ويجب أن يعرض إعلان الأحكام العرفية فوراً على البرلمان ليقرر استمرارها أو إلغاءها، فإذا وقع ذلك الإعلان في غير دور الانعقاد وجبت دعوة البرلمان للاجتماع على وجه السرعة.

مادة 46: الملك هو القائد الأعلى للقوات البرية والبحرية. وهو الذي يولي ويعزل الضباط ويعلن الحرب ويعقد الصلح ويبرم المعاهدات ويبلغها البرلمان متى سمحت مصلحة الدولة وأمنها مشفوعة بما يناسب من البيان.

على أن إعلان الحرب الهجومية لا يجوز بدون موافقة البرلمان.

كما أن معاهدات الصلح والتحالف والتجارة والملاحة وجميع المعاهدات التي يترتب عليها تعديل في أراضي الدولة أو نقص في حقوق سيادتها أو تحميل خزانتها شيئاً من النفقات أو مساس بحقوق المصريين العامة أو الخاصة لا تكون نافذة إلا إذا وافق عليها البرلمان.

ولا يجوز في أي حال أن تكون الشروط السرية في معاهدة ما مناقضة للشروط العلنية.

مادة 47: لا يجوز للملك أن يتولى مع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (5-2)

كتبها أحمد زكى ، في 10 سبتمبر 2009 الساعة: 12:10 م

دستور السلطة (2)

كان مصطفى النحاس باشا سكرتيرا لحزب الوفد وقت وفاة سعد زغلول باشا فانتخب رئيسا للحزب، و كان وكيلا لمجلس النواب فحل محله فى رئاسة المجلس، و ظل عبد الخالق ثروت باشا رئيسا للوزراء..

كان ثروت باشا قد بدأ محادثات مع السير أوستن تشمبرلين وزير الخارجية البريطانية، قبل وفاة سعد زغلول، بغرض عقد معاهدة بين البلدين، و لكن مشروع المعاهدة لم يلقى القبول حين عرض على مجلس الوزراء المصرى، و انتهى الأمر بأن تقدم عبد الخالق ثروت باشا باستقالة الحكومة الى الملك فى 4 مارس سنة 1928 و قبلت الاستقالة فى 16 مارس و عهد الملك الى مصطفى النحاس باشا بتأليف الوزارة فى نفس اليوم فألفها فى 17 مارس، و حل محله فى رئاسة مجلس النواب الأستاذ ويصا واصف… يجدر الاشارة هنا الى انه على الرغم من تمتع حزب الوفد بالأغلبية النيابية فى ذلك الوقت الا أن وزارة النحاس باشا الأولى كانت ائتلافية بين الوفد و الأحرار الدستوريين… بدأ عهد هذه الوزارة بالأزمات بينها و بين سلطات الاحتلال البريطانى الى ان تم تدبير مؤامرة بين دار المندوب السامى البريطانى و القصر الملكى و حزب الأحرار الدستوريين، شريك الوفد فى الحكومة، و تتلخص هذه المؤامرة فى أن يستقيل وزراء الأحرار الدستوريين مما يسبب تصدعا فى الحكومة تكون ذريعة للاقالة، و بالفعل حدث هذا و أضيف لهم وزيرا وفديا هو أحمد خشبة باشا، الذى انضم لاحقا لحزب الأحرار الدستوريين… و بناء على ذلك أصدر الملك فؤاد أمرا باقالة النحاس باشا فى 25 يونيو 1928، و كانت هذه أول اقالة لوزارة تتمتع بثقة البرلمان…

الغريب أن نفس السيناريو الذى حدث مع وزارة سعد زغلول حدث مع وزارة مصطفى النحاس مع تغيير فى بعض الشخصيات و بعض المشاهد… ففى نفس يوم الاقالة عهد الملك الى محمد محمود باشا بتشكيل الوزارة الجديدة و تم تأليفها مشاركة بين الأحرار الدستوريين و الاتحاديين وهى وزارة أقلية واضحة حيث لم يكن للحزبان سوى 35 عضوا فى مجلس النواب، و لهذا كان اول عمل لها هو تأجيل انعقاد البرلمان لمدة شهر و قبل انتهاء المدة تم حل البرلمان و تعطيل الدستور… و كالمعتاد اعترضت القوى الشعبية و السياسية و فى مقدمتها حزب الوفد و الحزب الوطنى.. و مثلما حاول أعضاء البرلمان سنة 1925 عقد اجتماعهم و تم منعهم من ذلك حدث نفس الشىء هذه المرة، و مثلما عقد برلمان  اجتماعه 1925 فى فندق الكونتيننتال فقد عقد الاجتماع هذه المرة فى منزل مراد بك الشريعى و أصدر قرارات مشابهه لقرارات اجتماع سنة 1925…

كانت فترة وزارة محمد محمود باشا من أسوأ الفترات فى تاريخ الحياة السياسية المصرية، تميزت بالقمع و تكميم الأفواه و اهدار الحريات و تعطيل و مصادرة الصحف و الاعتداء على المعارضين و تلفيق التهم لهم… و ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة ماجستير عن المدونات

كتبها أحمد زكى ، في 7 سبتمبر 2009 الساعة: 11:55 ص

الحقيقة أنه حينما بدأت المدونات فى الظهور منذ عدة سنوات، لم يكن أحد يتوقع ان تصل الى ماهى عليه الآن.. حتى ان كلمة المدونات بدات تدخل قاموس البحث الأكاديمى.

و قد قامت الباحثة الأستاذة شيماء اسماعيل بتسجيل رسالة ماجستير بكلية الآداب - جامعة القاهرة، و عنوان الرسالة هو:

المدونات المصرية على الشبكة العنكبوتية العالمية مصدراُ للمعلومات: دراسة تحليلية

و منذ عدة شهور أجرت الباحثة اتصالاتها، من خلال المدونات و البريد الالكترونى، مع المدونين و المدونات أصحاب المدونات التى وقع اختيارها عليها لتكون عينة لبحثها، و طلبت منهم معاونتها فى البحث و ذلك عن طريق الاجابة على مجموعة من الأسئلة متضمنة فى استمارة استقصاء بيانات و معلومات، و هو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

امام أهل مصر - الليث بن سعد

كتبها أحمد زكى ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 11:58 ص

هو الليث بن سعد بن عبد الرحمن الفهمى و كنيته أبو الحارث..

يعتبر الامام الليث بن سعد امام الأئمة، و لو ان تلاميذه فعلوا معه مثلما فعل تلاميذ أئمة المذاهب الأربعة،الأكثر انتشارا بين أهل السنة، فربما أصبحت تلك المذاهب خمسة و لكان لأهل مصر مذهب خاص بهم، و لكن قدر الله و ماشاء فعل، فقد غفل تلاميذه عن تدوين فقهه، و ان كانت هناك رواية أخرى تخالف ذلك و هى ان فقه الامام الليث قد دون و لكن لأسباب سياسية تم طمس معظم ما تم تدوينه و بقى منه النذر اليسير..

اختلفت الآقوال حول تاريخ ميلاد الامام الليث، فقيل أنه ولد سنة 90 هجرية و قيل سنة 92 و قيل سنة 93، و لكن الأرجح أنه ولد فى ليلة النصف من شعبان سنة 94هجرية، فقد قال أحد أتباعه و هو أبو صالح المصرى (كاتب الليث): سمعت الليث يقول: مات عمر بن عبد العزيز و لى سبع سنين… و لما كان أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز قد توفى سنة 101هجرية فالأرجح، كما ذكرنا أن ميلاد الليث كان سنة 94.. أما محل الميلاد فهو قرية قلقشندة من أعمال مركز طوخ بمصر.. و كما اختلف حول تاريخ ميلاده فقد اختلف على أصول عائلته فقال البعض أنه من أصول مصرية صرفة و قال البعض الآخر أن أصوله العائلية من أصبهان ببلاد فارس.. أيا كان الأصل فالثابت أن جميع أفراد الأسرة قد دخلوا فى الاسلام فور الفتح الاسلامى، و فى جميع الأحوال تعتبر عائلته من الموالى، و كلمة الموالى تطلق على المسلمين من أصول غير عربية.. و قد كان هذا الموضوع لا يلتفت اليه فى بداية الاسلام، أيام رسول الله عليه و آله الصلاة و السلام و ابان فترة حكم الخلفاء الراشدين.. الا انه منذ بداية الخلافة الأموية بدات تظهر مظاهر التمييز فى المعاملة بين العرب و الموالى، و استمر هذا خلال حكم الدولة الأموية باستثناء الفترة القصيرة التى تولى الخلافة فيها عمر بن عبد العزيز..و قد اختفى هذا التمييز مع ولاية خلفاء الدولة العباسية..

أمضى الليث طفولته فى تلك القرية التى تتميز، كباقى قرى مصر فى تلك الفترة، بامتداد الخضرة على مرمى البصر بحيث يمكن القول أنه فى طفولته لم يقع بصره الا على خضرة الحقول و زهور البساتين و ثمارها، و لم يطرق أذنيه الا أصوات تدفق المياه و تغريد الطيور و حفيف الأشجار، فشب محبا لجمال خلق الله جل جلاله، و اكتسب صفاء النفس و العقل و الذوق.. كان والده من كبراء البلدة وواحدا من أثريائها، فنشأ فى بحبوحة من العيش و تمتع طوال حياته بما أحله الله من متاع الحياة..

منذ الصغر دأب الليث على تعلم اللغة العربية و اتقانها، و حفظ القرآن و الأحاديث و قراءة الشعر، مثله مثل أقرانه من أبناء العائلات الكبرى.. و حين بلغ سن الشباب كان قد استوعب كل ما وصل قريته من معرفة، فأراد هو و أبوه أن يستزيد الليث من العلم فأُرسل الى الفسطاط و قد حرص أبوه على ان تكون حياته فيها من أجل العل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (5-1)

كتبها أحمد زكى ، في 12 أغسطس 2009 الساعة: 11:41 ص

دستور السلطة (1)

بعيدا عن التصنيفات القانونية فأنا أعتبر الدستور، من وجهة نظرى الخاصة جدا، نوعان لا ثالث لهما… اما دستور يهتم بحقوق المواطنين و يركز على الحريات بصفة عامة و يبنى توازنا محكما بين السلطات بحيث لا تجور سلطة على الأخرى، و هذا النوع أنا أسميه دستور الأمة… و اما دستور يقيد الحريات العامة و ينحاز الى السلطة التنفيذية على حساب السلطتين التشريعية و القضائية، و هذا النوع أنا أطلق عليه دستور السلطة… أرجو ملاحظة أن هذه التسميات خاصة بى و لم أجدها فى اى من الأدبيات القانونية التى قرأتها، و بالطبع يمكن ان تكون هذه الرؤية مشتركة مع آخرين.. ينتمى دستور سنة 1923 الى النوع الأول، أما دستور سنة 1930، وا لذى سنتحدث عنه فى تلك الحلقة و عدد من الحلقات القادمة، فينتمى الى النوع الثانى….

كالمعتاد فان الطريق الى دستور سنة 1930 كان حافلا بالأحداث السياسية، ليس فقط فى مصر و لكن أيضا فى السودان، و الذى كان جزءا من المملكة المصرية فى هذا الوقت..

كان لثورة الشعب المصرى سنة 1919 و ما تلاها من تداعيات تأثيرها فى الجنوب.. فألف الشباب الوطنى فى السودان عدد من الجمعيات بغرض مقاومة الاحتلال البريطانى، و الحقيقة أنه فى هذه الفترة لم تكن الغالبية من أفراد الشعب السودانى تنظر لمصر كقوات احتلال مثلما كانوا يعتبرون الجيش الانجليزى. و كان هدف معظم تلك الجمعيات تثبيت الاتحاد مع مصر فى دولة واحدة، و بالرغم من هذا فان السلطات البريطانية شجعت على تأليف جماعات فى مواجهة الجماعات الوطنية، تدعو لاستقلال السودان، و ان كان هدفها الحقيقى هو فصل السودان عن مصر و تثبيت الاحتلال البريطانى هناك..

و قد وقعت عدة أحداث فى السودان أدت الى تأزم الموقف أكثر من مرة بين وزارة سعد زغلول و السلطات البريطانية.. منها على سبيل المثال: تمثيل السودان بوفد منفصل فى معرض فى معرض أقيم فى لندن عن مستعمرات الامبراطورية البريطانية، و لم يؤخذ رأى الحكومة المصرية فى هذا الأمر، و منها أيضا منع وفد سودانى من السفر الى مصر… و قد آزر البرلمان وزارة سعد باشا فى أمر الخلافات بخصوص السودان.. و يذكر أيضا أن سعد زغلول قد عرض على الملك فؤاد فى يونيو 1924 استقالة حكومته نتيجة لتلك الخلافات الا أن الملك لم يقبل الاستقالة.. و قد تعددت المظاهرات و مظاهر الاحتجاج فى السودان و اعتقلت السلطات البريطانية كثيرا من الوطنيين السودانيين و سُجن كثير منهم..

أما فى مصر فان الأحداث كانت أكثر التهابا، فقد تعرض سعد باشا لمحاولة اغتيال فاشلة قام بها شاب مصرى، ثبت انه مختل عقليا و اودع مستشفى الأمراض العقلية.. كما جرت مباحثات بين سعد زغلول و رئيس وزراء بريطانيا رامزى ماكدونالد تضمنت ثلاث جلسات فقط أيام 25 و 29 سبتمبر و 3 أكتوبر، ثم قُطعت المباحثات بعد ذلك للاختلاف الكبير فى وجهات النظر بين طرفيها و لم تسفر المحادثات عن شىء..

كان فشل محادثات زغلول - ماكدونالد، بالاضافة الى مؤامرات القصر على الحكومة دافعا لسعد زغلول على تقديم استقالته للمرة الثانية و التى كان نصيبها الرفض أيضا، الا أن الرفض هذه المرة كان بسبب وقوف البرلمان بمجلسيه الى جانب الحكومة حتى ان مجلس الشيوخ أرسل رئيسه ووكيليه الى القصر الملكى ليبلغوا الملك بأن البرلمان يرغب فى بقاء وزارة سعد زغلول باشا… و طُلِب من سعد سحب الاستقالة، فعلق هذا الأمر على عدة مطالب قُدمت للملك، و تتلخص هذه المطالب فى الآتى:

1- ألا ينفرد الملك بمنح الرتب و النياشين الا بموا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة الدستور المصرى عبر التاريخ (4-6)

كتبها أحمد زكى ، في 1 أغسطس 2009 الساعة: 10:12 ص

على هامش دستور الأمة (4)

لم يطل عمر وزارة سعد زغلول باشا كثيرا اذ لم تكمل سنة فى الحكم، كما لم يكن مجلس النواب ذو الأغلبية الوفدية بأفضل حظا من الوزارة، فقد حُلّ بعد استقالة الوزارة بشهر واحد…. و بالرغم من عمره القصير فان مجلس النواب قد أصدر العديد من القرارات فى تلك الفترة القصيرة نسبيا .. و قد اخترت لكم أهم هذه القرارات طبقا لما ذكره عبد الرحمن بك الرافعى فى كتابه "فى أعقاب الثورة المصرية -  الجزء الأول" :

1- كان أول قرارات المجلس هو اصدار قرار بالغاء تبعية العملة المصرية للعملة البريطانية، ووضع نظاما لاصدار أوراق النقد باستقلالية تامة عن الجنيه الاسترلينى.

2- كانت الحكومة المصرية قد وضعت جزءا من الاحتياطى النقدى المصرى فى بنك انجلترا فأصدر المجلس قرارا بسحب هذا المبلغ.

3- رغبة فى الاسراع فى التخلص من عبء الدين العام أصدر المجلس قرارا بتخصيص جميع المبالغ المحصلة من بيع أى من أملاك الدولة لسداد هذا الدين.

4- تشجيعا للحركة التعاونية قرر المجلس أن تقوم الحكومة بتقديم قروض ميسرة لشركات التعاون.

5- تخصيص م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي